الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

الرجاء الدخول

الرجاء الدخول


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 2286 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. الصورة الرمزية بوورتلاند
    بوورتلاند

    مبتعث مجتهد Senior Member

    بوورتلاند الولايات المتحدة الأمريكية

    بوورتلاند , ذكر. مبتعث مجتهد Senior Member. من السعودية , مبتعث فى الولايات المتحدة الأمريكية , تخصصى هندسة كيميائية , بجامعة اورقن استيت يونيفير ستي
    • اورقن استيت يونيفير ستي
    • هندسة كيميائية
    • ذكر
    • بورتلاند, أورقن
    • السعودية
    • Sep 2011
    المزيدl

    September 13th, 2011, 07:16 AM

    ترجمة موجزة عن حياة الشيخ عمر الفاروق
    الجمعة, 11 مارس 2011
    بعد وفاة شيخنا عمر الفاروق بساعات معدودة في المملكة العربية السعودية وصلني خبر ذلك النبأ الجلل - كما وصل غيري - وأنا في مكان بعيد كل البعد عن موطن وفاته ، رغم ضعف اتصالاتي وعلاقاتي الاجتماعية مما يدل علي عظمة الشيخ وقدره لدا إخوته في الدين والعقيدة قبل الدم.

    ولا أحد يخفى علي أن الشيخ كان معروفا لدا المسلمين في منطقة القرن الإفريقي قاطبة وغيرهم ، وحيث أن مثله غني عن التعريف ، ولكن من باب وفاء العلماء والوجهاء لبلاد الصومال يتحتم علينا – لاسيما دارس التاريخ والحضارة الإسلامية أن يلقوا الضوء علي ظلال تلك الشموس التي أشرقت علي ميادين العلم والمعرفة ، وهو ما دأبت به خلال تواجدي في ديار الإسلام ، حيث ترجمت لفيف من أصحاب الفضيلة والعلماء لبلاد الصومال وما زال كثير منهم محفوظ لديّ ، ولكنّه قدر اللله نشر بعض منهم مفرقا في الصحف والمجلات العربية مثل :

    1. الشيخ نور الدين علي بن أحمد المجيرتيني في جريدة المسلمون في السعودية ترجمة مطولة ، وكذا في مجلة البيان اللندية مختصر جدا -

    2. الشيخ أدم شيخ عبد الله المريحاني ترجمة مختصرة جدا في جديرة المسلمون

    3. الشيخ محمد معلم حسن الحوادلي في مجلة المجتمع

    4. الشيخ محمد عبد الله الضومالي الأغاديني في مجلة المجتمع

    وبعد نزوحي إلي شمال أوربا ما زالت بعض محاولاتي تنصب حول ذلك الميدان وإن كان يعتريني ببعض الصعوبات..
    والمهم أن حياة فضيلة الشيخ عمر فاروق لا تقل عن هؤلاء قدرا وفضلا، بل ربما داع صيده أكثر من غيره وتجاوز الحدود الجغرافية المتصورة لدا كثير منا. وليس من الغرابة أن يتواجد صاحب هذه السطور اليوم أماكن وجود الشيخ أيام إقامته في بلاد الغربة لأجل نشر الدعوة الإسلامية في أوساط الجالية المسلمة في شمال أوربا، وقد أملى عليّ ترجمتة المستفيضة في السعودية حيث كنت أقيم بها تلك الأيام وعند عودة الشيخ رحلاته الدعوية من أروربا في نهايات التسعينات ، وقد قدر الله اليوم أن توفي الشيخ في السعودية وأن أكتب جزءا قليلا من هذه الترجمة المستفيضة وأنا في مكان تواجده تلك الأيام.
    ومن باب وفاء ومحبة لفضيلة شيخنا العلامة الداعي أقدم للقراء الأوفياء ترجمة موجزة تدور حوله.
    :
    نسبه:


    هو الشيخ عمر فاروق حاج عبد سلطان حاج محمود مٌحٌمَدْ أحمد عمر يوسف حاج إبراهيم.
    أمه: السيدة عائشة بنت الشيخ أحمد ، وهي ابنة عم لأبيه.


    وينحدر نسبه من جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن حسين المعروف بزين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
    وهذه السلسلة يشترك الشيخ عمر الفاروق بغيره من بني عمومته وقبيلته آل الحسن ( Reer aw xasan)المعروفة حتى الآن بقطرنا الصومال وغيره. ويقال أن هذه الأسرة نزحت في البداية من شبه الجزيرة العربية لاسيما بلاد الحجاز – موطن الاباء والأجداد – إلي جنوب الجزيرة بلاد اليمن، وخاصة في حضرموت ومكثوا هناك حقبة من الزمن غير قليل، قدر 18 جد ، ثم استأنفوا النزوح حتى رحلوا إلي جانب الجنوبي من البحر الأحمر ، حيث قطعوا البحر عبر مضيق باب المندب إلي بلاد الصوال، واستقروا هناك منذ قدومهم عام 905هـ ، وذلك قبل خمسة قرون ، وبالتالي تصوملوا. ورغم أن تلك الأسرة وغيرها من الأسر الصومالية التي تزعم بأنها تنحدر من نسب آل البيت الطاهر ، إلا أنه لا يوجد فيما بينهم تشيعا بدعيا منحرفا، حيث يسمون أبناءهم بأسماء الخلفاء الراشدين وغيرهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما يظهر اسم المرحوم الشيخ عمر الفاروق.


    ولادته:

    كانت ولادة الشيخ عمر الفاروق في يوم الخميس خريف عام 1939م . اما مكان ولادته فكانت في بلدة يسمى قٌحْلَيْ (Qoxley)
    المعروفة ب (عرمالي) ( Carmaale) الواقعة بين بلدتي قبر دهري وقلّافي (Qabri dahare iyo Qalaafe )
    علي ضفاف نهر شبيلي في أراضي الصومالية المحتلة من قبل إيثوبيا.


    نشأته وتعليمه

    نشأ الشيخ في صغره يتيما حيث توفيت أمه وهو في السن الرابعة من عمره ، كما توفي أبوه وهو في السابعة من عمره، وبذلك كانت نشأته نشأة يتيم أبوين ، وكفلته جدته المسمى عبادة بنت الشيخ أحمد حيت تربي علي يديها في منطقة ولادته.
    وفي بداية تعليمه التحق بمدارس خلاوي لتحفيظ القرآن الكريم كعادة الصوماليين وغيرهم من المسلمين في منطقة القرن الإفريقي ، حيث يبدأ الطفل أول أمره بالتحاق مدارس تحفيظ القرآن الكريم .
    وكان الشيخ عمر آنذاك التاسعة من عمره ، وبدأ في أول الأمر مع معلم حسين شيخ أحمد غوري ( وكان خاله شقيق أمه) ، حيث ختم القرآن وهو الحادية عشرة من عمره.


    ثم انضم خلوة تحفيظ معلم بشير شيخ محمد حاج حيث حفظ القرآن كله ، وكان عمره 14 سنة.
    ثم بدأ الشيخ تعليم العلوم الإسلامية من الفقه والعلوم العربية والتفسير والأحاديث ، وبدأ دراسة الفقه سيما المذهب الشافعي الذي كان سائدا في المنطقة ، حيث بدأ تعليم كتاب سفينة النجاة ثم سفينة الصلاة ،ثم متن أبي شجاع مع شروحه القاسمي، علي يد الشيخ عثمان جر شيخ حسين ، وإلي جانت ذلك بدأ تعليم اللغة العربية من النحو والصرف ، مثل كتاب لامية الأفعال علي بد الشيخ حاج محمود حاج عبدله .


    أما علم النحو فدرس كتاب الأجرومية ثم كتاب العمريطي وملحة الإعراب ثم قطر الندى وألفية ابن الإمام مالك شيخ ابن عقيل ،على يد الشيخ الشافعي حاج عبد حاج سلطان ( أخ الشيخ عمر الفاروق الأكبر) ، وعلي يد ابن عمه الشيخ مرشد حاج مٌحٌمد حاج محمد، وهذه الدروس كانت في البيت الذي كان يعيش فيه مع أسرته ، مما يظهر بأن الأسرة كانت أسرة علمية محافظة علي تعاليم الدين الإسلامي، وكانت فرصة الشيخ أن تربى علي هذه التربية الطبية. وهكذا قيض الله تعالى للشيخ عمر أسرة كريمة، وجهته نحو طلب العلم ، وأسهمت في تكوين شخصيته العلمية منذ نعومة أظفاره إلي ريعانة شبابه حتى اعتنى العلم وحضره مجالس علماء زمانه في وقت مبكر.

    رحلاته العلمية :

    كانت بداية رحلاته العلمية إلي مدينة قلّلافي التي كانت معروفة ذلك الوقت بالفقه، حيث درس هناك كتاباً يعتبر من أكبر كتب الفقه الشافعي في المنطقة، وهو كتاب منهاج الطالبيين الذي كتبه الإمام شرف الدين أبو زكريا النووي، ودرس علي يد كبار الشيوخ في زمانه بمدينة قلّافي مثل : الشيخ علي بن الشيخ عبد الله شيخ محمود، والشيخ إسماعيل.

    كما درس علم الكلام من كتاب : جوهرة التوحيد ، وبدؤ الآمال، وكتاب عقيدة السنوسي، وحياة الإسلام للإمام الغزالي، وخريطة البهية . كما درس الشيخ أثناء ذلك كتب المدائح والشعر ( القصائد ) كهمزية للبوسري وبردته ، وبانت سعادة لكعب بن الزهير. ودرس الحديث مثل كتب : كتاب الأبعين للنووي ، وأبي جمرة ثم تخصص فضيلته في التفسير علي يد المشائخ التالية:
    كشيخ محمد ولي أبوبكر ، والشيخ أحمد معلم الملقب ب ( حوب قرآن ) ( Xuub Quraan)


    والشيخ مٌحٌمد طاهر في مدينة ورطير ، والشيخ يوسف في مدينة قلّافي حيث أخذ عنه الأجزاء الأبعة الأخيرة من القرآن الكريم المعروف لذا أهل الصومال ب( سبع خميس) .

    ثم غادر الشيخ من الأراضي الصومالية المحتلة من قبل إثيوبيا إلى الأراضي الصومالية المحتلة أيضا من قبل كينيا ، حيث وصل إليها عام 1964م ، طالبا ومدرسا حيث أقام بها قرابة عامين في الشمال الشرقي ولاسيما منطقة منديرا. ثم رحل الشيخ إلي بلاد الصومال الحرة وخاصة المناطق الجنوبية وعلي رأسها العاصمة مقديشو في عام 1965م ، وخلال وجوده هناك درس علي أيدي عدد من علماءها المشهورين بالعلم والمعرفة، مثل : الشيخ إبراهيم محمد علي المعروف بالشيخ إبرايهم سولي حيث أخذ عنه الحديث وسيما كتاب رياض الصالحين للنووي .

    ثم دخل الشيخ مرحلة جديدة في حياته العلمية حيث بدأ تعليم المدارس النظامية في العاصمة نفسها مثل : المعهد التضامن الإسلامي بمقديشو الذي كان تابعا لجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وجدير بالعلم أن هذا المعهد فتحه الشيخ محمد سرور الصبان، عضو في الرابطة الإسلامية ، وقد تخرج هذا المعهد عدد غير قليل من أهل الصومنال الذين حملوا العلوم الإسلامية في ربوع بلاد الصومال وما جاورها من البلدان ،فكان هذا المركز أحد الصروح العلمية التي شعت منه نور العلم وأرساء قواعد التوحيد وعقيدة الإسلامية الصحيحة في جميع أرجاء المنطقة . ومن بين المتخرجين صاحب ترجمتنا هذه فضيلة الشيخ عمر الفاروق. وخلال مدة دراسته لهذا المعهد كان فضيلته إماما وخطيبا ومدرسا بمسجد الرئيس الراحل عبد الرشيد علي شارماركي في مقديشو.

    ولما اشتد ساعه في الميادين العلم والمعرفة في بلاد الصومال ،لم يتوانى بأن يستمر هذا الدرب ، حيث آثر أن يشق طريقه إلى طلب العلم ، ولكن في هذه المرة إلى رحلة خارجية بعيدة عن موطنه ، حيث شدّ الرحال إلى بلاد الأجداد أعني بلاد الحجاز مكة والمدينة، والتحق بالجامعة الإسلامية في المدينة النبوية.، ولما انهى دراسته تفرق لنشر الدعوة وتدريس العلم في ربوع مختلفة من إفريقيا وآسيا وأوربا.
    والتف حوله كثير من طلبة العلم وأحبوه حبا جما، كيف لا ، وقد كانوا يرونه :
    كأنه ذهب ومن فوق أعمدة من الزمرد في أوراق كافور
    بل كان دوحة علمية مليئة بالخير والمحبة ، أي دوحة ؟ قالوا : كأنها من بدر والنيل حولها هالة أو شمس في وسط سماء ليس عليها سحاب أو غلالة، بل

    قلت لأصحابي هي الشمس ضوءها قريب ولكن في تناولها بٌعد
    أعتقد أننا من الصعب أن ننسى مثله ، لماذا ننساه رحم الله بمثله يستحق النسيان ن كلا والله.
    كيف أطيق أن أنسى حبيبا يقطع ذكره بردَ الشراب
    وفي المهجر الإسلامي ، وبالتحديد شمال أوربا ما زالت بسمات الشيخ طاهرة في الساحة الدعوية ، ولا أعني هنا الدروس العلمية المسجلة في سطور الرجال والنساء والأشرطة، وإنما في طرحه الموفق وفكره النير حين تألم تشتت أبناءه وإخوته من أهل الصومال حتي في المجال الدعوة رغم ظروفهم الصعبة، ، فقدم لهم علاجا ناجعا ، بل ولملم شملهم وجمعهم في بوتقة واحدة نشهدها اليوم في السويد والنرويج ، حيث شمّر عن ساعد الجد بل استنفر كل طاقاته في تحقيق ذلك رغم صعوبة الأمر ووعورة السبيل، ولكن الإخلاص والحب حققا الإعجاز والمستحيل
    وقد يجمع الله بين الشتيتين بعد أن ظنّا كل الظنّ أن لا تلاقيا

    وأعتقد أن تاريخ الشيخ تحتاج إلي أكثر من دراسة أكاديمية في مختلف النظريات والتخصصات ، ولكن ينبغي قبل الختام أن أشير إلي أن فضيلة الشيخ عمر فاروق إمتاز الجرأة وخوض الأمور كان يراها صوابا رغم ما كان يعتريه من الرد والنقد والبغض ، وهو حال المجددين والمبدعين كأئمة الأعلام السابقين مثل أبي حنيفة و ابن الحنبل ومن جاء بعدهم كأبي العباس أحمد ابن تيمية والذهبي وابن عبد الوهاب والالباني والقرضاوي وغيرهم كثير. وكأن هؤلاء اكتفوا بالقول:
    وإذا بليت بجاهل متحامل حسب المٌحال من الأمور صوابا
    أوليته مني السكوت وربما كان السكوت عن القبيح جوابا


    وهو ما فعل الشيخ حين اعترض بعض فتاويه الجريئة ، مثل رأيه بطلاق الثلاثة بالواحدة، وحول زواج المسافة ومسألة الفسخ في النكاح، واحتفال المولد النبوي صلى الله عليه وسلم ، وأكثر من ذلك لما حاول اصلاح بين المتخاصمين سيما بين المتناحرين في مقديشو بين المهدي عيديد ، حيث وجه إليه بعض السهام المسمومة رغم أن لحوم العلماء مسمومة ،وكذلك حين أسس مجمعا للعلماء في مقديشو، بغض النظر عن انتماءهم الفكري كالصوفي والسلفي وغير ذلك، وكذا حين أفتوى جواز استعانة الدولة بالقوات الأجنبية لاستتاب الأمن والاستقرار إذا فعل ذلك ولاة الأمور ، مقتديا بذلك علماء أهل السنة في الأندلس قديما والسعودية حديثا، مما يدل علي اتساع آفاقه وسعة علمه وجرأته حيث لا يخاف في البه لومة لائم، التزاما بالاعتدال وبعدا عن الانحراف والخروج ، بذلك اتنهت إليه الرئاسة في الفتوى والتدريس حتى أصبح أحد القمم الشامخة من تاريخ بلادنا الحديث ، علما ودهاء واصلاحا.

    وحول اتصاله ببعض القادة أخبرتي رحم الله : بأن دعوته لا تنحصر بالمساجد دون غيرها بل أنها تتجاوز هذه الحدود الضيقة لذلك قصدت أن أصل إلي قصور الرئاسة وبيوت العاج مهما كان ، و أتقرب إلى الله بأن اتصلت إلى كل من الرؤساء آدم عبد الله عثمان وعبد الرشيد علي شرماركي ومحمد سياد بري وعلى مهدي وكما اتصلت ب عيديد وابنه حسين ، والحق أنني أبلغت بهؤلاء ما كان ينبغي أن أبلغهم ، نصيحة لا تعييرا راجيا بالاستقامة وحفظ البيض، وأممتهم للصلاة ، انتهى كلام الشيخ، وفيما بعد علمتٌ بأن علاقة الشيخ كانت جيدة مع عبد قاسم صلاد و إسماعيل عمر جيلي بعد مؤتمر المصالحة لعرتا في جيبوتي .

    فهذا الشيخ عمر الفاروق الذي رحل عنا بالأمس، ولكن آثاره الدعوية والاصلاحية ستبقى يستضيئ بها كل من أراد، لاسيما تلك الآثار المسجلة، لأنه كان خطيبا مفوها ومتكلما لَسن فطن، سريع الإجابة، قوي الذاكرة ، خاصم الجواب يشتهد لكل ما يؤيد رأيه ويدعم حجته بما يناسب المقال إما من القرآن والسنة أو ماثور القول نظما ونثرا، بل كان فضيلته جم النشاط لا يكل ولا يملّ حتى ينجز عمله قوي التحمل لصروف الزمان ونبوائبه فلا تفزعه الأهوال، ولا ترعبه قوارع الدهر ،بل يستقبلها بما جبل عليه من سخرية ومرح له قدرة فائقة على تحويل مجرى الحديث من هزل إلى الجد أو العكس من دون أن يشعر السامع كيف حول مجرى كلامه ، شأنه في ذلك شأن جار الله الزمخشري دون الاعتزال ،بل الالتزام السنة والجماعة.
    أمات الشرك ، والإسلام أحيا وأدحض باطلا وأقام دينا


    ولشدة حبه بالدين الإسلا م لاسيما الأصلين أردف بعض أسماء أولاده بلفظ التفسير والحديث .
    رحم الله شيخنا عمر الفاروق الحسني الصومالي وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون

ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.