الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

الخطرالموجود في امريكــــــــــــــــــــــــــــــــا !!!

الخطرالموجود في امريكــــــــــــــــــــــــــــــــا !!!


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 2848 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. والله بيني وبينك اخوي ان شفت اسرائيلي مادري كيف راااح اتعامل معااه اخاف اني اتعامل معاه ويحسبوني خائن

    واخاف اتركه ويحسبوني انطوائي عشان عامل بما يرضي الله ويرضي دينك وعاملهم كما عام الرسول صلى الله عليه وسلم اليهودي الذي كان مائذيه
    7 "
  2. soliman fahad

    منور الموضوع ياغالي واسعدني مرورك واتمنى لقيت الفائده من الموضوع وتقبل تحياتي وتقديري


    غصون الذهب

    امين وياك يا وخيتي واشكر لك مرورك وتفاعلك مع الموضوع .

    moody_munawar

    ابشر من عيوني المره الجايه بس بكتب لك ابعد عن اليهود هههههههههه
    اسعدني مرورك ياغالي وتقبل تحياتي

    F A B R E G A S

    اسعدني مرورك يا اخوي ومنور الموضوع بطلتك
    لا حرمنا الله هالطله الحلوه..

    brovdj

    انا ما اقول لك لا تتعامل معاه بالعكس هذا يعتبر غباء... الصح انك تتعامل معاه وتخليه احسن واحد في نفس الوقت تكون حذر يعني زي المثل اللي يقول ( صادق الذئاب وخل فاسك جاهز) . واذا تبي رأيي فيه اكثر من ديانه تصادقها غير اليهود.


    تحياتي
    7 "
  3. Silent Hill

    اخي العزيز ردك اضحكني كثيرا وفي نفس الوقت ابكاني وقطع قلبي ... !!

    بصراحه فيما قرأت من نظرتك حول اليهود تبين لي اواصر الموده اللتي تربطك بهم غريبه نوعا ما . فلذلك انا لن اتناقش معاك لأني احترم رأيك كثيرا وهذه وجهة نظر احترمها كثيرا . لكن. اتمنى منك ان تسمح للقرأن بالنقاش معك لعلني لا اعطي النقاش حقه في اقناعك ولعل القرأن يعتبر اصدق مني قولا وقيلا والقرأن منزل منذ اكثر من 1400 سنه لا اتوقع بأن هناك شخص يكذب ما انزل على محمد . فأسمح لي وارجو ان تتكرم علي بدقيقتين من فضلك لعلي اوضح بعض الامور.

    وقال تعالى وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ 120 سوره البقره

    فمن أصدق من الله قولاً وقد حكم أن قتالهم لنا قائم على دافع ردنا عن ديننا فقوله ( يزالون ) أي أنهم مستمرون بذلك إلى قيام الساعة ، ورضاهم عنا وكفهم عن قتالنا لن يحصل إلا أن نتبع ملتهم ،لامجال لأن يتحقق التوافق والرضى والقبول إلا بإن نترك ديننا وأن نتبعهم في ظلالهم ... هذا هو الثمن فمن مستعد ؟ من مستعد بأن يضحي بدينه ويكفر بربه حتى ينال رضى القوم وقبولهم له ؟ إن مايدور حولنا من أحداث ومانعيشه منذ سنوات من مآسٍ تحل بالمسلمين دون غيرهم لهي أكبر دليل على كيد أعداء الإسلام
    ولكنهم لايظهرون هذا العداء ولايصرحون به وإن كان يظهر في لحن القول وفلتات اللسان من وقت لآخر، والعالمون بحقائق الأمور لاتخفى عليهم هذه الأمور ولكن هناك من المخدوعين ( وهم كثير) ممن لايصدقون حقيقة العداء لهذا الدين وأهله وبغضهم الشديد لهم وتخطيطهم للنيل منه ومن أهله وينخدعون بمايسمعونه من معسول الكلام ولين القول
    ويسرني هنا أن أنقل كلاما جميلا لسيد قطب عليه رحمة الله حول هذه الآية يقول : إنها معركة العقيدة في صميمها وحقيقتها . إنهم قد جربوا حماسة المسلمين لدينهم وعقيدتهم حين واجهوهم تحت راية العقيدة . ومن ثم استدار الأعداء العريقون فغيروا اعلام المعركة . . لم يعلنوها حربا باسم العقيدة - على حقيقتها - خوفا من حماسة العقيدة وجيشانها . إنما أعلنوها باسم الأرض ، والاقتصاد ، والسياسة ، والمراكز العسكرية . . وما إليها .
    وألقوا في روع المخدوعين الغافلين منا أن حكاية العقيدة قد صارت حكاية قديمة لا معنى لها ! ولا يجوز رفع رايتها ، وخوض المعركة باسمها . فهذه سمة المتخلفين المتعصبين !
    إنها معركة العقيدة . إنها ليست معركة الأرض . ولا الغلة . ولا المراكز العسكرية . ولا هذه الرايات المزيفة كلها . إنهم يزيفونها علينا لغرض في نفوسهم دفين . ليخدعونا عن حقيقة المعركة وطبيعتها ، فإذا نحن خدعنا بخديعتهم لنا فلا نلومن إلا أنفسنا . ونحن نبعد عن توجيه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ولأمته ، وهو - سبحانه - أصدق القائلين: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم . . فذلك هو الثمن الوحيد الذي يرتضونه . وما سواه فمرفوض ومردود. نسأل الله أن يحفظ علينا ديننا وأن يرد كيد أعدائنا في نحورهم وأن يجعل حبه وحب رسوله وحب أخواننا المؤمنين أحب إلينا من كل شيء وأن يرزقنا الثبات على دينه وأن ينقي عقيدتنا من حب الكفار والولاء لهم وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .


    اتمنى يا عزيزي ان نقاشك مع القرأن قد افادك في هذه النقطه .... وتقبل فائق التحيه والتقدير
    7 "
  4. المشاركة الأصلية كتبت بواسطة DeLcAtE
    Silent Hill

    اخي العزيز ردك اضحكني كثيرا وفي نفس الوقت ابكاني وقطع قلبي ... !!

    بصراحه فيما قرأت من نظرتك حول اليهود تبين لي اواصر الموده اللتي تربطك بهم غريبه نوعا ما . فلذلك انا لن اتناقش معاك لأني احترم رأيك كثيرا وهذه وجهة نظر احترمها كثيرا . لكن. اتمنى منك ان تسمح للقرأن بالنقاش معك لعلني لا اعطي النقاش حقه في اقناعك ولعل القرأن يعتبر اصدق مني قولا وقيلا والقرأن منزل منذ اكثر من 1400 سنه لا اتوقع بأن هناك شخص يكذب ما انزل على محمد . فأسمح لي وارجو ان تتكرم علي بدقيقتين من فضلك لعلي اوضح بعض الامور.

    وقال تعالى وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ 120 سوره البقره

    فمن أصدق من الله قولاً وقد حكم أن قتالهم لنا قائم على دافع ردنا عن ديننا فقوله ( يزالون ) أي أنهم مستمرون بذلك إلى قيام الساعة ، ورضاهم عنا وكفهم عن قتالنا لن يحصل إلا أن نتبع ملتهم ،لامجال لأن يتحقق التوافق والرضى والقبول إلا بإن نترك ديننا وأن نتبعهم في ظلالهم ... هذا هو الثمن فمن مستعد ؟ من مستعد بأن يضحي بدينه ويكفر بربه حتى ينال رضى القوم وقبولهم له ؟ إن مايدور حولنا من أحداث ومانعيشه منذ سنوات من مآسٍ تحل بالمسلمين دون غيرهم لهي أكبر دليل على كيد أعداء الإسلام
    ولكنهم لايظهرون هذا العداء ولايصرحون به وإن كان يظهر في لحن القول وفلتات اللسان من وقت لآخر، والعالمون بحقائق الأمور لاتخفى عليهم هذه الأمور ولكن هناك من المخدوعين ( وهم كثير) ممن لايصدقون حقيقة العداء لهذا الدين وأهله وبغضهم الشديد لهم وتخطيطهم للنيل منه ومن أهله وينخدعون بمايسمعونه من معسول الكلام ولين القول
    ويسرني هنا أن أنقل كلاما جميلا لسيد قطب عليه رحمة الله حول هذه الآية يقول : إنها معركة العقيدة في صميمها وحقيقتها . إنهم قد جربوا حماسة المسلمين لدينهم وعقيدتهم حين واجهوهم تحت راية العقيدة . ومن ثم استدار الأعداء العريقون فغيروا اعلام المعركة . . لم يعلنوها حربا باسم العقيدة - على حقيقتها - خوفا من حماسة العقيدة وجيشانها . إنما أعلنوها باسم الأرض ، والاقتصاد ، والسياسة ، والمراكز العسكرية . . وما إليها .
    وألقوا في روع المخدوعين الغافلين منا أن حكاية العقيدة قد صارت حكاية قديمة لا معنى لها ! ولا يجوز رفع رايتها ، وخوض المعركة باسمها . فهذه سمة المتخلفين المتعصبين !
    إنها معركة العقيدة . إنها ليست معركة الأرض . ولا الغلة . ولا المراكز العسكرية . ولا هذه الرايات المزيفة كلها . إنهم يزيفونها علينا لغرض في نفوسهم دفين . ليخدعونا عن حقيقة المعركة وطبيعتها ، فإذا نحن خدعنا بخديعتهم لنا فلا نلومن إلا أنفسنا . ونحن نبعد عن توجيه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ولأمته ، وهو - سبحانه - أصدق القائلين: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم . . فذلك هو الثمن الوحيد الذي يرتضونه . وما سواه فمرفوض ومردود. نسأل الله أن يحفظ علينا ديننا وأن يرد كيد أعدائنا في نحورهم وأن يجعل حبه وحب رسوله وحب أخواننا المؤمنين أحب إلينا من كل شيء وأن يرزقنا الثبات على دينه وأن ينقي عقيدتنا من حب الكفار والولاء لهم وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .


    اتمنى يا عزيزي ان نقاشك مع القرأن قد افادك في هذه النقطه .... وتقبل فائق التحيه والتقدير

    اهلين اخي وحبيبي

    اعتقد انا قلت تعاملهم اسأل رجل الدين الذي تريد قل له كيف هم تعاملهم مع الغير او تجارتهم ..

    لا اتكلم عن الشأن الديني الصرف .. فلكل الحرية في اخبترا دينه سواء اسلام او مسيحية او يهودية ..

    وانا عند كلامي ان رجل يهودي افضل من كل الدول العربية غير الخليجية ..

    اتمنى لك لك وقت جميل ومساحة تتسع اشخاص من غير دينك
    7 "
2 من 2 صفحة 2 من 2 12
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.