الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

( يوميات مبتعث | المرحلة التاسعة )

( يوميات مبتعث | المرحلة التاسعة )


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 1480 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هداية الرحمن
    كيف تتعاملون مع القلق والخوف الذي قد يحيط بكم إثناء بحثكم وسعيكم لإتمام إجرائات الإبتعاث والتفكير في السفر والتغرب؟
    في هذه الفترة عقلي لايتوقف عن التفكير والشعور بالقلق والتردد

    قرأت في احد الكتب أن القلق هو المحفز الأول للعمل و الإنتاج و تحقيق الأهداف

    لكن مو القلق السلبي...

    القلق الإيجابي يساعدك على التركيز و توضيح الأهداف بصورتها الحقيقية أمامك


    لي رد باستضافة في هذا الجانب اليوم بإذن الله


    شاكر لك طرح هذي النقطة المهمة



    Sent from my GT-I9300 using مبتعث mobile app
    7 "
  2. استعيني بالله و خلي هدفك اتقان اللغة و و السفر في البداية .. و حاولي البعد عن القلق و الخوف من الغربة لآنه راح يسبب احباط .
    الله يعين الجميع يا رب ..
    رغم انو عندي تجربة سابقة في الغربة عندما كنت مرافق لآختي في بريطانيا قبل 3 سنوات لكن احس اني للمرة الاولى راح اغترب خصوصا ان الوضع تغير بوجود زوجتي مرافقة لي فغالبا ما افكر في امورها قبل اموري ..

    سهالة ان شاء الله
    7 "
  3. المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هداية الرحمن
    كيف تتعاملون مع القلق والخوف الذي قد يحيط بكم إثناء بحثكم وسعيكم لإتمام إجرائات الإبتعاث والتفكير في السفر والتغرب؟
    في هذه الفترة عقلي لايتوقف عن التفكير والشعور بالقلق والتردد
    القلق والخوف شيء فطري .. ويزداد اكثر لما يكون الترابط الأسري كبير والحنين للأهل اكثر ..

    ولكن هذه ليست فترة أبدية .. هي تضحية بجزء من حياتك من أجل ما تطمحي إليه مستقبلا وترفعي رأس من تغربتي وتركتيهم .. فـ لكل شيء ضريبة ..!

    اجعلي النجاح هو الجائزة لصبرك .. وطموحك هو الثمن لغربتك .. والله يوفقك ..
    7 "
  4. بسم الله .......



    القلق و التردد حالة دائما تصاحبنا كمبتعثين خصوصا مع اقتراب الشخص من انهاء جميع التزاماته هنا و الاستعداد للسفر
    القلق على الدراسة و كيفية اكتساب مهارات اللغة و التخصص القلق من الغربة خصوصا اننا مجتمع جلبنا على التواصل الاسري و الاجتماعي
    القلق من الاعتماد على النفس خصوصا ان غالبية المبتعثين تكون هي التجربة الاولى لهم خارج اوطانهم ....



    طيب ايش هو القلق ......

    "القلق هي حالة نفسية وفسيولوجية تتركب من تتضافر عناصر إدراكية، وجسدية، وسلوكية. لخلق شعور غير سار يرتبط عادة بعدم الارتياح، والخوف، أو التردد.
    والقلق هو حالة مزاجية عامة تحدث من دون التعرف عليها اثار تحفيزها. على هذا النحو ،يختلف القلق عن الخوف، الذي يحدث في وجود تهديد ملحوظ. وبالإضافة إلى ذلك، يتصل الخوف بسلوكيات محددة من الهرب والتجنب، في حين أن القلق هو نتيجة لتهديدات لا يمكن السيطرة عليها أو لا يمكن تجنبها.[1]
    يقول رأي آخر أن القلق هو "حالة مزاجية موجهة نحو المستقبل وفيه يكون الشخص على استعداد لمحاولة التعامل مع الأحداث السلبية القادمة" [2] مما يوحي بأن ذلك هو التمييز بين الأخطار المستقبلية مقابل الأخطار الحالية الذي يفرق بين القلق والخوف.
    ويعتبر القلق رد فعل طبيعي للضغط. وهو قد يساعد أي شخص للتعامل مع الأوضاع الصعبة، على سبيل المثال في العمل أو في المدرسة، بدفع الشخص لمواجهة هذا الامر. وعندما يصبح القلق مفرط، فإنه قد يندرج تحت تصنيف اضطرابات القلق. [3]"


    طيب القلق هل هو عامل سلبي اما ايجابي .....

    هنا نجي نقول تعتمد على الشخص و تعامله مع القلق و الرهبة اللي تسيطر عليه
    فهو بنفسه قادر على انه يحولها الى قلق ايجابي و دافع اكبر لتجاوز الصعاب او قلق سلبي يسيطر عليه و يجعله يتقوقع حول نفسه و في اطار وااحد لا ينعزل نفسه و بالتالي لا يستطيع الارتقاء بنفسه
    و لا ان يحقق ما يعرف النجاح الامثل



    الدكتورة كلود حجار وصفت القلق وصف دقيق لازم الواحد يطلع عليه عشان يعرف الموضع الحقيقي للقلق ....

    تقول الدكتورة " القلق هو المشغل الرئيس " الموتور" الذي يحرك الإنسان إلى العمل، بمعنى أن القلق حالة محفزة للإنسان على العمل مؤكدة بذلك أن القلق ليس مرضا،
    بل حالة يعيشها الفرد عند اتجاهه إلى الهدف الذي ينشده، واضعة بذلك حدا وفيصلا بين سنا شمس القلق الإيجابي
    وهو الذي نتخطاه إلى مرحلة العمل والنجاح والتألق والحلول الخلاقة للمشاكل التي تمر بنا.


    أنت تقلق من الاختبارات لانك تريد النجاح
    انت تقلق من السفر لانك لا تريد الابتعاد

    اذا القلق ليس عامل سلبي بل عامل محفز متى ما حولته الى اداة عمل و تحفيز

    كيف نحول القلق الى اداة عمل و تحفيز :


    # اولا ~ توثيق العلاقة مع الله و تحسينه لانه كما جاء في الذكر الحكيم " الا بذكر الله تطمن القلوب "

    #ثانيا ~ ردد هذه العبارات دائما و اجعلها راسخة في عقلك و ستشعر بالفرق :

    1- لا أحد يولد قويا ، لكنه يكتسب القوة مع الوقت.
    2- سأتوصل إلى ذلك ، سأستطيع أن أفعل ذلك.
    3- إننى اسيطر على الوضع ، و هذا هو الأهم لدى إمكانيات ، على فقط أن أنكب على إستغلالها بشكل أفضل.
    4- لست من النوع الذى يستسلم عندما تسوء الحالة.
    5- إذا قارنت نفسى بغيرى لا أجد فى نفسى ما يجعلنى أخجل منها ، على أى حال كثيرون هم الذين يتمنون أن يكونوا مكانى.
    6- كل فشل هو مجرد تأخير لموعد النجاح.
    7- أستطيع أن أفعل ذلك ما من مشكلة البتة.
    8- إذا لم أنحج اليوم فسأنجح غدا أو بعد غد.
    9- ليس لدى ما اخسره ، ليس أمامى سوى الربح


    ما ابغى ازيد في الكلام عن القلق لكن ترا متى استطعنا ان نجعله حالة ايجابية و قدرة دفع ايجابية انا واثق اننا نستطيع الوصول الى اقصى ما يمكن


    عن نفسي انا احب انا احارب القلق و الضغط بالاطلاع و القراءة عن ما يشغل بالي لان الالمام بالوضع يجعلك قادر على التكيف مع جميع
    احتمالاته و ان تكون قادر على وضع خط و تصور لكل وضع ....




    موفقين و على دروب التفوق و النجاح نلتقي ....


    آسال الله جل في علاه ان يجعلنا من السعيدين و المحظوظين في الدنيا و الاخرة
    و ان يرحم موتانا و موتى المسلمين اجمعين ....
    7 "
  5. المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبتعث مالية
    بسم الله .......



    القلق و التردد حالة دائما تصاحبنا كمبتعثين خصوصا مع اقتراب الشخص من انهاء جميع التزاماته هنا و الاستعداد للسفر
    القلق على الدراسة و كيفية اكتساب مهارات اللغة و التخصص القلق من الغربة خصوصا اننا مجتمع جلبنا على التواصل الاسري و الاجتماعي
    القلق من الاعتماد على النفس خصوصا ان غالبية المبتعثين تكون هي التجربة الاولى لهم خارج اوطانهم ....



    طيب ايش هو القلق ......

    "القلق هي حالة نفسية وفسيولوجية تتركب من تتضافر عناصر إدراكية، وجسدية، وسلوكية. لخلق شعور غير سار يرتبط عادة بعدم الارتياح، والخوف، أو التردد.
    والقلق هو حالة مزاجية عامة تحدث من دون التعرف عليها اثار تحفيزها. على هذا النحو ،يختلف القلق عن الخوف، الذي يحدث في وجود تهديد ملحوظ. وبالإضافة إلى ذلك، يتصل الخوف بسلوكيات محددة من الهرب والتجنب، في حين أن القلق هو نتيجة لتهديدات لا يمكن السيطرة عليها أو لا يمكن تجنبها.[1]
    يقول رأي آخر أن القلق هو "حالة مزاجية موجهة نحو المستقبل وفيه يكون الشخص على استعداد لمحاولة التعامل مع الأحداث السلبية القادمة" [2] مما يوحي بأن ذلك هو التمييز بين الأخطار المستقبلية مقابل الأخطار الحالية الذي يفرق بين القلق والخوف.
    ويعتبر القلق رد فعل طبيعي للضغط. وهو قد يساعد أي شخص للتعامل مع الأوضاع الصعبة، على سبيل المثال في العمل أو في المدرسة، بدفع الشخص لمواجهة هذا الامر. وعندما يصبح القلق مفرط، فإنه قد يندرج تحت تصنيف اضطرابات القلق. [3]"


    طيب القلق هل هو عامل سلبي اما ايجابي .....

    هنا نجي نقول تعتمد على الشخص و تعامله مع القلق و الرهبة اللي تسيطر عليه
    فهو بنفسه قادر على انه يحولها الى قلق ايجابي و دافع اكبر لتجاوز الصعاب او قلق سلبي يسيطر عليه و يجعله يتقوقع حول نفسه و في اطار وااحد لا ينعزل نفسه و بالتالي لا يستطيع الارتقاء بنفسه
    و لا ان يحقق ما يعرف النجاح الامثل



    الدكتورة كلود حجار وصفت القلق وصف دقيق لازم الواحد يطلع عليه عشان يعرف الموضع الحقيقي للقلق ....

    تقول الدكتورة " القلق هو المشغل الرئيس " الموتور" الذي يحرك الإنسان إلى العمل، بمعنى أن القلق حالة محفزة للإنسان على العمل مؤكدة بذلك أن القلق ليس مرضا،
    بل حالة يعيشها الفرد عند اتجاهه إلى الهدف الذي ينشده، واضعة بذلك حدا وفيصلا بين سنا شمس القلق الإيجابي
    وهو الذي نتخطاه إلى مرحلة العمل والنجاح والتألق والحلول الخلاقة للمشاكل التي تمر بنا.


    أنت تقلق من الاختبارات لانك تريد النجاح
    انت تقلق من السفر لانك لا تريد الابتعاد

    اذا القلق ليس عامل سلبي بل عامل محفز متى ما حولته الى اداة عمل و تحفيز

    كيف نحول القلق الى اداة عمل و تحفيز :


    # اولا ~ توثيق العلاقة مع الله و تحسينه لانه كما جاء في الذكر الحكيم " الا بذكر الله تطمن القلوب "

    #ثانيا ~ ردد هذه العبارات دائما و اجعلها راسخة في عقلك و ستشعر بالفرق :

    1- لا أحد يولد قويا ، لكنه يكتسب القوة مع الوقت.
    2- سأتوصل إلى ذلك ، سأستطيع أن أفعل ذلك.
    3- إننى اسيطر على الوضع ، و هذا هو الأهم لدى إمكانيات ، على فقط أن أنكب على إستغلالها بشكل أفضل.
    4- لست من النوع الذى يستسلم عندما تسوء الحالة.
    5- إذا قارنت نفسى بغيرى لا أجد فى نفسى ما يجعلنى أخجل منها ، على أى حال كثيرون هم الذين يتمنون أن يكونوا مكانى.
    6- كل فشل هو مجرد تأخير لموعد النجاح.
    7- أستطيع أن أفعل ذلك ما من مشكلة البتة.
    8- إذا لم أنحج اليوم فسأنجح غدا أو بعد غد.
    9- ليس لدى ما اخسره ، ليس أمامى سوى الربح


    ما ابغى ازيد في الكلام عن القلق لكن ترا متى استطعنا ان نجعله حالة ايجابية و قدرة دفع ايجابية انا واثق اننا نستطيع الوصول الى اقصى ما يمكن


    عن نفسي انا احب انا احارب القلق و الضغط بالاطلاع و القراءة عن ما يشغل بالي لان الالمام بالوضع يجعلك قادر على التكيف مع جميع
    احتمالاته و ان تكون قادر على وضع خط و تصور لكل وضع ....




    موفقين و على دروب التفوق و النجاح نلتقي ....


    آسال الله جل في علاه ان يجعلنا من السعيدين و المحظوظين في الدنيا و الاخرة
    و ان يرحم موتانا و موتى المسلمين اجمعين ....
    لا فض فوك ، هذا الرجل جالس بقول درر درر درر
    موضوع مهم جداً لكل شخص مقدم على خطوة هامة بحياته ،
    وازيد على كلامك نقطه ان القلق هو اساس النجاح وبدونه ما راح نهتم ولا راح نحرص ،
    وبدون القلق راح نكون متبلدين وغير متهيئين لأي موقف ، بالعامية مطنشين وبلا احساس ، وما عندنا اي احساس بالمسؤولية وبالتالي راح نكون اقل انتاجاً اذا ما كنا بلا انتاج ، مع اني مقتنع تماماً ان خطوة الإبتعاث بتضيف الكثير للكل سواء علمياً او اكاديمياً او ثقافياً يعني لا تخاف من الفشل بقد ما تخاف من ضعف الإستفادة وعدم الحصول على علم وشهادة تستطيع من خلالها ترفع رأسك ورأس كل الي حواليك .
    7 "
  6. المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هداية الرحمن
    كيف تتعاملون مع القلق والخوف الذي قد يحيط بكم إثناء بحثكم وسعيكم لإتمام إجرائات الإبتعاث والتفكير في السفر والتغرب؟
    في هذه الفترة عقلي لايتوقف عن التفكير والشعور بالقلق والتردد
    الشعور بالقلق والتوتر والخوف اثناء اتمام اجراءات البعثة شعور صحي جدا مالم يتخطى الحدود.

    كوني مبتعث سابق والان والحمد لله مبتعث جديد لمرحله جديدة أرى من وجهة نظري ان الخوف والقلق خصوصا بهذه الايام اثناء التجهيز للسفر شي محمود لكونه يحثك على ان تتحرى الامور بدقة وعناية فكونك تقلق وخائف فانت لديك حس ووعي كافي لان تتفادى الصدمات وان تحاول جاهدا ان تكون بالمسار الصحيح وتختار الافضل من جامعات وتخصصات وعمل الفيزا والاجراءات. ذلك الخوف والقلق يجعلك تفكر بالافضل وتعمل على نفسك وتبحث وتستكشف كل ما هو مفيد لك.

    من جهة اخرى,, ذلك الخوف والقلق الدائم قد يتسبب لك في التردد من كل جديد اذا تخطى الحدود العامة, فخوفك الزائد من السفر ومواجهة العيش لوحدك بعيدا عن الاهل والاصحاب وبعيدا عن لغتك الى لغه جديدة وثقافة مختلف كليا قد يتسبب في التقاعس عن السفر وعن طلب العلم وترك هذه الهبة (البعثة) التي اختارها الله لك دون غيرك فكم من محروم منها يتمناها. اضافة الى ان الخوف والقلق الزائد قد يسبب لك الارتباك في دراستك وفي تقبل الثقافة الجديدة مما سوف يؤثر سلبا على المستوى التحصيلي لديك.

    نحن امة وسطا والعاقل من اتعظ بغيره فنحمد الله كل الحمد والشكر اولا لقبولنا بالبعثة واتمام اجراءاتها. وثانيا الحمد لله ان لدينا مثل هذا الصرح الشامخ الذي يقودنا الى المسار الصحيح والذي يشبعنا ويثرينا بالمعلومات الغزيرة والوافرة والجامع لكل التجارب لمن سبقونا الى تحصيل الشهادات, فكوننا نحب الوسط ولا افراط ولا تفريط اياكم والخوف الزائد الذي يبعدنا عن مسار الحياة الطبيعية واياكم وعدم القلق الذي من شأنه ان يجعلنا متراخين وغير جادين في طلب ما نحن نصبوا اليه من علم وشهادات عليا باذن الله.


    وفقني الله واياكم لكل ما فيه خير لنا في الدنيا والاخرة
    7 "
2 من 2 صفحة 2 من 2 12
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.