الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

الطلبة السعوديون في أميركا علاقات يغلّفها التوجس والأحكام المسبقة

الطلبة السعوديون في أميركا علاقات يغلّفها التوجس والأحكام المسبقة


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 4019 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. الصورة الرمزية O.I.M
    O.I.M

    عضو شرف

    O.I.M غير معرف

    O.I.M , تخصصى المراقب العام , بجامعة UCLA
    • UCLA
    • المراقب العام
    • غير معرف
    • Los Angeles, California
    • غير معرف
    • Aug 2006
    المزيدl

    January 17th, 2007, 06:24 PM

    سياتل (الولايات المتحدة) - بندر السويداء الحياة - 14/01/07//


    دفعت الفكرة الراسخة في عقل المبتعث السعودي (معلى ع) أن الشعب الأميركي يملك صورة ذهنية خاطئة عن العرب والمسلمين إلى الظن أن أقرانه من الأميركيين سيتجنبون الاحتكاك معه، أو اتخاذه صديقاً لهم، هذه التوجسات والأحكام المسبقة أصبحت تحول بينه وبين نظرائه الأميركيين.
    هذه الحال تندرج على كثير من المبتعثين السعوديين، وأوجدت لديهم حاسة سادسة تلتقط علامات عدم الاستحسان والنفور، كما يقول المبتعث فارس الغامدي: «لاحظت على كثير من زملائي هذا الهاجس من رفض الآخر».
    ويضيف أن زميله السعودي معلى، أصبح على حد قوله، مراقباً لرفض الآخرين ومستعداً له عندما تلمس قرون استشعاره ردود فعل سلبية، ممثلاً على ذلك بقوله: «عندما نذهب للتنزه في أماكن مكتظة أنا وزميلي معلى فإنه من السهل أن يخطئ التأويلات والتلميحات التي يبديها الآخرون تجاهه، فعندما يرمقه شخص ما بنظرة جفاء فإنها تفسر تلقائياً من قبله بأنها نظرة عدائية بسبب ملامحه العربية، وتبدأ هنا محاولاتي لإقناعه بأن هذا الشخص ربما يعاني من مشكلة خاصة أو يشكو مزاجاً سيئاً دفعه إلى ذلك، وليس بالضرورة أن يكون تفسيرك لنظرته صحيحاً»، ويردف «غالباً ما تبوء محاولاتي لإقناع صديقي بالفشل».
    ويكشف الغامدي أن الحديث يكثر بين الطلبة السعوديين عن أفضلية الدراسة في الولايات الأميركية الشمالية عن ولايات الجنوب، لجهة تعامل أهالي هذه الولايات مع العرب والمسلمين، فتجد النقاش في هذه المواضيع يمتد، وتخرج التوصيات من بعض الطلبة بتجنب هذه الولاية والإقبال على تلك.
    ويؤكد أنه حتى لو صحت أقوال المتناقشين حول اختلاف معاملة الأهالي من ولاية إلى أخرى مع من أسهم الإعلام الأميركي بترسيخ صورة ذهنية لديهم عن العرب والمسلمين، فإنه يعتقد أن الطالب هو الذي يفرض نفسه أينما ذهب مهما كان دينه أو عرقه، وذلك من خلال تعاملاته وأخلاقه واجتهاده في التحصيل الدراسي، فكل هذا سيسهم في تحسين صورة الطالب السعودي خصوصاً والمسلمين والعرب عموماً.
    ومروراً بتجربة المبتعث تركي بصفر، التي تمتد إلى فصلين دراسيين قضاهما في جامعة سياتل، كوّن خلالهما صداقات عدة مع أبناء المجتمع الذي يعيش فيه، حتى أضحى حاضراً في مناسباتهم وأعيادهم، ومرجعاً عندما يخطر تساؤل لدى أحدهم حول السعودية.
    ويشير بصفر إلى أنه من خلال احتكاكه بالطلبة الأميركيين وجد أن لديهم اهتماماً خاصاً بما يدور في الشرق الأوسط، ويحملون استفسارات كثيرة حوله وحول الدين الإسلامي، فتجدهم ينتهزون الفرصة لتوجيه هذه الاستفسارات إلينا لقناعتهم بأننا أدرى بالشرق الأوسط، ومطبقين المثل القائل «أهل مكة أدرى بشعابها».
    ويرجع أسباب هذا التنامي بالاهتمام بالشرق الأوسط لدى الطلبة الأميركيين إلى تركيز الإعلام الأميركي أخيراً بعد حرب العراق على قضايا المنطقة، إذ تفرد غالبية الصحف اليومية المحلية مساحات كبيرة للحديث عن قضايا الشرق الأوسط، وكثيراً ما تتصدر هذه القضايا الصفحات الأولى فيها.
    ويحمل بصفر قناعة بأن الحكومة السعودية عندما ابتعثت طلبة سعوديين إلى دول حول العالم لم تهدف فقط إلى عودة هؤلاء المبتعثين بشهادات دراسية فقط، بل هدفت إلى اطلاع هؤلاء الطلبة على عادات الشعوب وثقافاتهم ما يسهم في مسيرة التنمية في السعودية
  2. بغض النظر عن ما يستفيدة المبتعث من الدراسة بالخارج من الامور المعروفة ولكن يجب ان ننتبه ما يعكسه مبتعثينا من صورة جميلة عن الدين الاسلامي والثقافة السعودية وهذا الامر قد يستغرق مئات السنين لإصاله إلى المجتمع الامريكي بسبب سيطرتهم على الاعلام العالمي
    و كل فرد منا يعتبر مراسل لارض الوطن وهو عينه من ثقافة نعتز بها جميعاً ولا ننسى ماقله التاريخ ان سبب انتشار الدين الاسلامي في اغلب دول العلم كا اندونيسيا مثلاً هو التجارة والسفر إليها من قبل التجار المسلمين الأوائل ومن باب أولى كا متعلمين ان نكون في نفس الموقف.
    احث كل مبتعث ان يراقب الله بمايفعل وما يقول حتى لا تكون الصور عكسية وتدميرية على مجتمع أعزة الله بأطهر بقعة على وجه الأرض بوجود الحرمين الشيرفين في ارضة...

    نقل موفق مشرفنا العزيز
    7 "
  3. الطالب هو الذي يفرض نفسه أينما ذهب مهما كان دينه أو عرقه، وذلك من خلال تعاملاته وأخلاقه واجتهاده في التحصيل الدراسي،
    كلام سليم
    و على فكرة من الممكن أن تكون هذه الانطباعات مبالغ فيها ,من الممكن أن تعاني من التعصب في ألمانيا لكن في أمريكا الوضع مختلف, فقد لاحظت أن الشعب الأمريكي طيب و ساذج و ودود و يسهل التأثير عليه حتى كبار السن المفترض أنهم الأكثر عنصرية في أي مجتمع تجدهم متسامحين.
    و لكن هناك قلة من المتعصبين موجودين في كل مكان هم من شوهوا سمعة الأمريكان
    و للأسف هؤلاء القلة هم من يمسكون المناصب التي تحتاج التعامل مع الآخر القادم من الشرق
    و المشكلة أن شبابنا بطيبة الأمريكان بل و يفوقونهم بالطيبة للدرجة التي تجعلهم لا يلتفتون كثيرا لقوانين البلد و لا يقدرون أن القضاء الأمريكي لا يتهاون في أنظمة و قوانين البلاد
    مثل الطلاب اللذين تعرضوا للتوقيف بسبب السيديهات المنسوخة و شعروا بالظلم لأنهم لم يقدروا أن ما اقترفوه يعد جريمة في القانون الأمريكي.
    و دائما أردد بأن الشعب الأمريكي يشبه السعودي كثيرا في التدين و الطيبة و تفتح الذهن و حسن النية .. و عنصرية بعض الأفراد أحيانا.
    7 "
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.