الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

{}{}{}{}{ مــســجــد واشـنــطــن }{}{}{}{}

{}{}{}{}{ مــســجــد واشـنــطــن }{}{}{}{}


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 3916 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. الصورة الرمزية O.I.M
    O.I.M

    عضو شرف

    O.I.M غير معرف

    O.I.M , تخصصى المراقب العام , بجامعة UCLA
    • UCLA
    • المراقب العام
    • غير معرف
    • Los Angeles, California
    • غير معرف
    • Aug 2006
    المزيدl

    March 23rd, 2007, 05:58 PM






    مسجد واشنطن


    تمهيد :


    المسلمون في الولايات المتحدة الأميركية مسألة معقدة ومهمة، والملف الخاص بهم يشمل عدة قضايا بالغة الدقة والتشابك...
    فهم من حيث التاريخ تمتد جذورهم القديمة إلى عام 1539م، عندما وصل أول مسلم من المورسكيين أمثال استفانكو وغيره ممن انضموا إلى المستكشفين الأوائل للأرض الجديدة... وهم من حيث العدد تتراوح تقديرات أعدادهم ما بين ثلاثة وخمسة ملايين مسلم... أو يزيد وهم من حيث توزعهم الجغرافي في الولايات المتحدة الواسعة ينتشرون في أرجاء معظم الأرض الأميركية من الغرب إلى الشرق.
    وهم من حيث التنوع العرقي تتعدد أصولهم من زنوج إلى شرق أوسطيين إلى ألبانيين وأتراك وباكستانيين وهنود...
    وهم من حيث أفكارهم ومذاهبهم يتأرجحون بين الانحلال والتفلت، والتشدد والتطرف، والجهل والأمية، واللامبالاة والذوبان إضافة إلى وجود فئات كثيرة واعية بصيرة راشدة... إنهم قضية شائكة ومعقدة لم يكتب لها إلى اليوم من يقوم بشئونها وشجونها ومسؤولياتها الكبيرة.

    منارات الهدى في أميركا:

    وإذا كنا اليوم نستطيع القول إن عدد المساجد في أمريكا ـ كما يقدره بعض الباحثين ـ يصل إلى قرابة ألف مسجد ما بين مسجد ضخم مشهور ومصلى صغير مغمور، فإن هذا الكم الكبير كان في الماضي متواضعاً جداً في عدده أو حاله.
    يقول الدكتور حسين مؤنس: كان في واشنطن وغيرها من كبريات بلاد الولايات المتحدة وكندا وأمريكا الوسطى والجنوبية مساجد صغيرة، هي في الغالب شقة في بيت أو قاعة في مطعم أو مخزن أو(جراج) تؤجر لهذا الغرض. وفي العادة تلجأ الجاليات الإسلامية الكبيرة الحجم إلى استئجار قاعة واسعة في أحد المطاعم، أو المنشآت المخصصة للحفلات، لتقيم فيها صلاة الجمعة، وخاصة صلاة العيدين.

    صرخة استغاثة وتخوف:

    بل إن مما يحزن أشد الحزن وأبلغه ما أطلقه السيد قطبي مهدي أحمد قبل مدة غلب عليه التشاؤم فيها ـ وهو من زعماء المسلمين في أمريكا ـ من صرخة عبرت عن الخوف على مستقبل المساجد الإسلامية في ديار الغرب، بسبب فقدان المسلمين لشخصيتهم الإسلامية بمرور الزمن، مما يؤدي إلى خراب بنيان المساجد أو تعطلها وبيعها...
    يقول: وكثير من هذه الجمعيات الإسلامية لم يعد لها وجود، بعد أن انتقلت إلى أبناء المؤسسين. فقد هدم أقدم مسجد في أمريكا في مدينة روس بولاية داكوتا الشمالية عام 1979، وتحول مسجد آخر في هاي بارك بولاية ميتشجان إلى كنيسة، وتم بيع الكثير من المساجد الأخرى، أو تحولت إلى مطاعم، واستخدمت في أغراض أخرى. أما المساجد التي بقيت فإنها لم تعد تدار بالأسلوب التقليدي كمساجد حقيقية، وتراجَعَ الاهتمام بالصلوات اليومية. وصلاة الجمعة لم تعد تقام، أو تقام شعائرها أيام الآحاد... الخ (المسلمون في أمريكا ـ ايفون يزبك حداد ص24).
    ولكن الصورة الكئيبة للمسلمين في أميركا تنجلي وتزهو، وتعيد للنفس الثقة والطمأنينة ببعض المساجد والمراكز الإسلامية التي انشئت حديثاً على أفخم طراز وأبهى منظر، خاصة إذا علمنا أن خدماتها ونشاطها لم يقف عند حد ايجاد المكان الصالح لأداء العبادة في يسر واطمئنان، بل زاد وامتد إلى ما هو أبعد من ذلك، مما يحقق مصالح المسلمين هناك، ويحفظ كيانهم، ويدفع عنهم بؤس الغربة وخطر الذوبان...
    ومن تلك المساجد الكبرى ذات الأهمية البالغة لمسلمي امريكا: مسجد واشنطن مع المركز الإسلامي الملتف حوله.

    مسجد واشنطن... وقصة البداية:

    وإذا ما قورن مسجد واشنطن بالمساجد الشهيرة الأخرى في أمريكا، فإنه أجملها ولا شك، وأهميته تنبع من كونه في العاصمة الأمريكية، وكونه يضم مجلس سفراء الدول الإسلامية، وكونه على اتصال واسع مع أطراف دولية كثيرة متنوعة.
    ويذكرنا الدكتور مؤنس بقصة انشاء المسجد فيقول: وكما كان لكل من مسجدي لندن القديم والجديد ومسجد باريس قصة، فلنقف بمسجد واشنطن الجامع وهو أكبر مساجد العالم الجديد هنيهة نقص فيها خبره.
    فقد وقع حادث في سنة 1945م نبّه مسلمي واشنطن القليليين نسبياً إلى ضرورة انشاء مسجد في العاصمة الأمريكية، إذ توفي السفير التركي فجأة، وتحير المسلمون في أمر إقامة صلاة الجنازة عليه وتقبل العزاء فيه.
    فتحرك محمود حسن سفير مصر في واشنطن إذ ذاك، واتصل بمقاول مسلم أمريكي من اصل لبناني هو أحمد يوسف حوار، واتفقا على ضروة تحقيق مشروع المسجد، ووعد السيد حوار بتحمل جانب كبير من نفقات البناء، وجرت اتصالات كثيرة بين سفراء البلاد الإسلامية التي كانت ممثلة في واشنطن في ذلك الحين وعددها إحدى وعشرون دولة.
    ونتيجة الجهود الحثيثة لدى الحكومة الأميركية ـ والحق أنها أكثر انفتاحاً من غيرها من الحكومات الغربية، فقد تبرعت الحكومة الأمريكية بقطعة أرض تبلغ مساحتها 30.000 قدماً مربعاً، يقدر ثمنها آنذاك بنحو مائة ألف دولار، وقد اختيرت الأرض في شارع من أجمل شوارع واشنطن، وهو زاوية شارع بلمونت وماساشوسيت.

    الخطوات الأولى للتنفيذ:

    واحتاج المسجد إلى أربع سنوات لوضع رسمه، وقد قامت وزارة الأوقاف المصرية بعمل الرسوم والتصميمات بالأسلوب المعماري المعروف في القرن الثاني عشر، وقامت بتنفيذ المشروع شركة ايرفنج وبورتر وأولاده، كما شارك المكتب الهندسي للسيد حوار بوضع الرسوم على نحو إسلامي خالص، مراعياً الاتفاق في الشكل العام مع العمارة الأميركية، التي تميل إلى المداخل الواسعة ذات الأعمدة الرفيعة الذرى محاكاة للعمارة الأغريقية...
    وتطوع بالاشراف على العمل مجاناً في مراحله كلها المهندس حوار نفسه (فلسطيني الأصل اسمه السيد محمد يوسف أبو الهدى) وكانت هذه إحدى مساعداته القيمة، فضلاً عما قدمه من المساعدات الأخرى كالنافورة البديعة التي وضعت في صحن المسجد.
    وبلغت تكاليف البناء وحده 1.250.000 دولاراً أمريكياً، لم يكن من ضمنها ثمن القطع الفنية الكثيرة النفيسة التي شاركت بتقديمها مجاناً كثير من الدول الإسلامية.

    الافتتاح الكبير... وتحية من ايزنهاور:

    واستغرق الانشاء سبع سنوات وتم افتتاح المسجد والمركز الإسلامي في الثامن والعشرين من شهر يونيو (حزيران) عام 1957 بحضور الرئيس دوايت ايزنهاور الذي افتتح الاحتفال بخطاب مناسب حيا فيه مسلمي العالم الإسلامي واشار إلى ما كان للحضارة الإسلامية من آثار عميقة بين الحضارات المتعاقبة ولا سيما الغربية.
    ويذكر أنه بالنسبة لمسجد واشنطن فقد قطعت حجارته من جبال ألباما، وهي جبال ذات حجارة بيضاء صافية البياض، وكان الذين قطعوها وأعدوها للبناء بناؤون مهرة من عمال مصر والشام احضروا خاصة لذلك...
    وتولى تحديد اتجاه القبلة بشكل فني دقيق أحد أعضاء الجمعية الجغرافية الامريكية ويسمى هلمان تشيمبرلين... وإضافة إلى العمال الفنيين الذين استقدموا من مصر والشام للعمل في المسجد، فقد استعين أيضا بعمال من تركيا وإيران والسعودية.

    المعالم الرئيسية ـ بيت الصلاة:

    والمسجد كله ـ كما يقول الدكتور مؤنس ـ بيت صلاة فسيح رفيعُ الذرى، يقوم سقفه على أعمدة ضخمة من الرخام، تحمل فوقها بوائك عالية من الطراز الذي استحدثه ماريو روسي في جامع أبي العباس المرسي في الأسكندرية، وتكرر بعد ذلك كثيراً في مساجد عديدة أعظمها المسجد النبوي المكرم في المدينة.
    وقد شاع استعمال هذا الطراز الجميل من العقود لأنه يتيح للمعماري رفع السقف إلى أعلى مستوى يستطيعه، عن طريق تلك العقود المرتفعة التجويف السميكة الطبقات تبعاً لذلك، وتمتاز عقود مسجد واشنطن بأنها مفصصة كبيرة الفصوص.
    ولبيت الصلاة في مسجد واشنطن أربعة أبواب لها ستائر من المخمل الأخضر وموشاة بالذهب والفضة، وقد كانت أهدت المسجد تلك الستائر سفيرة باكستان في هولندا عام 58/59 وهي زوجة الزعيم الباكستاني الشهير لياقت علي خان....

    المنبر الجميل، والمحراب البديع، والمدخل الواسع:

    وفي بيت الصلاة هذا منبر جميل بديع، على طراز منبر جامع محمد علي في القاهرة، وبلغت قطعه التي ركب منها اثني عشر ألف قطعة من الأبنوس، صنعت كلها في مصر، ثم ركبت على الهيكل الخشبي...
    والمنبر هذا قدمته هدية للمسجد الحكومة المصرية، التي قدمت أيضاً ألف كتاب نفيس في مختلف العلوم الشرعية والعربية والكونية، لتكون نواة للمكتبة النفيسة التي يعتز بها المركز الإسلامي الثقافي المجاور للمسجد.
    كما قدمت مصر أيضاً الثريا المركزية البرونزية الرائعة التي تزن طنين وهي تتوسط القبة الصغيرة في بيت الصلاة كأنها العروس الفاتنة...
    ويلحظ الناظر في بيت الصلاة في مسجد واشنطن كذلك المحراب المجوف الذي يتوسط جدار القبلة وهو يشابه محراب مسجد الإمام الرفاعي في القاهرة من حيث النقش والفخامة، وله وقع في النفس كبير، وتزينه رسومات نباتية وآيات صنعت فوق القاشاني الملون، كما لا تخطىء العين في بيت الصلاة هناك منظر الآيات القرآنية الكريمة وأسماء الله الحسنى التي نقشت بخطوط عربية متقنة ومزخرفة على الجدران، وعلى أطراف السقف، حتى غدا بيت الصلاة تحفة فنية رائعة.
    ومدخل بيت الصلاة من الجمال والفخامة بمكان، فهو واسع تتقدمه أربعة أعمدة رخامية تحمل خمسة عقود على شكل قناطر، ومن فوقها واجهة زينت على ضخامتها بقول الحق سبحانه { في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه}.
    وأمام المدخل المرتفع قليلاً عن الأرض سلم حجري عريض من الرخام الأملس.

    المئذنة السامقة والهلال الشامخ:

    أما مئذنة مسجد واشنطن فيبلغ ارتفاعها نحو 160 قدما.
    وهي مكونة من جزئين:
    الأسفل منهما مربع الشكل تتوسط كل ضلع فيه نافذة طولية، وضع أسفلها مقرنصات حجرية، بينما تعلو تلك النافذة المغطاة بأحجار مخرمة نافذة أخرى مغلقة ترتكز عليها. وينتهي هذا الجزء المربع من بدن المنارة بشرفة الأذان الكبرى، المحلاة بنقوش عربية إسلامية.
    ومن وسطها ترتفع بقية المئذنة مدورة الشكل، إلى أن تختم بشرفة أخرى أصغر.
    وفوق تلك الشرفة قبة تعلوها عرموطة حجرية، ترفع عموداً ضخماً من النحاس، يحمل فوقه الهلال الإسلامي الشامخ شموخ الأذان المنطلق عبر الأجواء من هذه المنارة.
    والمئذنة كلها مبنية في وضع يتخيل الناظر إليها وكأنها قائمة فوق المدخل الرئيسي.

    هدايا نفيسة من كل العالم الإسلامي:

    وقد شاركت كثير من الدول الإسلامية بهداياها النفيسة للمسجد...
    فأهدت تركيا القاشاني الأبيض والأزرق الذي حليت به جدران المسجد الداخلية على ارتفاع ستة أقدام، مما أضفى على بيت الصلاة جمالاً أخاذاً فاتنا.
    كما قدمت إيران مجموعة رائعة من السجاد الفاخر، من بينها سجادة ضخمة لا تقدر بثمن، مقاييسها 20 قدما في 40 قدما، أي بمساحة مربعة تصل إلى قرابة مئتين وخمسين متراً مربعا.
    المركز الإسلامي رديف المسجد:
    ولا يسعنا أن نغفل الإشارة إلى المركز الإسلامي التابع لمسجد واشنطن، وهو الذي بدأت أعماله ـ كما يقول الدكتور عبدالرحمن زكي ـ عام 1949.
    وهو يتألف من جناحين حول المسجد، خصص أحدهما لمعهد يضم قاعة كبيرة للمحاضرات ومكتبة تحتوي على الآلاف من الكتب القيمة جمعت من شتى أنحاء العالم الإسلامي، بينما خصص الجناح الآخر لسكن المدير والمكاتب التابعة للمعهد.
    وقد تولى إدارة المركز أولاً الدكتور محمود حب الله وهو من علماء الأزهر الشريف، ثم من بعده الدكتور محمود بيصار استاذ الفلسفة والدين بالأزهر.
    وقد تأخر بناء المركز عن بناء المسجد فلم تنته أعمال بناء المركز الإسلامي في واشنطن إلا في خريف عام 1955م، بعد أن شاركت في بنائه وتمويله أحد عشر دولة إسلامية.

    خدمات متعددة للمركز النشط:

    ويقصد مسجد واشنطن آلاف الناس باستمرار.
    فأما المسلمون فيقصدونه على اختلاف طبقاتهم للصلاة، وطلب العلم والتزود بالمعرفة، وللتباحث فيما يهمهم في حياتهم من أمور، ولحل بعض مشاكلهم، أو استيضاح أحكام دينهم. ولكن المسجد أيضاً يجذب إليه ـ بحكم موقعه وجمال بنائه ـ الكثير من الأمريكيين الذين يحبون جمال البناء أو يودون التعرف على أسرار الإسلام، أو يريدون إشباع فضولهم عن الحضارة الإسلامية


    Location:
    2551 Massachusetts Ave., Washington, DC
    Phone:
    202-332-8343
    Hours:
    Mon-Sat 10:00am- 5:00pm, Sun 10:00am- 2:00pm
    Services:
    Friday Prayer begins at 1:30pm. Classes on Islam, the Quran and the Arabic language are held on Saturdays and Sundays.


    الموقع الاليكتروني : http://www.theislamiccenter.com/
  2. مشكــور أخوي على الموضــوع المفيــد والرائـع أخــوي ..
    وبصـراحه اقولها بصراحـه انا منشـد جدا ومن معجبيـن على مواضيعكـ وكتاباتكـ أخوي O.I.M ..
    وتقبـل تحياتي ...
    مرحبا أخوي عبدالله ... هذا وسام لي و شهادة أعتز بها ... بالنسبة للمركز الاسلامي في واشنطن و الذي يضم مسجد واشنطن هو يعتبر أكبر مركز إسلامي بل أهم مركز إسلامي في الولايات المتحدة ... و يستفيد منه الطالب المبتعث حتى لو كان خارج واشنطن في الولايات و المدن الأخرى ... بحيث يستفيد منهم في اوقات الصلوات و الصيام و الامساك و الفتاوي ... الخ ... كل ما عليك ترفع السماعة و تتصل بالرقم أعلاه ... و إن شاء الله لي مواضيع أخرى عن بقية المساجد في الولايات المتحدة ... لأني بصراحة أحب دائما في أي بلد اسافر فيه أصلي بمساجده و أتمنى من كل الاخوان يحرصوا على ذلك أيضا حتى تشهد لهم بقاع الأرض يوم القيامة ... و اسأل الله العلي القدير أن يرزقنا صلاة في مسجد واشنطن ... شاكر لك متابعتك و اهتمامك ...
    7 "
  3. ماشاء الله المساجد صايرة بكل مكان بالعالم , و ان شاء الله نصلي بكل المساجد , و اشكرك اخوي أسامة على معلومات المركز الإسلامي بواشنطن و ان شاء الله تسمعنا عن باقي المراكز بأمريكا


    آمين و ان شاء الله نسمعك عن باقي المراكز ... مشكور ..
    7 "
  4. موضوع رائع اخوي اسامة كما هيا عادتك تقطف الريحان وطيب الزهور من بين غثائث الامور...
    اعجبني هذا الموضوع لما فيه من تفاصيل مهمة جداً سعدت بالاطلاع عليها...
    شكراً لك
    هو شرف كبير لي أن يمر على موضوعي المدير و يشاركني فيه ... شكرا لك
    7 "
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.