الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

الله يسامحكم يا اهلي هذي بنتي من ام امريكيه (معاناااااااااااات)

الله يسامحكم يا اهلي هذي بنتي من ام امريكيه (معاناااااااااااات)


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 2858 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ohio111
    اساليب النصح القديمة ماتغيرت !!

    خلاص ولايهمك ماراح نتزوج اجنبية


    كلام سليم



    وبعدين أنت تقدر تأخذ زوجتك إلى السعودية وتقدر تسمي بنتك بالإسم اللي تبي



    ماادري وش المشكلة فيه
    7 "
  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد
    في هذا الرد سأبين لك بالتفصيل كل يجدي بك نفعا ً بإذن الله تعالى
    أولا / نحن لنا الظاهر ولا يعلم الغيب إلا علام الغيوب فإن كنت صادق في ماكتب فأكمل بقية الرد وإن كنت درامي هدفك الحد من تزواج الغير السعودية بطريقة غير مباشرة فهذا امر آخر ينبغي عليك ان لا تلعب بأفكار الاخرين ومشاعرهم ، وبعد
    عزيزي إقرأ هذه الآية الكريمة وتمعن وتدبر معانيها
    القرآن الكريم ~ سورة الحديد
    من قبل أن نبرأها : أي من قبل أن يخلق الله هذه الكائنات الحية
    ولكن لا أعني بذلك بأن تستطيب نفسك لهذا الفعل لا ، قال تعالى :
    قال تعالى : قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا
    هل ما يصيبنا من شر يعني أنه قد كتبه الله لنا ؟ إذا كان الجواب بنعم
    فما معنى قوله تعالى : مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ
    الجواب : جميع ما يفعله العباد من حسنات وسيئات كله بقدر كما قال عز وجل : إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ وقال
    سبحانه : مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا

    وقال سبحانه : قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ومع ذلك فالحسنات من فضل الله لأنه هو الذي كتبها ووفق العبد لفعلها
    فله الحمد على ذلك وأما السيئات فهي بقدر الله وأسبابها أفعال العباد ومعاصيهم كما قال عز وجل : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ
    مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ وقال عز وجل : إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ الآية .

    وهو سبحانه قدر الحسنات والسيئات ، ووفق العبد لفعل الحسنات ، ولم يوفق العصاة لترك السيئات ، لحكمة بالغة
    وأسباب يحدثها العباد ، وهو سبحانه المحمود على كل حال لكمال علمه وكمال حكمته وعدله .
    فأنت فررت من الوقوع في الزنا والعياذ بالله الذي يتهاون فيه الكثير والله المستعان واتجهت الى الزواج
    وهذا ما تنصح به الاخت السابقة دون ذكر اسمها وتقول ان الزواج بالمشركين ممتاز جدا ً فبعد الزواج منهم انصحهم وحاول ان تجعلهم يسلمون عجييييب !!!!
    وانا أقول أن مثل هؤلاء أخشى عليهم ان يقعون في دائرة الكفر والعياذ بالله
    اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك
    اللهم أحفظ عبادك المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات واغفر لهم وارحمهم إنك سميع الدعاء
    أخوتي كل شيء واضح إذا كنت حبيت أوعشقت مثل ما يزعم البعض فأنظر إلى من كان قبلنا
    في حبهم وعشقهم ماتوا ومات حبهم معهم فبماذا يفيدهم ذلك الحب بعد موتهم لكن يعني ذلك عدم الحب لا مانع من الحب إذ إنه أساس العشرة الجميلة والعلاقات الوطيدة
    إذا كان ذلك الحب في الله ولله عز وجل ولا يفوق عن محبة الله ورسوله
    لنفرض على قول البعض استمر وحاول ان تجعل شريك حياتك يسلم وهو كلما يأتيه مولود جديد فلا هي التي أسلمت ولا هو الذي أتقى شر كفرها وأنجى ابنائه من
    هذا الكرب الله المستعان
    ثق تماما أن مثل ما تزوجت تلك الغير المسلمة في تلك اللحظة في تلك الثانية هو مثل ما أنا أكتب لك هذا الرد في هذه اللحظة وفي هذه الثانية
    ومعنى هذا هو أن كل أمر مكتوب عليك ، فما دخل أمك جاوبني و ما دخل أبوك فلا تنظر إلى كونك ابن بل انظر إلى كون ذاك الذي هو يتيم
    لا ام لديه لا اب فلذلك ليست امك التي جبرتك على الزواج بها .. لذا لا تنظر الى ما فات فندمك وخيبة أملك وبكائك لن يعيدك ذاك الذي
    كنت بالأمس لست متزوجا ً او ما شابه ذلك وثق تماما أنك رجل فيك الخير بإذن الله ولا أزكيك على الله عز وجل
    لأن كثير من الناس واقصد بالناس ( شباب - بنات ) هدفهم فقط الاستمتاع الجنسي لا هدفهم الاستقرار النفسي كيف تعرف ذلك سواء انت ام انا ام اي شخص كان
    هل فكرت قبل زواجك في رسم خطة موضحة لمستقبل ابنائك بكل تأكيد لا لأن كان هدفك الاول هو نفسك فقط استمتاعك وبعد ذلك ارتطمت بجدار الواقع
    حينها أحسست بالمسؤلية هل تعلم لماذا لأن ضميرك حي فأحمد الله اللهم لك الحمد والشكر فالبعض الآخر لايهمه ذلك بل يستمر في الترويح عن نفسه
    والسعي لإسعادها بكل ماهو ممتع فيستمتع ولا يلقي بال إلى مثل هذه الأمور بل تجده يهرب وكأن لم يكن لديه بنت أو ولد من صلبه والعياذ بالله
    هذا حال الزناة اللذين يزنون و لا يعلم بأن تلك التي أنجبتها تلك الزانية هي من صلبه فسيسأل عن ذلك اللهم يا رب أرحمنا
    لا اقول هذا من اجل ان اجرحك او ازيد من جرحك ولكن حتى يتعظ الآخرين فما أكتبه هنا هو تكملة لموضوعك الذي تنصح فيه اخوانك
    اما الاخت التي تحث على الزواج بهم فالله المستعان الله المستعان أين هي من قال الله تعالى وقال الرسول صلى الله عليه وسلم
    ماهو الاسلام في نظرها ليس كل من قال انا مسلم كان مسلماً حقا ً والفاسقين والمنافقين كثييييييييييييير الله المستعان ولا أقصد بهذه العبارة شخص ما بعينه
    أخوتي
    قال تعالى :
    وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌمُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَتُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌمِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِوَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِوَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}(221) سورةالبقرة
    هنا في هذه الآية نهيين صريحين من الله عز وجل وتعليل علة ذلك النهي اذ من المعلوم أصلا أن الله سبحانه لا يأمر بأمر إلا وفيه مصلحتنا ولا ينهى عن أمر إلا وفيه مضرتنا.
    ولما كان من الأساسات التي يقوم عليها تربية الأولاد صلاح الوالدين وحسن عقيدتهما وطيب خلقهما نهي الله عز و جل المؤمنين عامة من تزوج نساء المشركات إذ سيكون التعليل واضحا ، فعندما يكون في الدنيا فلو كانت أم الولد مشركة فهل يعقل أنها ستأمره بالصلاة أو تردعه عن خبيث الأخلاق فضلا عن تنشأه على أمور العقيدة الصحيحة والفطرة المستقيمة فكما أخبر النبي " أن كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه " البخاري 4775
    فإن هذه الأم ستكون مصدر بث للشرك والكفر في قلب هذا الابن الذي لا يريده ولا يحبه ذلك المؤمن الذي رغب في تلك المشركة التي ملكت صفات الحسن والجمال ما ملكت.
    بل إن الأمة والعبدة السوداء المسلمة خير عند الله من المشركة وإن بلغت من الدمامة مبلغها.
    فإن هي آمنت واتقت ورجعت عن شركها فلكم التزوج منها إذ هي الآن من نساء المسلمين.
    إلا أن الله عز و جل استثنى الكتابيات وهنّ نساء اليهود والنصارى من هذا الأمر فقال في موضع أخر { وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ }المائدة5 ، إلا أن كثير من العلماء كره زواج الكتاببة وقال البخاري: وقال ابن عمر: لا أعلم شركاً أعظم من أن تقول: ربها عيسى. البخاري5285
    قال أبو جعفر بن جرير رحمه الله: بعد حكايته الإجماع على إباحة تزويج الكتابيات, وإنما كره عمر ذلك لئلا يزهد الناس في المسلمات أو لغير ذلك من المعاني. كما حدثنا أبو كريب, حدثنا ابن إدريس, حدثنا الصلت بن بهرام عن شقيق, قال: تزوج حذيفة يهودية, فكتب إليه عمر: خلّ سبيلها, فكتب إليه: أتزعم أنها حرام, فأخلي سبيلها ؟ فقال: لا أزعم أنها حرام, ولكني أخاف أن تعاطوا المؤمنات منهن, وهذا إسناد صحيح
    وبما أن الأم هي المربية الأساسية للأولاد فإنه تظل قوامة الرجل باقية كما هو معروف من هيئة الرجل القوية وأن لين المرأة وتحكيمها عاطفتها غالبا سلبت منها تلك القوامة ولحكم أخرى يعلمها ربنا سبحانه وتعالى كان ذلك النهي صريحا من الله عز و جل دون إستثناء بعدم جواز مشركة أو كافرة أومشرك أو كافر كائنا من كان من المشركين
    أما في حال زواج المشركين أو الكافرين بنساء المؤمنين فإن الأمر والنهي في البيت وعلى الأبناء سيكون بيده هو فبماذا سيأمر المشرك أبناءه؟؟؟
    ثم بين عز جاهه التعليل الرباني لهذا ألأمر الخطير بعدم زواج المؤمنة من مشرك والعكس بأن { أُوْلَـئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ} في أقواله وأفعالهم وأحوالهم وهذا أكبر مانع من أن يمتنع المؤمنين من التزوج من أهل الكتاب إذ لا خطر على المؤمن أكبر من الشقاء الأبدي يوم القيامة.
    ولمحبة الله لخلقه ولطفه ورحمته بهم فإنه سبحانه }يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ } والتي من أسبابها البعد عن مثل تلك الأزواج التي تبعد عن طاعة الله والعمل الصالح والتوبة النصوح.
    وبهذا التعليل والبيان من رب العباد سبحانه بقوله{ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ } أي أحكامه وأوامره ونواهيه التي فيها صلاح الناس بل الكون كله }لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ{ يتنبهون لما يصلح حالهم في الدنيا والآخرة فيعملوا به.

    يتبع ...
    7 "
  3. أما عن نشر الإسلام
    إذا عن نشر الإسلام فالإسلام نشره لا يحصر على الزواج فليس أساس الدعوة الزواج بل العكس الكثير أساء إلى الاسلام بزواجه هل تعلمون لماذا لأنه لم يقوم بتطبيق الشريعة الإسلامية السمحة ولم يقم
    بأوامر الله عز وجل والعمل بما في كتابه الكريم والحرص على اجتناب نواهيه ولم يحرص على تطبيق سنة محمد صلى الله عليه وسلم .
    فلذلك تجده لايقوم بالمسؤليات التي شرعها الاسلام يتجاهل امور الحياة الزوجية مما يجعل هناك فكرة تتكون حول الاسلام والمسلمين في عقل تلك الزوجة أو الزوج
    ثم حتى وان كان كذلك يقوم بالمسؤليات فقد تكون لديها وجهات نظر اخرى لاتريدك ان تكون في تلك الشخصية المسلمة حتى وان لم تظهر لك ذلك أو يظهر لك ذلك فقد يخفونه في أنفسهم
    ومن ثم قد تنقاد إلى وجهات نظرهم لكسب أحترامهم لأنهم أزواجاً لكم ولكسب حبهم ومن ثم تترك ما شرعه لك دين الله الإسلام .. الله المستعان
    وانتي ثقي تماما ايتها المسلمة الؤمنة إن الحب له ضوابط وله أحكام لا يعلمها إلا من يعقل ذلك ولكل عقلاء عاقل يفهمهم فإذا حبك شخص كافر أو مشرك ففي ماذا سيحبك
    في جمالك قد يكون ولكن من كان حبه للجمال فقط فثمار حبه تجدينه فقط يريد الاستمتاع بك .
    فحبه لك حب استمتاع فهو يستمتع فيك فأي حب وأي عشق ٍ وأي .....الخ .
    فالحب في الله ولله فهل تعتقدين أنه حبك لكونك مسلمة مؤمنة متحجبة محافظة شريفه عفيفه ...الخ والقصص كثيرة والعبر تقول أيها الغافلون خذوا بي
    فاجعلي يستمتع بك مشركا ً واجعلي قبرك يضمك مشوكا ً
    سبحان الله يرفع حاجبي الدهشة والعجب من اناس شهادات عليا ودراسة في اعرق الجامعات ولكن عقولهم مازالت !!!!! فهي مثل من كانت فكأن لم تكن وللرمق شرف حاتفانا
    لا أقصد كاتب الموضوع الله المستعان
    صحيح ان الجمال مهم ولكن لا تجعله اكبر همك في اختيارك للزوجة او الزوج لأن عند انطفاء الأنوار فالنساء جميعهن سواء لا فرق بينهم والرجال كذلك
    ماهو الحل ؟؟؟؟؟؟
    دائما المنطق جميل
    هناك عدة فقرات ينبغي عليك ان تختلي بنفسك وتكتبها أنت في ورقة خارجية وهي عدة حلول لتناقشها مع زوجتك وهذه الفقرات يجب أن يكون فيها الحل لكلا الطرفين دون تجاهل الابنة
    فقر أ - .................................
    ب - ................................
    الخ .....
    فليس هناك كسر فقد تزوجوا صحابة رسول الله رضي الله عنهم وأرضاهم من أهل الكتاب
    ثم طلقوهم لكن لا اقول لك طلق لا بل من الآن اصلح نفسك ً ثم استقم أولا ً و من ثم ادع زوجتك الى الاسلام
    اخي العزيز اكيد ان هنالك اوقات فراغ تستمتعون بها معا ً انت وزوجك يا اخي العزيز استغلها في مشاهدة مناظرات الشيخ احمد ديدات رحمه الله
    اليك رابط موقع الشيخ احمد ديدات
    اخبرها عن الاسلام ستقول ليس لدي العلم الشرعي وماذا أقول لها عن الإسلام ؟؟ أعلم اننا جميعا مقصرين الله المستعان المفروض علينا جميعا ً ان نكون ملمين بمثل هذه الامور لكن
    اليك هذا الموقع ممتاز جدا ً لشرح الاسلام وبعدة لغات
    ثم اليك هذا الموقع تستطيع منه تحميل مناظرات الشيخ احمد ديدات وبعدة لغات كثيرة غير الانجليزية والعربية
    فهو موقع ثميييين






    اذا لم تشاهد هناك استجابة واهتمام بدين الله الاسلام والاستجابة لاتأتي في يوم او يومين
    او شهر او شهرين بل اضبط لك خطة واضحة لا غموض فيها تتدرج بمستويات على حسب الأمور التي تشاهدها .
    ماذا تعلم عن السعوديات
    لنفرض ان زوجتك مثل مازعمت سعودية وليس كل السعوديات طيبات او ملسمات حق الاسلام فعلا ً
    وليس كل السعوديات فيهن الخلق الرفيع ولكن لا يعني ذلك الكل .
    لكن لنفرض ان تلك الزوجة سعودية مسلمة مؤمنة ثم رزقك الله منها بتلك الابنة
    ولنفرض أن بعد ما رزقك الله منها بتلك الابنة توفيت زوجتك بعدها بشهر على الأقل
    هل يعني ذلك الكسر هل يعني ذلك تذمر هل يعني ذلك تحطيم للحياة هل يعني ذلك البكاء والنوح والقنوط واليأس وخيبة الأمل وملاذ الندم والعياذ بالله
    لا يا أخي الفاضل
    ماذا تفعل ستهتم بابنتك أليس كذلك وفق خطط ومعايير محددة تحددها أنت في ذاتك !!! بعد التوكل على الله عز وجل وأن تتقي الله في نفسك وفي ابنتك
    لذلك اذا لم تشاهد من زوجتك الاستجابة وأيقنت بأنها لا تريد الإسلام البتة
    عندك أمرين
    أما أن تستمر معها وتكون ........ .
    أو تجعلها كتلك الزوجة السعودية التي تزوجتها ومن ثم توفيت .
    وتكون ................ .

    وأنصحك بما أنك قد تزوجتها فأنت قريب منها في أغلبية الأمور لذلك أجعل هذا الزواج زواج خير لك في أن تجعلها تسلم وأحرص على ذلك
    فإن أسلمت فبإذن الله ستنعم في حياتك الزوجية ليس لأنها أصبحت مسلمة فقط بل لأنك كنت السبب في إسلامها بعد الله عز وجل
    وأول شيء أنصح به نفسي وأنصحك به وسائر عباد الله المسلمين الاستقامة ومخافة الله عز وجل وأن نتقي الله في جميع الأمور وأن نحرص على أداء الصلوات الخمس وكل ما أمرنا به الله عز وجل ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم
    ثم استغلال الأوقات الطيبة الجميلة لتعريفها بدين الله الإسلام فهي فرصة لا تعوض .

    أنا هنا لا أفتيك في كونك تطلقها أو تستمر معها إنما أبين لك ما أنعم به الله عز وجل علي من علم ومعرفة فمن واجبي أن أفيد أخواني المسلمين بما أنعم الله علي به من علم
    فلذلك قبل أن تخوض في أي أمر كان أو أن تقوم بفعل ما
    يجب أن تسأل أهل الذكر والعلم الشرعي وهم كثيرون ولله الحمد والتواصل معهم سهل عن طريق مواقعهم دون ذكر أسمائهم
    أشرح لهم مشكلتك وما تنوي بالقيام به حتى يفتونك أهل الاختصاص والعلم الشرعي في ذلك

    يتبع ....
    7 "
  4. ما يسعني من ما تبقى من ردي هذا هو سؤال أحد الأخوات للشيخ ابن باز رحمة الله عليه



    حكم معاشرة الزوج الذي لا يصلي ولا يصوم إلخ . . .

    من عبد العزيز بن عبد الله بنباز إلى حضرة الأخت في الله و . س . ح . ف . وفقها الله لما فيه رضاه ومنحها الفقهفي الإسلام والثبات عليه ، آمين . سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أما بعد : فقدوصلني كتابك الذي شرحت فيه حال زوجك ، وذلك في يوم الإثنين
    14 / 6 / 1411 هـالموافق 31 / 12 / 1990 م وفهمت ما شرحت فيه من حال زوجك وأنه ادعى الإسلام ، ومنأجل ذلك وافقت على الزواج عليه ، ولك منه ولدان ، ولكنه اتضح لك من سيرته أنه يستهزئ بالإسلام ويسبه ، ويقول : إن الأديان خرافة ، ولا يصلي ، ولا يصوم ، ولايزكي ، ولا يحج ، ويشرب الخمر ، ويأكل الخنزير.




    وإذا كنت صادقة فيما ذكرت فالمذكور ليس بمسلم ولا نصراني بل هو كافر ملحد لا دين له، نسأل الله لك العافية والسلامة منه ، ولا يجوز لك البقاء معه ، بل يجب عليك أنتطلبي منه صك الطلاق ، وسوف يعوضك الله خيرا منه إن شاء الله ، لقول الله سبحانه في سورة الطلاق : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وقوله سبحانه : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا وأنت أحق بولديك منه ، لأنه كافر وأنت مسلمة ، والولد الصغير يتبع خير الأبوين دينا ، ودين الإسلام هو الدين الحق ، وما سواه من الأديان باطل لقول الله عز وجل في سورة آل عمران : إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وقوله سبحانه : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَفِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ وقول عز وجل في سورة المائدة : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا

    وأسأل الله عز وجل أن يثبتنا وإياك على الإسلام ، وأن يجعللك من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، وأن يعوضك عن هذا الزوج زوجا مسلما صالحاخيرا منه . كما أسأله سبحانه أن يهدي زوجك هذا للإسلام ، وأن يرده إلى الحق ، وأن يعيذه من شر نفسه وشر الشيطان وشر جلساء السوء ، إنه جل وعلا جواد كريم وعلى كل شيءقدير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    مصدرها موسوعة الفتاوى الإسلامية









    ثم يلي ذلك



    جواب عن أربع مسائل مهمة


    جواب عن أربع مسائل مهمة

    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلامعلى من لا نبي بعده أما بعد :
    فقد سألني بعض الإخوان عن أربع مسائل ، وهذا نص السؤال والجواب :
    الأولى : ما حكم ذبائح أهل الكتاب .
    الثانية : ما حكم نكاح نسائهم .
    الثالثة : من هم أهل الكتاب .
    الرابعة : من هم الخلفاء الراشدون بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وهذا نص الجواب . والله الموفق سبحانه لا إلهغيره ولا رب سواه وهو حسبنا ونعم الوكيل .





    المسألة الأولى :ما حكم ذبائح أهل الكتاب



    الجواب : حكمها الحل والإباحة بالإجماع ما لم يعلم أنها ذبحت على غيرالوجه الشرعي كالخنق ونحوه؛ لقول الله سبحانه : الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ الآية من سورة المائدة .




    قال الحافظ بن كثير رحمه الله في تفسيرهذه الآية ما نصه : ( لما ذكر تعالى ما حرمه على عبادة المؤمنين من الخبائث وماأحله لهم من الطيبات قال بعده : الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ثم ذكر حكم ذبائح أهل الكتابين من اليهود والنصارى فقال : وَطَعَامُ الَّذِينَ

    أُوتُواالْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ قال ابن عباس وأبو أمامة ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة وعطاء والحسن ومكحول وإبراهيم النخعي والسدي ومقاتل بن حيان يعني ذبائحهم وهذا أمرمجمع عليه بين العلماء أن ذبائحهم حل للمسلمين؛ لأنهم يعتقدون تحريم

    الذبح لغيرالله ولا يذكرون على ذبائحهم إلا اسم الله وإن اعتقدوا فيه تعالى ما هو منزه عنه تعالى وتقدس ،




    وقد ثبت في الصحيح عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال : أدلي بجراب من شحم يوم خيبر فحضنته وقلت لا أعطي اليوم من هذا أحدا والتفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم يبتسم فاستدل به الفقهاء على أنه يجوز تناول ما يحتاج إليه من الأطعمة

    ونحوها من الغنيمة قبل القسمة ، وهذا ظاهر ، واستدل به الفقهاء الحنفيةوالشافعية والحنابلة على أصحاب مالك في منعهم أكل ما يعتقد اليهود تحريمه من ذبائحهم كالشحوم ونحوها مما حرم عليهم ، فالمالكية لا يجوزون للمسلمين أكله لقوله تعالى :

    وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ قالوا : وهذا ليس من طعامهم واستدل عليهم الجمهور بهذا الحديث ، وفي ذلك نظر؛ لأنه قضية عين ،


    ويحتملأن يكون شحما يعتقدون حله كشحم الظهر والحوايا ونحوهما والله أعلم ، وأجود منه في الدلالة ما ثبت في الصحيح أن أهل خيبر أهدوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاةمصلية وقد سموا ذراعها وكان يعجبه الذراع فتناوله فنهش منه نهشة

    فأخبره الذراع أنه مسموم فلفظه وأثر ذلك في ثنايا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أبهره ، وأكل معه منها بشر بن البراء بن معرور فمات فقتل اليهودية التي سمتها وكان اسمها زينب فقتلت ببشر بن البراء ، ووجه الدلالة منه أنه عزم على

    أكلها ومن معه ولم يسألهم هل نزعوامنها ما يعتقدون تحريمه من شحمها أم لا ؟ وفي الحديث الآخر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أضافه يهودي على خبز شعير وإهالة سنخة يعني ودكا زنخا انتهى المقصود منكلام الحافظ بن كثير رحمه الله ،

    وفيه الدلالة على أن ذبائح أهل الكتاب حلال للمسلمين بالإجماع ، وهكذا شحم ذبائحهم وإن كان محرما عليهم فهو حل لنا للأحاديث المذكورة آنفا ، وهو قول جمهور أهل العلم خلافا لأصحاب مالك رحمهم الله جميعا .

    نشرت من مكتب سماحته بتاريخ 10 / 8 / 1407 هـ .

    يتبع ...
    7 "
  5. ما حكم نكاح نسائهم




    الجواب : حكم ذلك الحل والإباحة عندجمهور أهل العلم؛ لقول الله سبحانه في الآية السابقة من سورة المائدة : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواالْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَمُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْحَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ والمحصنة : هي الحرةالعفيفة في أصح أقوال علماء التفسير ،


    قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيرهذه الآية ما نصه :

    ( وقوله : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ أي وأحل لكم نكاح الحرائر العفائف من النساء المؤمنات وذكر هذا توطئة لما بعده وهو قوله تعالى : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ فقيل : أرادبالمحصنات الحرائر دون الإماء ، حكاه ابن جرير عن

    مجاهد ، وإنما قال مجاهد المحصنات الحرائر فيحتمل أن يكون أراد ما حكاه عنه ، ويحتمل أن يكون أراد بالحرة العفيفة كمافي الرواية الأخرى عنه وهو قول الجمهور ههنا وهو الأشبه لئلا يجتمع فيها أن تكون ذمية وهي مع ذلك غير عفيفة فيفسد حالها بالكلية ويتحصل زوجها على ما قيل في المثل

    ( حشف وسوء كيل) .


    والظاهر من الآية أن المراد بالمحصنات : العفيفات عن الزنى كماقال تعالى في الآية الأخرى : مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ثم اختلف المفسرون والعلماء في قوله تعالى : وَالْمُحْصَنَاتُ مِن َالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ هل يعم كل كتابية

    عفيفة سواء كانت حرة أو أمة ، حكاه ابن جرير عن طائفة من السلف ممن فسر المحصنة بالعفيفة ، وقيل المراد بأهل الكتاب ههنا الإسرائيليات وهو مذهب الشافعي ، وقيل المراد بذلك الذميات دون الحربيات لقوله تعالى : قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلابِالْيَوْمِ الْآخِرِ الآية ، وقد كان عبد الله بن عمر لا يرى التزويج بالنصرانية ويقول لا أعلم شركا أعظم من أن تقول إن ربها عيسى وقد قال الله تعالى : وَلاتَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ الآية ،



    وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي حدثنا محمد بن حاتم بن سليمان المؤدب حدثنا القاسم بن مالك يعني المزني حدثنا إسماعيل بن سميع عن أبي مالك الغفاري قال : نزلت هذه الآية وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ قال : فحجز الناس عنهن حتى نزلت

    الآية التي بعدها وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِين َأُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ . فنكح الناس نساء أهل الكتاب ، وقد تزوج جماعة من الصحابة من نساء النصارى ولم يروا بذلك بأسا أخذا بهذه الآية الكريمة وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ

    فجعلوا هذه مخصصة للتي في سورة البقرة وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ . إن قيل بدخول الكتابيات في عمومها وإلا فلا معارضة بينها وبينها؛ لأن أهل الكتاب قدانفصلوا في ذكرهم عن المشركين في غير موضع كقوله تعالى : لَمْ يَكُنِ الَّذِين َكَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ وكقوله : وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا الآية ) انتهى المقصود من كلام الحافظ ابن كثير رحمه الله ،




    وقال أبو محمد موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة الحنبل يرحمه الله في كتابه المغني ما نصه : ( ليس بين أهل العلم بحمد الله اختلاف في حل حرائر نساء أهل الكتاب ، وممن روي عنه ذلك عمر وعثمان وطلحة صلى الله عليه وسلم وحذيفة

    وسلمان وجابر وغيرهم ، قال ابن المنذر ولا يصح عن أحد من الأوائل أنه حرم ذلك ، وروى الخلال بإسناده أن حذيفة وطلحة والجارود بن المعلى وأذينة العبدي تزوجوانساء من أهل الكتاب وبه قال سائر أهل العلم ، وحرمته الإمامية تمسكا بقوله

    تعالى وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ ولنا قول الله تعالى : الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ إلى قوله : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَاآتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وإجماع الصحابة ، فأما قوله سبحانه : وَلا تَنْكِحُواالْمُشْرِكَاتِ

    فروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنها نسخت بالآية التي في سورةالمائدة وكذلك ينبغي أن يكون ذلك في الآية الأخرى؛ لأنهما متقدمتان والآية التي في المائدة متأخرة عنهما ، وقال آخرون ليس هذا نسخا فإن لفظ المشركين بإطلاقه لايتناول أهل

    الكتاب بدليل قوله سبحانه : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْل ِالْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ وقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوامِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ وقوله عز وجل : لَتَجِدَنَّ أَشَدَّالنَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وقوله تعالى : مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاالْمُشْرِكِينَ . وسائر آي القرآن يفصل بينهما ، فدل على أن لفظة المشركين بإطلاقهاغير متناولة لأهل الكتاب ، وهذا معنى قول سعيد بن جبير وقتادة؛ ولأن ما احتجوا به عام في كل كافرة ، وأيتنا خاصة في حل نساء أهل الكتاب والخاص يجب



    تقديمه ، إذا ثبت هذا فالأولى أن لا يتزوج كتابية؛ لأن عمر رضي الله عنه قال للذين تزوجوا من نساء أهل الكتاب ( طلقوهن ) ، فطلقوهن إلا حذيفة ،فقال له عمر : ( طلقها ) قال : ( تشهد أنها حرام ) قال : ( هي خمرة طلقها ) قال : ( تشهد أنها حرام ) قال : ( هي خمرة ) قال : ( قد علمت أنها خمرة ولكنها لي حلال فلما كان بعد طلقها فقيل له : ألا طلقتها حين أمرك عمر ؟ قال : كرهت أن يرى الناس أني ركبت أمرا لا ينبغي لي ، ولأنه ربما مال إليها قلبه فتفتنه ، وربما كان بينهما ولدفيميل إليها ) انتهى كلام صاحب المغني رحمه الله .



    والخلاصة مما ذكره الحافظ ابن كثير وصاحب المغني رحمة الله عليهما أنه لا تعارض بين قوله سبحانه في سورة البقرة : وَلا تَنْكِحُواالْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ الآية ، وبين قوله عز وجل في سورة المائدة : الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَات ِوَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ الآية ،لوجهين : أحدهما : أن أهل الكتاب غير داخلين في المشركين عند الإطلاق . لأن الله سبحانه فصل بينهم في آيات كثيرات مثل قوله عز وجل : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوامِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ الآية ، وقوله سبحانه : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِجَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا الآية ، وقوله عز وجل : مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُم ْمِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ الآية ، إلى غير ذلك من الآيات المفرقة بين أهل الكتاب والمشركين وعلى هذا الوجه لا تكون المحصنات من أهل الكتاب داخلات في المشركات المنهي عن نكاحهن في سورة البقرة ، فلا يبقى بين الآيتين تعارض ، وهذا القول فيه نظر ، والأقرب أن أهل الكتاب داخلون في المشركين والمشركات عند الإطلاق رجالهم ونساؤهم؛ لأنهم كفار مشركون بلا شك ، ولهذا يمنعون من دخول المسجد الحرام لقوله عزوجل : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلايَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا الآية ،



    ولو كان أهل الكتاب لا يدخلون في اسم المشركين عند الإطلاق لم تشملهم هذه الآية ، ولما ذكر سبحانه عقيدة اليهود والنصارى في سورة براءة قال بعدذلك : ( وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَسُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ فوصفهم جميعا بالشرك . لأن اليهود قالوا : عزير ابن الله ، والنصارى قالوا : المسيح ابن الله ، ولأنهم جميعا اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله وهذا كله من أقبح الشرك والآيات في هذا المعنى كثيرة،


    والوجه الثاني : أن آية المائدة مخصصة لآية البقرة ، والخاص يقضي على العام ويقدم عليه كما هو معروف في الأصول وهو مجمع عليه في الجملة ، وهذا هو الصواب ،وبذلك يتضح أن المحصنات من أهل الكتاب حل للمسلمين غير داخلات في المشركات المنهى عن نكاحهن عند جمهور أهل العلم بل هو كالإجماع منهم لما تقدم في كلام صاحب المغني ،ولكن ترك نكاحهن والاستغناء عنهن بالمحصنات من المؤمنات أولى وأفضل لما جاء في ذلك عن أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وابنه عبد الله وجماعة من السلف الصالح رضي الله عنهم ،

    ولأن نكاح نساء أهل الكتاب فيه خطر ولا سيما في هذاالعصر الذي استحكمت فيه غربة الإسلام وقل فيه الرجال الصالحون الفقهاء في الدين وكثر فيه الميل إلى النساء والسمع والطاعة لهن في كل شيء إلا ما شاء الله ، فيخشى على الزوج أن تجره زوجته الكتابية إلى دينها وأخلاقها كما يخشى على أولاده منها من ذلك والله المستعان .





    هذا والله أعلم



    تمنياتي لك بالتوفيق والسداد أسأل الله أن يعننا على طاعته وشكره وحسن عبادته وسائر عباده المسلمين وأن يوفقنا لما يحب ويرضاه سبحانه إنه ولي ذلك والقادر عليه


    وصل اللهم وسلم على عبدك ورسولك خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بكرمك وعفوك يا أرحم الراحمين



    تحياتي لكم جميعا ً حسام الغامدي
    7 "
  6. ياطويل العمر واحد يقربلي متزوج من امريكية اكثر من 26 سنة والحمدلله حياتهم طيبة
    لانه هو يحبها وهي تحبه ويوم جات السعودية سارت ملتزمة يعني مطوعه و عندها موقع تدعو المسحين للاسلام

    خل عنك الكلام

    انا لو بكيفي اسوي زي الحاج متولي ههههههههههه اخذ اربعه
    سعودية ثابته في التشكيله وثلاث احتياط
    ،
    ،
    ،
    ترا امزح //السعودية بنت ديرتي ونعم فيها
    7 "
2 من 5 صفحة 2 من 5 123 ...
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.