الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

قصيدة زوجة التركي وهي بالسجن...

قصيدة زوجة التركي وهي بالسجن...


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 3987 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. الصورة الرمزية تواضع خاص
    تواضع خاص

    مبتعث فعال Active Member

    تواضع خاص غير معرف

    تواضع خاص , ذكر. مبتعث فعال Active Member. , تخصصى أسنان , بجامعة الاكاديميه
    • الاكاديميه
    • أسنان
    • ذكر
    • ولله الحمد, الرياض
    • غير معرف
    • Apr 2006
    المزيدl

    January 19th, 2007, 01:00 AM

    بسم الله الرحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمن الرحيم
    هذي قصيده لزوجت حميدان التركي المعتقل بأمريكا
    كتبتها وهي في السجن .. مدادها صحائف الظلم .. وحبرها دموع الأم المفجوعة في حيائها وأبنائها

    واليكم القصيده,,,,,,,,,,,,,,,,


    نـاشـدتُ أهـل البر والإيثــارِ
    ناشدتُ من عُرفوا بصـدقِ عزيمـةٍ
    أنا بنتُ نجـدٍ بـورِكت وتهـللتْ
    زوجـي ابن نجـدٍ في رُباها قد رَبى
    قـدْ كبـّلونا بالحديـدِ وحسبـُهم
    ورُميتُ واهـولاه في سِجـن العناء
    قـد رنَّ في أذنـي بـُكاء احبـتي
    بـاتوا بـلا أُمٍ و غُـيب والــدٌ
    كشفـوا عن الوجـه الحيي غِطاءهُ
    و رُميتُ بالـجُرم الذي لم أقـترفْ
    قَـدْ أطلق الفجارُ إفكـاً فاحشـاً
    يرمـون عرضـاً طاهراً بهُرائِــهمْ
    الله عــلامٌ بصــدقِ بــراءتي
    مَـثلُ الشهامـة كان زوجي مُحسناً
    قـدْ ألجـمَ الهـمُ الكئيبُ مناطقي
    باب الإلـهِ وقـد طـرقتُ فبـابهُ
    ثم التجـأتُ إلى بـني قومي فَـفِي
    هيـا أسمعـوا صوتاً بريئاً قـد ثوى
    ارمـوا سِهــامَ الليـلِ لله الـذي
    لأحبـتي أُهـدي دمـاءَ مدامـعي
    فأحبـتي عُـرفوا بِصـدق أُخـوةٍ
    يا كُـل مَن نَطَـقَ الشهادةَ مُسلمًا
    أُمـراؤنـا وُزراؤنـا كُـبراؤنـا
    أشْكـو إِليكم حُـرقتي و تَوجُـدي
    مـارُد مظـلومٌ بسـاحةِ عـدلكمْ
    بُنيـانُ أُمتنـا يُشـد قـوامــه
    يـوما سيُشـرق بالبراءةِ سـانحـاً
    يومـاً سترجع يا أبا تُـركـي لنـا ثم الصــلاة عـلى النـبي وآلـه


    نـاشـدتُ أمـة سيـد الأبـرارِ
    قـومي رؤوس المـجدِ و الإكبـارِ
    من أهـلها ذي السـادة الأخيـارِ
    شهمـاً طهوراً من ثرى الأطهــارِ
    كـف الــدعاء يجـود ليـل نهارِ
    ورمـوا بـزوجي خلف ذعرِ جدارِ
    خمـساً من الأطفـالِ في الأسحـارِ
    و غـدوا كـأيتـام فياللعـــارِ
    وظهرتُ في الإعـلامدون ستـارِ
    وكـذاك زوجـي زُج دون حـوارِ
    أواه مـن ذا آخـــذٌ بالـثـارِ
    حقــدٌ تَبـدى دونمـا استــارِ
    فيمـا أبنتُ و عالـمٌ أســراري
    في قومــهِ من خِيرة الأخيـــارِ
    وارتـجَ قلبـي و انطوى مشواري
    لِمُغـَيـَبِـي أمـل بفـكِ إسـارِ
    قلبـي من الآمـــالِ كالأمطـارِ
    في السجــن بين براثنِ الكُفــارِ
    يُنجيـه فهـو مُقـدرُالأقــدارِ
    فـدمي على الوجنات دمـع جـارِ
    وأحِبتـي هُـم نُصـرةُ الأحـرارِ
    بِالله شُـد العــزمَ في إِصــرارِ
    الخطــب أعظـمُ من أنين هـزارِ
    خـوفي و آلامـي و رعب دثـارِ
    أو ذلَّ صـاحبُ عـزةٍ بقـــرارِ
    يا صرخة المظلومِ صـوتـكِ عـارِ
    و سـترجع الأطيـارُ للأوكــارِ
    ويــُرد كيـدٌكائــدٌ ببـوارِ خـير الـبرية سيـدُ الأخيــارِ


    سارة بنت محمد الخنيزان
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.