الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

**مدونة مبتعث سابق ولاحق** كتابات في الابتعاث والاغتراب

**مدونة مبتعث سابق ولاحق** كتابات في الابتعاث والاغتراب


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 1645 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. تعلم نفسية الوزارة في يوم

    نمر في مكتباتنا على عناوين كثيرة كـ (تعلم الانجليزية في أسبوع ) أو (احصل على الماجستير في ايام) وغيرها.. لماذا تكتب هذه الكتب ولمن؟ ولما تزخرف دفتها بهكذا عناوين؟؟.. هذه الكتب تٌمني الانفس بأن المستحيل قد يحدث ابتداءً وقد يحدث في فترة أوجز ثانياُ, وماقد يتطلبه سنوات من العمل والجهد بالامكان عمله في اسبوع مثلاُ.. ولهذا كتبنا هذا الموضوع .. فأن تتعلم عن "سيكولوجية" وزارة التعليم العالي وخصوصاً وكالة الوزارة لشؤون الابتعاث وبرنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي من خلال موضوع واحد يعد اختصاراً لسنوات قد تكون انت فيها الضحية من هذه "النفسية الحكومية".

    وزارة التعليم ماهي الا مؤسسة حكومية لها تماماً نفس الخصائص النفسية الاساسية لأي شقيقة حكومية أخرى مع تقدم مؤثر في مستوى الاتمته وفقط.. سنجد أن عملائها وبالتحديد (الطلاب المبتعثين) يذوقون مرارات المؤسسة الحكومية من بيروقراطية وشفافية معدومة ولعب "من تحت الطاولة" ولكم في موضوع امتداد التخصص ومايحصل من مجاذبات ومخاطبات وفتاوى من موظفي وموظفات الوزارة دليل.. لتكونو على استعداد للتعامل مع هذا الجسم التنظيمي أقدم بين ايديكم دليل هذا التعامل في موجز لأهم اوجهه ومن الله التسديد..

    اولاً، الثقة في الوزارة بموظفيها خطأ فادح ولانقصد بكل تأكيد شخوصهم وإنما نعني في ذلك ان مصداقيتهم فيما يخص اجراءات الابتعاث ومعاملاتهم بما فيها من تسيير للاعمال والرد على الاستفسارات تشوبه الكثير من المغالطات ولكم في قصتي معهم عبرة .. بعد ترشحي نهائياً في المرحلة الثامنة لإكمال الدكتوراة وبحكم تخرجي من أستراليا فليس لي حق دراسة اللغة على اي حال وهذا أمر مقبول منطقاً..توجهت للوزارة لمقابلة مدير عام شؤون الابتعاث ووكيل الوزارة لشؤون الابتعاث بغرض استيضاح ماسيكون عليه الامر وهل لنا حق التحضير لإختبارات القبول (الجي ار اي والجيمات) في دول الابتعاث بديلاً عن مطالبتنا بالحصول على القبول النهائي قبل سفرنا ,وإليكم جوابيّ مدير عام شؤون الابتعاث وأحد المستشارين والذي لم يفصل بينهما الا دقائق.. أما العزيز مدير عام شؤون الابتعاث فقد أكرمني برد (كالمهل يغلي في البطون) وهو ان الوزارة لاتسمح بالسفر لمن هم على شاكلتي الا يقبول نهائي للدكتوراه منوهاً أنه وغيره من المبتعثين السابقين كانو يتقدمون للإختبارات ويُحضرون القبولات النهائية قبل سفرهم وليس لدى الجيل الحالي من طلاب الدكتوراه الاهذا الخيار (ومفيش حد احسن من حد) ..توجهت لأحد مستشاري الوزارة بعدها بدقائق وهو بدوره نفى ذلك مستشهداً أن "طلاب الدفعات السابقة أخذو الحق في التحضير للاختبارات في دول ابتعاثهم واننا سنُعامل بمعاملتهم" نقطه انتهى وهنا وقفة اعتبار.. ولو تركت المجال لغيري لسرد قصص (التخبط) لأيقنتم أن الوزارة عبارة عن دور للفتاوى ولكل مفتيٍ هواه ..

    -الانظمة واللوائح هي الاخرى لها اعتبار حين نستعرض سلوك الوزارة في التعامل معنا معشر المبتعثين ففي حين نتصفحها من مصادرها نراها تماماً مُخيفه حيث الفقرات تتلو الفقرات والمواد تلحق المواد .. ماأحب ان استعرضه في هذا الشأن هو أن الوزارة بعظيم قدرها وجليل شأنها تُشبع هذه اللوائح والانظمة ركلاً ورجماً ورفسا في الكثير من المواقع تماشياً مع قانون " أنا أحط وانا بكيفي ادعس"وبالتالي فإن الخوف من تجاوز هذه الانظمة موجود حسب المصلحة وماتراه الوزارة المبجلة وماأكثر الثغرات في ذلك.. في المقابل هنا ايجابية في الموضوع وهي التي لأجلها طرحنا الاعتبار المتعلق بالانظمة وهي أن الوزارة ورغم وجود هذه المواد القانونية فإنه لابد من معرفة أن لكل قانون ومادة في اللوائح والانظمة مجالاً "للزوغان" وبالتالي هنا دعوة بأن تتيقنو بأنها وحدها الانظمة الاساسية القاطعة هي التي لايمكن تجاوزها أما البقية فيمكنكم تطويعها لصالحكم وأن لاتهابوها وتصبح عائق واثقين أن مرونتها تسمح لكم بالالتفاف ولكم في تغيير التخصص ومرافقة المحرم وغيرها الكثير..

    -أخر فصول كتابنا اليوم (تعلم نفسية الوزارة في يوم) هو ماتعارف عليه السلف في تراثنا بأن "مايحك جلدك الا ظفرك".. ثلاث صفات لابد وأن تغرسوها فيكم قبل سفركم لدول ابتعاثكم رحمكم الله وهي "الإقدام والصبر والاعتمادية".. لما هذه الصفات الثلاث؟؟ .. أما الاقدام فللأ تهابو مشرفاً او نظاماً سُخرو لخدمتكم وان تطالبو بحقوقكم كما كفلها لكم النظام اياً كانت طبيعة معاملاتكم..وأما الصبر فهو لما بعد الاقدام حيث ستمر بكم المواقف تلو المواقف في تعاملاتكم مع الملحقيات ستجدون انفسكم أمام (عقليات) ونفسيات وبيروقراطيات لايعلم سوءها الا الله والطاعنون في الابتعاث.. وأما الاعتمادية فالله الله فيها,لاتنتظرو من مشرف في ملحقية أو غيره أن يتحرك بالنيابة عنكم وجاهدو في أن تتابعو طلباتكم وأن تسعو في حلها من غير انتظار فكم من مبتعثين ومبتعثات وقعوا في شرك الثقة في المشرفين وانا منهم..

    أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ..
    7 "
  2. لاتسألو عن ...

    مع قرب موعد التدقيق زادت حماسة الطلاب في البحث عن المدن والجامعات والمعاهد وهنا لازم من ذكر هالمعلومة, رغبات الدول خصوصاً لطلاب الدراسات العليا حتتلبى بنسبة 99,9 % بمعنى أنو الي مختار امريكا كرغبة اولى غالباً حتتلبى ونفس الكلام منطبق على باقي الدول مع فارق أن طلاب البكالريوس والطب بالتحديد حيكون في رغباتهم مفاضلة بناء ع المتاح من المقاعد وبالنظر لمستوى الطلاب المتفاوت.. التقدم بخطوة والبحث من الان عن المناسب لكم من معهد – جامعة – مدينة – ولاية أمر جيد خصوصاً لما نعرف أنو قائمة المعاهد تتحدث من فتره للثانية والمعاهد المتوفرة حالياً ممكن تكون مقفلة بعد فترة (خصوصاً المعاهد الجيدة) وبالتالي تحديدها من الان أمر إن مانفع ماحيضر وجهد البحث حيكون له فائدة ع الاقل من باب التوسع في المعرفة عن دول ابتعاثكم..

    واحده من اهم سمات هالمرحلة هي طرح الاسئلة من في كل مايخص المدن وغيرها وهذا امر طبيعي كون السؤال هو مفتاح المعرفة واول الطريق في البحث.. الغير طبيعي لكن هو طبيعة الاسئلة والاجابة المنتظره منها وانا هنا حتكلم عن الاسئلة "اللاجوابية" إن صح التعبير ..عبرت عنها بأنها غير قابلة للاجابة "بالتحديد" لأنها ببساطة قابلة لأكثر من إجابة وفقاً لتجربة المجيب.. هذي الاسئلة هي من قبيل : ايش افضل معهد لغة في الولاية س , ايش افضل جامعة تدرس تخصص ص, هل المكافئة تكفي في الدولة الفلانية أو ايش افضل مدينة للعوائل في كندا, ايش احسن كندا أو ايرلندا؟؟ وغيرها من الاسئلة.

    واقع الحال أنو هذا النمط من الاسئلة "مفتوح" وغير مجدي كون الاجابة المنتظرة منو حتكون " نسبية" ومعاييرها غير محددة وبالتالي حيكون السؤال غير عملي وقد يكون له تأثير سلبي خصوصاً لما تسمع اجابات من أكثر من طرف بشكل غير موضوعي.. في المقابل بإمكاننا تأطير هذي الاسئلة ونخليها في قالب يسمح لنا بالاستنتاج الجيد وفقاً للي يناسب كل طالب بميوله وظروفه الخاصة كون كل واحد مننا له تفضيلات ومعايير مختلفة عن الاخر وماقد يناسبني قد لايناسبك بالضرورة..
    أما من ناحية معاهد اللغة فالمعايير الخاصة فيها قد تكون واحده وبالتالي المقارنة تسهل ويبقى على الطالب تحديد المناسب منها وفقاً لمطابقة هذي المعايير من عدمها.. ومن هذي المعايير واهمها هي الاعتماد الاكاديمي وارتباط المعهد بالجامعات وبرضك نوع برنامج اللغة وهل هو مناسب للاعداد الاكاديمي, بالاضافة لكفاءة هيئة التدريس, اضف لهذا موقع المعهد.. وحنجي لكل واحد منهم في مواضيع منفصلة لاحقاً ..

    أما السؤال ( افضل جامعة تدرس التخصص س) فلاتتوقعو اجابة الا بتحديد معايير ..وصف (أفضل) يحتمل اكثر من مقصد ,فهل هي من ناحية تميز الجامعة اكاديمياً؟ او لسهولة القبول؟؟ او سهولة الدراسة ومتطلبات التخرج؟, وبالتالي المقارنة بوجود المعايير حتكون اكثر واقعية ومنتجه..أما كون الطالب يبحث عن جامعات حسب "تصنيفها الاكاديمي" فهذا معانتو أنك مطالب بجهد أكثر في تحقيق شروط القبول والي للأسف مايملك أغلبنا الا الاساس فيها وهي الدرجة العلمية.. وهنا حأكد أنو وضع القبولات خصوصاً لطلاب الدراسات العليا تحكمة ظروف أكبر مما تتوقعو وبالتالي لابد تكونو واقعيين في البحث.. اعني أنو قبولاتكم غالباً حتكون رهن الجهد في البحث عن المناسب لمؤهلاتكم لاأكثر.. الكثير ممكن ما يوافقني ويرد أنو أحنا نسوي الي علينا والباقي على رب العالمين, وهنا أقول أنو سؤال الطلاب السابقين حيكون الفيصل وحتشوفو أنو الاغلب ينصح بالتالي " قدم على أكبر عدد ممكن من الجامعات ولايهمك التصنيف كثير" .. الي عندو وجهة النظر المغايره الي تقول " حاول توصل للهدف وخليك صامل حتى للجامعات القوية" مانقول كلامو خطأ بس حنسألو, هل أغلبنا يملك المؤهل المناسب؟ حنفرد لاحقاً موضوع عن القبولات الجامعية وحنتوسع في الكلام عنها..

    نجي للسؤال "اللاجوابي" الاخر زي ايش هي افضل المدن في البلد الفلاني.. وهنا لازم نكرر الي نقوله ع طول أنو ليست أمريكا ككل صالحة للمعيشة بمعنى , امريكا او غيرها من دول الابتعاث كما أي دولة ثانيه بحيث فيها " قلعة ودارين" وفيها جنان الله في الارض وهنا لازم تتحرو وتضمنو سلامة خياراتكم بالنسبة للمدن.. وزي ما قلنا في اختيار المعاهد والجامعات نعيدو هنا أنو " حددو اولوياتكم والي تفضلوه في المدن وبعدها ابدو في البحث والمقارنة" .. المدن خياراتها كثيرة وجهد البحث لازم يكون اكثر.. معايير اختيار المدن اعتقد سهل أنكم تحطوها والي من اهمها تكاليف المعيشة والطقس والسكن والمواصلات وسكان المدينة والمجتمع المسلم والاهم من هذا كله عدد الجامعات وتوفر المعاهد واماكن تحضير الاختبارات القياسية.. الجدلية الي ممكن الكثير يصادفها في اختيار المدينة هي كون ان الجامعة س في المدينة فيها تخصصة وبالتالي تضيق دائرة التقييم والاعتبارات وتكون فقط أنو الجامعة هناك فيها تخصصه.. مشكلة الطالب لما يحد من خياراته لهذا السبب فيها وجهين, الاول أن قبول الطالب في الجامعة غير مضمون من الاصل والفكر الغالب أنو يخلصو مستويات المعهد وينقبلو فيها هو خطأ كبير.. والوجه الثاني هو حرمان الطالب نفسه من العيش في مكان اخر مناسب له وقد تكون فرص تعلم اللغة والتعايش فيها احسن .. حنجي على موضوع اختيار المدن لاحقاً بشي من التفصيل ان شاء الله..

    خلاصة كتابتي اليوم ,, ابتعدو عن الاسئلة العامة وتعلمو التخطيط ووضع الاولويات والتفضيلات وقارنو خياراتكم على اسس موضوعية ولاتخلو اراء الطلاب السابقين هي المعيار الوحيد لما تقارنو وتختارو .. حختم وللمره الثانية بفديو سجلناه العام الماضي عن اهمية الفترة الحاليه وعن كيف تختارو المدن والمعاهد.. بالتوفيق

    7 "
  3. هل تصنيف الجامعة يهم؟

    الرغبة بالدراسة في افضل الجامعات واحسنها والسؤال عن تصنيف الجامعات آمر لاخلاف على شرعيته لكم وحيكون متوقع من الكثيرين منكم كونكم متحمسين وبأول طريق الابتعاث..من حق الجميع وخصوصاً الطامح منكم في أنو يدرس في جامعات البريستيج والصف الاول, ولكن في الوقت نفسه حطو ببالكم أن الموضوع يحتاج لأكثر من مجرد حلم ورغبة مع انهم كافيين لتحقيق الكثير..

    عملياً, في أكثر من نقطة لازم نحطها بالاعتبار لما يجي الموضوع لإختيار الجامعات الي حتقدمو عليها وكيف توافقو مابين الرغبة والواقعية خصوصاً للتخصصات الي مايفرق معها كونكم خريجين من جامعة هارفرد أو" جامعة ابوزعبل".. اولاً, حطو ببالكم أنو متطلبات القبول في الجامعات عالية التصنيف حتتجاوز المألوف من متطلبات الجامعات "الافرج" او الجامعات الادنى تصنيف.. تجاوزها للمألوف ماحيكون بس في المعدل التراكمي المطلوب او درجة الجيمات او (الجي ار اي ) او اي اختبار قبول ثاني, لكن حيكون فيك انت كشخصية ووقتها السي في او (البيرسونال ستيتمنت) لابد وأن يكون منافس كون المتقدمين لهذه الجامعات بالالاف والمقاعد جداً محدوده لأنها في اي حال جامعات (الصفوة)..ونظره سريعة على نسبة القبول في الجامعات الامريكية مثلاُ تبين أن جامعات زي هارفارد وأم أي تي وستانفورد نسب القبول فيها ماتتجاوز11% وتختلف من تخصص للثاني..

    كوننا طلاب ابتعاث من بلد واحد ونُعتبر عناصر افرزتها نفس المدخلات البيئية سواء الاكاديمية او الاجتماعية خلا مننا قوالب متشابهه في الخصائص ..اللغة ومستوى النشاط الاكاديمي والغير اكاديمي بالاضافة لأسلوب تعليمنا واستيعابنا كلها شواهد على وجود متشابهات بيننا (وهنا اشدد على الطلاب الي ماسبق وابتعثوا) .. وخلاصة هذا هي أن ظروفنا قبل الابتعاث متقاربه حيث الشهادة الاكاديمية (ثانوي أو بكالريوس الاغلب) هي كل الي نملكة اول مشوار ابتعاثنا وبالتالي الحديث بصيغة الجميع لما اتكلم عن الصعوبة في القبول في جامعات التصنيف الاول حيكون مبرر وواقعي.. هذا بخلاف انو بالاساس حنصنف هناك كطلاب دوليين على اي حال . .

    الدعوة في اننا تكون واقعيين لما نتكلم عن التقديم على جامعات التصنيف العالي مش من باب (تكسير الجناحين) والدليل انو النماذج السعودية موجودة ونفخر فيها في وندعو كل الي يملك (سي في) مشرف أنو يتوجه للجامعات و حندعي له .. ولكن,, كلامنا كلو عن السواد الاعظم منكم وكيف ممكن توجهو جهودكم وبحثكم عن الجامعات خصوصاً وأنو الاغلب طالع للدراسات العليا وبلغة انجليزية متواضعه .. وبالتالي تحديد الجامعات الي حتقدمو عليها وتناسب مؤهلاتكم وقدراتكم أمر مهم من ناحيتين, الاولى نفسياً والثانيه عملياً

    الناحية النفسية في عملية البحث عن الجامعات حتكون جيده او سيئة بقدر خطابات الرفض او القبول من الجامعات بعد ماتقدمو وبالتالي بحثك في الجامعات الغير مناسبه لك (من ناحية نسبة قبولها لك) حيسبب في احباط نفسيتك والقلق الي يلحق كل خطاب رفض لسبب عدم اسيفاء ادنى حد لشروط القبول او لوجود التنافس ووجود الافضل منكم..

    الناحية العملية تخص توجيه جهودكم ووقتكم خصوصاً لما تعرفو أنو فترة التقديم في الجامعات محدوده بأوقات معينه يلزمها معرفه بإجراءات القبول من جامعة للثانية وهذي عملية مجهدة خصوصاً مع وجودكم على مقاعد اللغة او التحضير لإختبارات القبول .. وبالتالي تحديدكم السليم للجامعات التي احتمال قبولكم فيها كبير حيوفر عليكم جهد وحتكون نتائجها أكثر فعالية ..

    أقول وبالله التوفيق .. جامعات التصنيف العالي يمكن التقديم عليها في حال كان عندكم المؤهلات الاكاديمية و(الشخصية) المناسبة وغير كذا حاولو تتوجهو بطلبات الالتحاق للجامعات الي نسبة القبول فيها أعلى توفيراً للجهد ولطفاً بنفسياتكم .. اتمنى أن تكون هالكتابة ايجابيه في اعينكم لاسلبيه ..
    7 "
  4. تغطي يامره..

    تاخذ المبتعثات نصيب 35% على اقل التقادير من مجمل اعداد المبتعثين الي يطلعو كل سنة وبالتالي مو غريب انو يبرز موضوع الحجاب عند الاغلب منهن.. ماحنتكلم عن جدلية الحجاب او كيف طريقتو او العباءة وشكلها لأنها مواضيع حتبقى لقيام الساعه محل جدل كونها تجي من مدارس فقهية مختلفة والاختلاف كما قيل رحمة

    الكثير من الاخوات او محارمهم من ازواج واخوان واباء يشغل باله موضوع الحجاب والزي الاسلامي في بلاد الابتعاث يااما بسبب قل الاسفار والاختلاط في المجتمعات الثانية خصوصاً الغربية منها أو بسبب تشددهم في الموضوع وهذا أقل حقوقهم ولهم حنوضح الوضع كما كنا واقفين عليه , على الاقل الي لمستو شخصياً في كنداواستراليا وامريكا..

    السؤال الدائم الي اصحاب العلاقة يسألوه هو الاختلاف بين الدول في وضع المحجبات مابين امريكا وبريطانيا وكندا وغيرهم مثلاُ.. وهنا نقول أنو تواجد المجتمعات الاسلامية في اغلب دول الابتعاث خلا من موضوع الاندماج اسهل للمحجبات والتعميم بالشكل الي يخلي الدولة أ افضل من ب من ناحية وضع الحجاب حيكون غير واقعي وحرمان نفسكم من الدراسة في الجامعات الممتازة في هذه الدول فقط بسبب مايشاع من اوضاع المحجبات فيه حيكلفكم..

    الحوادث الفردية (القليله) الي يكون فيه المحجبات طرف متضرر موجودة في كل مكان في أمريكا وكندا واستراليا وغيرهم مع اعتبار أنو استراليا مثلاً فيها تواجد كبير ومنظم ومؤثر للمجتمعات الاسلامية.. هذي الحوادث تحصل بشكل وبأخر ولأسباب كثيره لكنها ما كانت ابداً بحجم الظاهرة الي الواحد منها يخاف السفر لهذي الدول .. هذا خلاف الحقيقة الي دائماً نركز عليها وهي أنو دول الابتعاث فيها مئات المدن ومن الخطأ التعميم على مستوى الدول لما تتخذو قرار التوجه للدراسة لوحده منهم.. فوق هذا كله فيه حقيقه الكل عارفها من طلاب الابتعاث خصوصاً في دول زي أمريكا وكندا واستراليا وبريطانيا وهيا أنو التعرض للمرأه بأي شكل من الاشكال هناك يعتبر جنايه كبيرة سواء لفظياً أو جسدياً والأحكام المترتبة عليها توصل لسنوات في السجن وبالتالي حتلمسو قوة القانون الخاص بحفظ (القوارير).. المفارقة الغريبه أنو وانا ابحث عن موضوع (الاعتداءات على المحجبات ) في أمريكا مثلاً جات الناتيج حوادث اعتداء من ازواجهم واقاربهم أكثر من اعتداء الاطراف الثانية..

    مجتمعات بلاد الابتعاث زي اي مجتمع ثاني من حيث تقبل الاخرين وحتشوفو فيها الجماعات (مدن) الي تتعايش مع الناس الي جايين من ثقافات مختلفة ويعتبروه مبدأ انساني في الاصل وهذا الي عليه اغلب المدن وحتشوفو في المقابل اقليات ماتتعايش ويميزوالاجنبي بينهم سواء مسلم اوغيرو , وبالتالي فرصة تواجدكم بينهم جداً قليلة اخذين في الاعتبار أنو المدن الكبيرة بكل تأكيد بيكون فيها التنوع العرقي والديني اكثر وبالتالي صورتكم حتكون ذايبه في هالمحيط على عكس المدن الصغيرة الي شفت منها مثلاً بأمريكا مايجاوز فيها عدد السكان اكثر من 30 الف..

    تخوف البعض منكم من السفر والتعود على المعيشة برا البلد مبرر أكيد ولكن كونو على ثقة أن الي ماسافر منكم واختلط ووقف على الوضع بنفسه بيكون من الصعب يحكم والاراء الي تسمعوها من بعض ناس أنو البلد هذا افضل من الثاني للمحجبات ماحيكون على قدر من الموضوعية (إلا بتوفر ارقام تعكس مصداقيته) وهذا انا نفسي ماحصلته بعد البحث..

    اقول سدد الله خطاي.. لايكون موضوع الحجاب او لبسك التقليدي سبب في تغيير اولوياتك او يأثر على القرارات المهمه الثانية زي اختيار المكان المناسب للغة والجامعة.. صحيح أن الموضوع مهم في حد ذاته لكن أطمأنووووووو , بضمانتي بعد الله ( المعيشة هناك أكثر أمان لكم من هنا)
    7 "
  5. معهد اللغة .. خط البداية

    اي سباق,اي حلم, اي هدف, اي مشروع حتكون له بدايات .. بدايتكم مع الابتعاث واقعاً كانت من اللحظة الي عقدتو النية على التسجيل في برنامج الابتعاث, ولكن والى الان مااجتزتو الا اليسير من المشوار.. وكل الي تميتوه هو عبارة عن خطوة في مشوار طويل .. البداية (التيكنيكال) لكم ماحتكون في اتمام اجرءات الابتعاث من حضور ملتقيات واصدار فيزا وقرار ابتعاث واصدار تذاكر لأنها في بداية ونهاية الامر هي اجراءات "جامدة" لها طريقة وحدة في التعامل وماتحتاج لأتخاذ قرارات فردية منكم, البداية الحقيقة لكم لكن حتكون في اختيار المكان الي حتبلشو فيه دراستكم (الاغلب للغة).. هنا حتبدأو "الشغل الصح" والقرارات الي حتتخذوها تحتاج قدر من البحث والمقارنات ووضع الاولويات وتحديد الخيارات وكلها جهود فردية نقدر نميز فيها المبتعث الـ(هب ريح) والمبتعث (الي جايب العيد).. شخصياً ,حلم أنو أشوف الكل منكم اشخاص قادرين على هالمهمه وإن كان في حاجة لطلب المساعدة من الاخرين تكون فقط بقدر الي ((((فعلاً)))) عجزتو عن عملة أو استعصى عليكم , ولكني على يقين أنو النماذج من الطلاب الاتكاليين موجودة وهي في نهاية المطاف حتتعب بقدر تكاسلها.. اي نعم, الطريقة الي نشأنا فيها الي زرعت فينا خمول التحليل والبحث لها دور ولكن وبعد " جوجل" لالالالاحجه ..

    باقي المشاركة هذي حتكلم فيها عن خارطة طريق بسيطة وفي خطوات عن اختيار معهد اللغة آخذ في الاعتبار المحددات لنا كطلاب في برنامج الملك والى اهمها هو محدودية المعاهد بسبب وجود القائمة..

    لكل الطلاب الي طالعين لغة (من ضمنهم الي درس بالانجلش داخل السعودية او في دول غير الناطقة بالانجلش) بداياتكم حتكون من قائمة المعاهد المحدثة الي تصدرها الملحقيات الثقافية والي بالامكان انكم تشوفوها في مواقعها الالكترونية.. هذي هي الخطوة رقم واحد بحكم أنو القائمة تقدم لكم المتاح من المعاهد الي فيكم تجيبو قبول منها وتبين المعاهد المتكدسة والمغلقة .. البعض ممكن يفضل يشوف قائمة الجامعات الي تدرس تخصصه ويحدد قائمة فيهم علشان يدرس في معاهدها ويقارنها بقائمة المعاهد وهذي الى حد بعيد حتكون عملية تحتاج لوقت لأنو وفي الاغلب معاهد الجامعات اما متكدسة او مغلقة .. اضف الى هذا النقطة الي ذكرتها سابقاً أنو مو شرط توفر تخصصك في الجامعة (فقط كتوفر تخصص) ووجود معهد تابع للجامعة يعني بالتالي ضمانة قبول.. بعض الجامعات ممكن تعطيك مشروط باللغة فقط وهنا لازم تتأكدو أنو القبول صريح في شروطة بحيث يذكر فيه أنكم مقبولين في التخصص ولدرجة الماجستير بشكل نهائي (اذا) حققتو شرط اللغة سواء بإجتياز مستويات معهدهم أو درجات التوفل والايلتس.. غير كذا لاتجركم الجامعات لمعاهدها بوعود فقط زي ماحصل للكثير من الطلاب..

    بعد البحث في قائمة المعاهد المعتمدة والمتاحة يجي تحديد الاولويات بمعايير المدن وتوافر الجامعات فيها وغيره من الامور ووقتها حترتبو المعاهد الي تسجلو فيها (من 3 الى 5 معاهد) حسب تفضيلاتكم.. وهنا حتنتبهو لحاجة (اتنكب فيها طلاب المراحل السابقة) وهي انكم تجيبو القبول من معهد شفتوه أنو متاح لما قدمتو عليه ولما يجي موعد استصدار قرار الابتعاث يبان أنو المعهد تقفل وتطالبكم الوزارة بقبول جديد .. وهنا تجي اهمية البحث المبكر عن المعاهد حتى بالاستغناء عن الضمان المالي الي تصدرة الوزارة في الملتقيات .. فيكم توفرو قبول وتحل الشهادة البنكية محل الضمان المالي وبمجرد ماتجيبو القبول يكون الوزارة ارسلت اسمائكم للسفارات ووقتها تقل نسبة ردكم بسبب اغلاق المعهد وقت قرار الابتعاث.

    بعد عقد النية على المعهد فيكم تقدمو اوراقكم له وهي بالعادة (ضمان مالي او شهادة بنكية + جواز سفر+ابلكيشن+اخر شهادة لكم وممكن مايطلبها البعض من المعاهد) .. في غضون اسبوع حيوصلكم القبول وبعدها أنتو جاهزين للفيزا .. ومن الجيد أنكم تعرفو أنكم ومن بعد الترشيح النهائي مبــــــــــــــــــــــــــاشرة فيكم تطلعو قرار الابتعاث.. العام الماضي في طلاب اصدرو قرارت ابتعاثهم في ايام الملتقيات وهنا "الشطارة" ..

    ذكرت أنو فيكم تحددو من 3 الى 5 معاهد في مدن مناسبة وفق اعتبارات معينة..لكن ايش هي الاعتبارات وهل اولوياتها وحده من طالب للثاني؟؟ الجواب حتماً لا .. ولكن, الوضع الامثل في تحديد المعهد (في رأيي) يبدأ من أهلية المكان الي حتروحو له ,بمعنى أنو قد ايش المكان (كمدينة) مناسب لكم.. البعض يسأل كيف احدد وجهة دراستي للغة على حساب الجامعة وتوفر تخصصي فيها ؟؟.. وليش اروح للمعهد في مدينة أ ويمكن قبولي يكون في مدينة ب ؟؟ والجواب لهذا السيناريو صعــــــــب ..

    سبق وذكرت أنو الحصول على قبول من جامعة سواء مشروط أو نهائي مكفول بتوافر متطلبات أكثر من مجرد معدل قوي واولها اللغة ولما يكون اغلبكم حيطلع بلغة ضعيفة (وهم أغلبية) وقتها الحسابات حتتغير عن الطلاب الي متطلبات القبول متوفره فيهم الشروط والي حتماً ظروف القبول وقتها أفضل.. وفي هالسيناريوهات المختلفة حيختلف قدر توافقي مع الفيصل في تحديد الاولويات في عملية اختيار المعهد مابين مناسبة المدينة لكم أو بين توجهكم لمعاهد جامعات ((((ممكن)))) تقبلكم ..

    معلومة أخيرة واستودعكم, الكثير من المعاهد الي مش تابعة للجامعات يكون عندها اعتراف من عدد من الجامعات بحيث لو تخلصو مستوياتها حتعتبركم الجامعات استوفيتو شرط اللغة .. وهنا حتكثر الخيارات
    المواضيع الجاية حتكون في المعهد والقبولات وكيفية الاختيار وفق معايير واعتبارات بشئ من التفصيل ..
    مودعيين السلامة
    7 "
  6. ع السريع ..

    - لاتعتقد أن كل سعودي يعيش الان في بلد ابتعاثة هو خبير فيها .. لاتعتقد أنه يملك المعلومات الكافية والوافية التي تحتاج معرفتها عن مدينة س أو جامعة ص .. لاتعول كثيراً على منفعة المعلومات التي يعطيك اياها الا اذا اثبتها بتجربة وكان في سردها موضوعياً ..

    - إن كنت ممن يملك العقلية المتفتحة والشخصية التي يناسبها العيش في وسط متنوع الاعراق والاديان والثقافات وتقبل فكرة الاختلاف مع الاخرين فهنيئاً لك البعثة .. اما ان كنت ممن يعيش بعقلية الرأي الواحد والدين الواحد والوجود الواحد والفكر الواحد فحاول دراسة نفسك وتغييرها قبل سفرك علك تغير منها هناك ..

    - لاتلهيكم صغائر الامور عن كبائرها .. ولكم في (فترة التدقيق) خير مثل .. تذكرو ماكنتم عليه من قلق قبل بدايتها وكمية (الوسوسة) التي نخرت عقولكم ومارأيتموه حقيقةً بعدها.. هذا تماماً مااعنيه بالصغائر .. اما الكبائر فتعد وتحصى وليس من الصعب حصرها , منها التخطيط السليم لفترة اللغة وترتيب اولوياتكم فيها, البحث عن الجامعات بطريقة فعالة وعملية, تطوير ذواتكم لإستقبال فترة الابتعاث بخير تهيئة ..

    - البعثة ستكون بؤس لمن لايستحقها.. فكر وضع اهدافك وابحث واجتهد في التخطيط والاهم كن صادقاً مع نفسك .. هل البعثة تناسب عقليتك؟ مؤهلاتك؟ خططك المستقبلية؟ إمكــــــــــــانياتك؟ .. لست ممن يوزع الارزاق ولا الاستحقاقات ولكن , رأيت الكثير من الفاشلين ولااريدك منهم

    - لمن لايحسن التخطيط كثيراً, حاول تقسيم مشروع ابتعاثك الى (مهمات) لكل منها اطار زمني واهداف واضحه .. مثلاُ, قرر متى ستنهي متطلب اللغة بدخول الاختبارات القياسية .. ( بعد 9 اشهر من بداية دراسة اللغه سأبدأ دخول اختبارات الايلتس/التوفل) ( بعد 12 سأنتهي فعلاً منها) ..

    - علمك واحاطتك بقوانين وانظمة الابتعاث يقيك شر ومساوئ التخطيط العشوائي .. ابدأ من الوزارة وانتهي بها في جميع حركاتك وسكناتك.

    - اذا كنت ممن يملك قبل سفرك لغة جيدة وتجاوزت الدرجات المطلوبة فيها (الايلتس او التوفل) ولم تحصل على قبول اكاديمي بعد فلاتقدم نتائج اختباراتك للملحقية .. بهذا تنسف حقك في دراسة اللغة مايعني ضياع (سنة ونص) تستحقها لتطوير لغتك والبحث عن قبول أكاديمي.

    - يسمح لك فقــــــــــط بتفحص النماذج الايجابية من المبتعثين.. وسيكون من (الغباء) التأثر بالنماذج السلبية.

    - كــــــــــــــــــــــــل ماتحتاج معرفته عن الابتعاث والانظمة والجامعات في "جوجل" فلا تسأل قبل أن تبحث .. مواقع الوزارة والملحقيات ومواقع السفارات والجامعات والمعاهد تكفيك "ذل" السؤال .. يستثنى من ذلك الاستشارات

    - كل ماهو مكتوب في هذه المدونة قد لايهم الكثيرين .. لأنه مُهدى لمن هم على شاكلتي
    7 "
  7. خارطة طريق


    اعتقد أن 90% قليلة لما نتكلم عن نسبة الطلاب (الضايعين) من الي حيطلعو للماجستير عدوهم الاول هو (الجهل) وكما قيل الانسان عدو مايجهل, الجهل بمعنى عدم الاحاطة والمعرفة بالشئ بكل تأكيد.. بعثاتنا في ستايلها "برنامج الملك عبدالله" والاعداد الكبيرة من الطلاب الي يترسلو بدون ضوابط وفرز جيد سببت في تصدير طلاب (تايهين) وبدون تأهيل وإن كانت الملتقيات تأدي جزء جداً بسيط من هذا التأهيل ,وللمقارنة فيكم تقارنوهم بطلاب سابك أو ارامكو او معيدي الجامعات.. ليش الكلام عن خارطة طريق لطلاب الماجستير دون الباتشلر والدكتوراة؟ .. الباتشلر بالاساس ظروف قبولهم اسهل بكثير بمتطلبات قبول اسهل نسبياً وبخيارات متوفره من الجامعات والتخصصات..اما الدكتوراة (الاغلب) بيكونو ناضجين كفاية في عملية بحثهم وتواصلهم وقدراتهم خصوصاً بعد اجتياز مرحلة الماستر بالتحديد للطلاب خريجي الابتعاث السابقين..

    الحقيقة الاكيدة في الي يتعلق بمرحلة الماستر هي أنو مافي سيناريو مثالي وبالامكان تطبيقة على الجميع بحكم أنو لكل طالب وطالبة ظروفهم ومؤهلاتهم سواء الخاصة بمتطلبات القبول واختلاف التخصصات.. لكن من جهة ثانية بالامكان "تصميم" خارطة بملامح اساسية يشترك فيها الجميع, طلاب البزنس أو الهندسة أو التخصصات الصحية والطبية او باقي العلوم الانسانية..
    المكونات الاساسية لأي "خطة دراسة الماجستير" في دول زي أمريكا وكندا وايرلندا واحدة تبدأ بكل تأكيد من معرفة متطلبات القبول على مستوى الجامعة (شروط عامة) ومن ثم على مستوى التخصص (شروط خاصة بكل تخصص). معرفتك بهذه الشروط حيعطيك انطباع عن أهمية كل متطلب ووزنة في عملية القبول.. وعلشان نسهل فهم موضوع التقديمات والقبولات حنحط يدنا على اساسياتها آخذين في الاعتبار اختلافها من تخصص الى الثاني زي ماهو مبين في مشاركة الاخ د.تورنتو مثلاً ادناه

    بسم الله الرحمن الرحيم،،؛ اما بعد ،،

    العديد من الإخوان و الأخوات من مرحلة الماجستير لا يعلم أنهم الأكثر حظ من غيرهم من جميع النواحي في مرحلة الإبتعاث وذلك لتعاون الملحقيات معهم ومعرفة صعوبة توفير القبول
    النهائي لهذه المرحلة خاصه وأن بعض التخصصات تحتاج متطلبات هامه لإكمال الطب في الجامعة والحصول على فرصه للقبول في التخصص المقصود او الذي يرغب فيه المبتعث
    وسوف أشرح جميع الحالات التي شاهدتها ومررت بها خاصه غلاط المبتعثين التي تتكرر بسبب عدم الإطلاع والمعرفه المسبقه لما سوف يواجه هناك في دولة الإبتعاث !!

    التخصصات الإدارية التي تتبع كليات الإدارة ومنها ( المحاسبة / التسويق / نظم الملعومات الإدارية / الإدارة )

    جميع التخصصات التي ذكرت أعلاه تتطلب متطلب الــ( GMAT ) وبدون المتطلب لن تستطيع الحصةل على قبول جامعي لمرحلة الماجستير
    والأهم في هذه المسألة ان الطالب ليس عليه توفير هذا المتطلب فقط بل من المتطلبات الهامه ه متطلب اللغة الإنجليزية ( IELTS / TOFIL )
    والأغلب يعتقد أنه في سنه او سنه ونصف سيتمكن من توفيرها !! وحقيقة لم أراء أحداً قد وفره في هذه الفترة القياسية ، لذلك عليكم يا متقدمي هذه
    التخصصات العمل على توفير احد المتطلبات قبل الأخر ويفضل لمن يتقدم للبعثات أن سبق له و تقدم لمتطلب اللغة وحقق الدرجه المطلوبه لكي يستفيد
    من الفترة الإعدادية في دولة الإتعاث في توفير المتطلب الهام الذي ذكرناه أعلاه!

    التخصصات الهندسية في جميع التخصصات والأقسام الهندسية

    بنسبة لمبتعثي الماجستير لهذه التخصصات كل ما عليهم توفير قبول اللغة فقط ( IELTS / TOFIL ) لا توجد متطلبات غير اللغة ومعدل عالي في المرحلة التي تسبقها
    وكذلك التوصيات ,,, الخ كما هو معلوم لدى الجميع

    التخصصات التابعة لعلوم الحاسب والحاسوب وهندسة الحاسوب

    اما هؤلاء المبتعثين لهذه الدرجة فعليهم العمل بشكل كبير لتوفير قبول اللغة كما ذكرنا ولكن الجهد الأكبر هو في المعرفه الكافية وإتقان لغات البرمجه والبرمجيات
    لذلك انصح الجميع المتقدمين لهذه التخصصات فترة اللغة أخذ دروس ومواد في البرمجه مثل ( ++Matlab /Java / C) ,,, الخ والا سوف تواجه صعوبات كبيره في
    دراستك وتحصيلك العلمي وخاصه تحقيق درجات عاليه في دراستك

    التخصصات العلمية منها العلوم الطبية وبعض التخصصات الدقيقة في العلوم

    تحتاج هذه التخصصات متطلب (GRE ) ويفضل لطلاب التخصصات العلمية الدخول على كل جامعة والإطلاع على شروطهم حيث أن الكثير من الجامعات تتطلب درجات عاليه
    في هذا التخصص وخاصه ( التخصصات الخاصه بالبيئة / المختبرات / الفيزياء / الكمياء / الوبائيات ) وكما توجد تخصصات تتعلق بالصحه والعلوم الصحيه تشترط هذا المتطلب
    ولن يتم قبول اي متقدم مالم يوفر هذا المتطلب حسب الدرجه التي تحددها الجامعة وتختلف من جامعة لجامعة حسب ترتيب الجامعة وتصنيفها العالمي!

    تخصصات القانون والعلوم السياسية

    الكثير من المبتعثين يعتقد ان القانون في الدول الغربية سهل أو بسهوله الحصول على قبول فيه! بينما الحقيقة أن صعوبة القبولات في برامج القانون والمحامه والعلوم السياسة
    بدون مبالغة تقارن في صعوبها كطب!! نعم كطب وهناك متطلبات عديدة للحصول على القبول ومنها الحصول على شهادة الرخصه للمحامه وهذه الرخصه قد يستغرق العديد من
    المتقدمين من نفس الدولة او دول آخر 3 سنوات للحصول عليها فما بالكم يا اخوان وانتم في حاجة للغة اولا ومن ثم التقدم لمثل هذه التخصصات
    كل ما علي هو تبيان الحق وما هو الواقع ولكن العديد حقق قبولات في القانون ولكن ليس من كلية القانون وأجزم أن اغلبهم وفر قبول في كليات آخر بمسميات توضح جزء منها في
    القانون ،، والله الموفق

    الكثير لدي لكي أشارك به ولكم هذه الخلاصه التي تعايشنا وعاصرناها من دفعات كثيره والكثير يعود بخفي حنين لعدم معرفته مثل هذه الأمور ليس عيباً فيه ولكن عدم إطلعه ومعرفته
    ما هو متطلب منه وعليه توفيره أحياناً يكون السبب الرئيسي في تفاقم مشكلته او صعوبة حصوله على قبول أكاديمي وإستمراره في البعثة

    من أهم الأمور يا إخوان التخطيط المسبق للبعثة فقد رأية شباب و فتيات كثير عاد دون تحقيق اللغة فما بالك الدرجه التي إبتعثت عليها !! ولكن كان هناك من هو مميز بالفعل
    فقد صادفت فتاة وصلت الى كندا ولديه متطلب اللغة اي حققت درجة ( 6.5 ) في إختبار الـ( IELTS ) وكانت السنه التحصيرية كاملاً للجيمات ( GMAT ) وكانت تسجل كل فصل
    مادة من مواد التخصص في كلية الإدارة حققت هذه الفتاة درجة ( 550 ) في النظام السابق للجيمات ( GMAT ) وعندما تقدمة للكلة وهي من افضل كليات الإدارة كان لديها كل
    المتطلبات وبلإضافة للمواد التي درستها شفعت لها فلم تستغرق أكثر من عام ونصف لتحقق الدرجه المطلوبه للماجستير
    اما الشاب الذي كان من أفضل التجارب لتي رأيتها في كندا كان مبتعث من جهة حكومية وكان هنا لسنه واحده لتحقيق متطلب اللغة ومشاء الله تبارك الله حقق المتطلب للغة في 6 أشهر
    فقط وطلب م جهة عمله الإستمرار لتوفير متطلب هام لتخصصه في الماجستير ( GRE ) وقد أكمل الدوره في 6 أشهر وعاد لسعودية وتقدم للإختبار في دولة الكويت وحقق الدرجه
    وهذا هو الأن في أفضل جامعات كندا يكمل الماجسير وسوف يتخرج بأذن لله نهاية الفصل المقبل
    الكثير من المبتعثين كان يخطط قبل حتى التقدم للبعثة فإذا وصل لدولة الإبتعاث كان قد قطع نصف المشوار ولم يتبقى الا نصفه والبعض منهم قد وفر كل المتطلبات ولم يبقى الا
    ان يوفر القبول الجامعي والكثير الكثير ,,,

    شكرً د.تورنتو .. اما أنا ح أضيف بعض النقاط العامة من وجهة نظري وبالله التوفيق :


    - اللغة - خلو اولوياتكم في اول سنة من اللغة انكم تحصلو اعلى درجة ممكنة في اختبارات الايلتس والتوفل (ماتقل عن 6 في الايلتس او 92 في التوفل).. الجدلية في دخول معاهد تابعه لجامعات تقبلكم بعد الانتهاء من مستويات معاهدها أو أنكم تخلصو هذي الاختبارات يطول النقاش فيها ولكن –شخصياً- ادعو الجميع لدخول الاختبارات بعد اول 9 اشهر لكم في اللغة والي يحصل نفسه القدرة يدخلها بعد 6 اشهر.

    - فترة البحث عن الجامعات المناسبة - لوضع الطلاب الي عندو اللغة كويسة قبل السفر اعتقد أن البحث وبدء المراسلة انصح انكم تبدأ من اول شهور وصولكم لبلد الابتعاث (بإختلاف تناسب الفترة مع نهاية فترة التقديم "الديدلاين") .. اما للطلاب الي لغتهم ماتساعدهم في البحث اتمنى أنهم يبدأو البحث بعد اكتسابهم اساسيات اللغة لأنو مواقع الجامعاات وخصوصاً صفحات الكليات والبرامج مكتوبة بإنجليزية سهلة الفهم وغير معقدة.. آلية البحث حتختلف من طالب للثاني بس الاكيد أنكم حتخلو موقع الجامعات الموصى بها ضمن اعتباراتكم + نسبة القبول في الجامعة او مايعرف بـ (الاكسبتنس رييت) زي مابيناه في موضوع سابق.. بالامكان تحددو لكم مثلاً نقطة انطلاق في البحث زي تحديدكم للولايات او المدن حسب رغباتكم .. او انكم تحددو الجامعات الي ماتطلب اختبارات القبول زي الجي ار اي او الجيمات ضمن متطلبات القبول لتخصصات معينة.

    - اثناء البحث عن الجامعات وبعد اجتياز اختبارات اللغة في غضون السنة الاولى جا الوقت الي تحضرو لاختبارات القبول زي الجي ار اي والجيمات زي ماقلنا (لو حابين توسعو من خياراتكم الخاصة بالجامعات).. هذي هي المرحلة المناسبة للتحضير بحكم توفر اللغة الجيدة خصوصاً وانو بعض معاهد التحضير زي كابلان تحدد درجة معينة في الانجليزي لدخول الدورات..

    - اثناء البحث عن الجامعات فيكم تحددو قائمة من 6 جامعات (ع الاقل) تراسلوهم مرتبين حسب الاولويات من ناحية نسبة القبول (بناء على متطلبات القبول) والمدن واعتماد التخصص من الهيئات العالمية الي تعطي الاعتراف للتخصص وحتماً بيكون ضرورة وجودها في قائمة الجامعات الموصى بها أمر مفروغ منه.

    - السيناريوهات بعد حصولك على القبولات كثيرة تختلف بإختلاف حالة الطالب وتعتمد بالاساس على أمرين,الاول هي فترة اللغة وهل باقي فيها مستحقات, الثاني هو بداية دراسة برنامج الماستر. وهذي الامور بالعادة صعب التنبؤ فيها لأنو تواردها بيكون بناء على اجتهادك في انهاء المتطلبات الخاصة بالتقديم وبرضك الوقت الي حتستلم فيه القبول .. وبالتالي لاتشيلو هم شي من هذا القبيل قدر انكم ترتاحو بحصولكم على القبول النهائي..

    خاتمة قولي هي أنو تتوكلو على الله وتبدأو ومباشرة بعد الترشيح النهائي في تأطير مشروع بعثتكم زمنياً ومعرفة متطلبات كل مرحلة منه ابتداء من فترة اللغة وصولاً للحصول على القبول الجامعي ..ومابعد ذلك لنا فيه عودة في مواضيع منفصلة
    7 "
  8. حنا وهنا... وحنا وهناك

    انظمة الدراسة في دول الابتعاث (خصوصاً دول العالم الاول) تختلف تمـــــاماً عن الي مريتو فيه في جامعاتكم السعودية او العربية اجمالاً.. كثيرة هي اوجه الاختلاف ومنها علاقاتكم مع الدكاتره واعضاء هيئات التدريس من جهه ومع زملائكم الطلاب من جهه ثانيه، المناهج الدراسية وطرق تدريسها، الطريقة الي تسجل فيها موادك وتحذفها بماتشملة من مرونة وانظمة، الطريقة الي حيقيمك فيها استاذ المادة، الانشطة داخل الكلاسات وخارجها ووووو القائمة تطول.. معرفة هذي الفوارق والعمل على التآلف معهاحتساعدكم من ناحيتين ، الاولى انو حتجنبكم المشاكل المرتبطه بالجهل وعدم الاحاطة فيها والثانية هي انها حتكون سبب اساس في نجاحكم الاكاديمي.

    اول مظاهر الاختلاف واكثرها شيوع في الملاحظة هي العلاقه بينكم كطلاب وبين المدرسين داخل الكلاس.. في جامعاتنا وقبلها مدارسنا تعودنا على وجود شخصية المدرس والدكتور (الغير قابل للمناقشة) والمتسلطة والي يميز محاضراتها التلقين والتفريغ.. هذا النموذج يكاد يكون معدوم في جامعات الغرب لأنو اعضاء هيئة التدريس فيها يفضلو الطلاب المتفاعلين، المختلفين في وجهات النظر، المبادرين بالاسئلة وفتح باب النقاشات، وبالتالي لابد تأقلمو حالكم على وضع يكون فيه المدرس مصدر دعم وتحفيز على عكس ماتعودتم عليه من ان يكون مصدر ترهيب وهيبه مفرطة..

    الوجه الاخر من التباينات بين النمط التعليمي "السعودي" والغربي هو الجهد المبذول للدراسة واساليبها.. في حين يكون الاهمال والتأجيل وفتح الكتب والمذاكرة فقط ماقبل الاختبارات هي السمه الغالبه في انماط دراساتنا هنا، حتختلف الصورة تماماً لما تدرسو في جامعات دول الابتعاث لأنو البحث والبحث والبحث والدراسة والاهتمام حتكون بشكل اكثر التزام وجدية ومنها حنطبق منهجية 1/2 وهي عبارة عن تخصيص ساعة دراسة وبحث مقابل كل ساعة محاضرات ، فلو كانت مادة من موادك مخصص لها 3 ساعات من المحاضرات في الاسبوع هذا يعني انو تخصيص 3 ساعات اسبوعية للدراسة خارج الصف حتكون الحد الادنى .. وهكذا تتضاعف الحسبه مع مناهج الدراسات العليا وهنا مايفوتنا انو نذكر انو طرق تقييمك في المادة ماحتقتصر على الاختبارات الشهرية او النهائية زي ماهو الغالب عندنا ولكن، حيكون للمشاريع والاعمال الجماعية طوال الفصل الدراسي نصيب كبير منها خصوصاً للدراسات العليا..

    القراءة .. طوال فترة دراستنا الجامعية نادر مانشوف الدكتور يوصي او يفرض علينا قراءات من مصادر مختلفة ومتنوعة وهذا الي افقدنا لمهارة القراءة المتوسعة والمعمقة، بينما في جامعات الغرب عادة مايطلب استاذ المادة من طلابه القراءة من الكتب او المقالات العلمية وهنا اتذكر واحده من المواد كان ضمن متطلبات التقييم فيها واجب لتلخيص 12 مقالاً علمياً كنت مطالب بإختيارهم وفق معيار واحد فقط وهو الموضوع العام .. هذه النوعية من الواجبات تتطلب تنمية مهاراتكم في القراءة خصوصاً السريعة منها..

    احد الاختلافات الجوهرية مابين نمط تعليمنا وتعليمهم هي الاساليب المتبعة اثناء الشرح.. تعودنا هنا على اساليب التلقين والتلقين والتلقين، بينما في الخارج يعتمد (الاغلب) اساليب مختلفة تماماً ومنها فتح باب النقاشات والتفاعل المباشر بين الطلاب خصوصاً في مواد التخصص الي يكوّن فيها الاستاذ مجموعات نقاش صغيرة بحكم العدد القليل.. وهذه برأيي احد اهم الالتفاتات الواجب عليكم الانتباه لها وتعجيل التكيف معها خصوصاً وانو فترة اللغة موجودة وبإمكانكم التدرب فيها على مهارات التواصل اللفظي.. وقبل مغادرة هالنقطة احب اشير لأهمية العمل الجماعي وانو غالباً مسيطر في اساليب التعليم بخلاف الطريقة الي آلفناها من العمل الفردي..جميع المواد ال12 الي درستها في الماجستير كان اول يوم لكل مادة هو يوم توزيعنا ضمن مجموعات ولهذه المجموعات صفة اعتباريه وكأنها طالب واحد .. التقييم وتوزيع الدرجات بيننا يتم بشكل متساوٍ ماعدى تقييم البرزنتيشن لأنو يعتبر عمل فردي يقيس فيه الاستاذ مهارة التقديم لكل طالب على حدا..





    يتبع..
    7 "
  9. توفل او ايلتس ؟

    اجزم ان الجميع منكم سمع بإسمي توفل وايلتس(او ايلتز في بعض النطوقات). توفل وايلتس اولاد حلال والطلاب يبدأو التعرف عليهم في حال حيدرسو في جامعات تدرس باللغة الانجليزية. الى هنا والجميع لايعرف عنهم الا بأنهم متطلبات قبول وانهم عباره عن اختبارات. اختبارات!!!! هنا تبدأ المشكلة عند الأغلب وهي ان التوفل والايلتس هي عباره عن اختبارات، يعني تحضير وضغط نفسي وقلق وهم وووو.. اختبار وامتحان وتيست وكويز وميدتيرز وغيرها من المفردات عادة تجيب لأغلبنا المغص كوننا نشأنا في بيئة تعليمية صنعت من مفهوم الامتحان انه (يكرم المرء او يهان) وغيرها من المترادفات المعنوية القاتله لهذه المفردات وقُرنت عادةَ بالاجواء الحساسة والخوف من عدم الاجتياز وغيرها من الحالات النفسية. وبالتالي ليس بالغريب ان الطلاب يتنافرو منها تنافر القطبين ويحاولو قدر الامكان اللجوء للاسهل (واهمين) وهي الدراسة في معاهد والانتظار للإنتهاء من مستوياتها لدخول الجامعات هذا إن كانت الجامعة تشترط فقط "اللغة". الكلام في هالعجاله ماحيكون عن ايهما افضل دخول التوفل والايلتس او الدراسة بمعهد جامعي بشرط انهاء مستوياته، وانما حتكلم عن التوفل والايلتس كتجربتين وكيف ممكن تستفيدو من دخول الاثنين. ماحتكلم عن تقنيات تجاوزهم او اساليب حلهم "العمليه" لأنها موجودة في بطون مواضيع ثانية ماقصرو الشباب في شرحها.

    لنفترض انك عزيزي/عزيزتي قررت وعقدت النية و(((((خططت))))) لدخول الاختبارات في تواريخ ما في مدن ما حسب جدول زمني يتوافق مع تطور لغتك. هل حتقتصر دخول اختبار واحد منهم؟ هل حتحدد حد ادنى للدرجات تعتبرها مرضية ؟ هل تعتمد ع تجارب زملائك وتقتصر في تحضيرك عليها وفقط؟

    شخصياً وبعد دخول اختبار الايلتس مرتين (كندا-البحرين) ودخول اختبار التوفل لمرة واحدة (الدمام) تأكدت ان دخول الاختبارين والتعرض للتجربتين حيكون مصدر ثقة في تحديد الانسب لك والاستمرار على تطوير نفسك في واحد منهم. مشكلة الاغلب مننا انو وبعد حن وزن من زملاءه يقتنع ان إما التوفل او الايلتس هو الانسب وتشوفه يدخل الاختبار مرات ومرات من غير تجربة الثاني. كانت لي زميلة في مرحلة الماجستير دخلت اختبار الايلتس ((9)) مرات ولما سألتها ليش ماجربتي التوفل ردت انو الاغلب يقول التوفل اصعب. مثل هذي الحالات من المزعج حتى معرفة قصتها كونها تسبب احباط وكونها تمثل جانب سئ في تخطيط الكثير مننا في إجتيازه لمرحلة اللغة. في المقابل بكل تأكيد فيه نماذج (خارقه) تجاوزت الاختبارات من مره واحده وبدرجات (سوبر) حتى مع انها حديثة عهد في تعلم اللغة الانجليزية. هنا اقول، جرب دخول الاختبارين وخلي تجربتك انت وفقط انت هي الي تحدد الانسب لك ومش كلام الي حواليك.

    نقطة حبيت انبه لها وهي بخصوص مراكز اختبار التوفل والايلتس.. واحده من اهم عوامل اجتياز الاختبارات بالدرجات المطلوبة هو العامل النفسي بشكل عام ومكان جلوسك (المركز) للاختبار بشكل خاص كون المكان خصوصاً للي يكرر دخول الاختبار ممكن يكون عامل سلبي كونه يعيشه جو الاختبار السابق الي مااحرز فيه الدرجة المرغوبة. احدى الزميلات وبعد دخول الايلتس لمرتين في مركز واحد من دون نتيجة قررت اداء الاختبار التالي في المدينة المجاوره. النتيجة كانت مذهلة والتجربة كانت ايجابية بشكل ملفت. وهنا اقول، هذه التفاصيل الصغيره زي الالتفات لنقطة مكان الاختبار لها اثر ايجابي قد يغنيك عن هموم لاحقه.

    نفسياً برضك، سقف التوقعات لدرجاتكم في اول تجارب الدخول حاولو انها ماتكون مرتفعه وانما تعاملوا معها (بالتدرج). اعني ان في اول دخول لكم للاختبار انصح بأن يكون بلا سقف حتى ، وان تكون نيتكم هي استكشاف الاختبارين وتمييز الانسب لكم. الكثير من الزملاء والزميلات كانت ردود افعالهم بعد نتائج اول الاختبارات محبطة ولهذا السبب نبهنا. بعد تحديد الاختبار الانسب ابدأو في وضع اهدافكم للدرجات ولاتنسوا، الدرجات العاليه تحتاج تحضير ورياضه نفسيه اكثر.


    نصيحتي المتواضعه ولكن كلي ثقه انها واقعيه اكثر خصوصاً لطلاب الدراسات العليا.. دخولكم للتوفل والايلتس سيفتح لكم ابواب لن يفتحها اي جهد آخر لتجاوز شرط اللغة ..
    7 "
2 من 2 صفحة 2 من 2 12
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.