الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

الصلاة في الطائره وحكم

الصلاة في الطائره وحكم


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 2806 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. الصورة الرمزية brovdj
    brovdj

    مبتعث فعال Active Member

    brovdj الولايات المتحدة الأمريكية

    brovdj , ذكر. مبتعث فعال Active Member. من السعودية , مبتعث فى الولايات المتحدة الأمريكية , تخصصى هندسة , بجامعة كلية التقنية
    • كلية التقنية
    • هندسة
    • ذكر
    • الرياض, الرياض
    • السعودية
    • Oct 2009
    المزيدl

    April 12th, 2010, 07:56 PM

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اتمنى من المشرفين تثبيت الموضوع





    ان البعض يسافر الى امريكا او بريطانيا او اي دوله يدخل عليه وقت الصلاة فيجب عليه الصلاة


    وان الخطوط السعودية وفرة مصلى في طائراتها والخطوط العالميه لا يوجد بها ذلك

    وقمت بعمل بحث في الانترنت عن فتوى في هذا الطرح لكي يتيح لنا الفائدة

    وتوصلت الى فتوى الشيخ محمد العثيمين رحمه الله


    سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن رجل مسافر بالطائرة ولا يعرف اتجاه القبلة علماً بأن الجميع لم يعرفوا الاتجاه فصلى ولم يعلم أهو في اتجاه القبلة في صلاته أم لا ؟ فهل الصلاة في مثل هذه الحالة صحيحة ؟.
    فأجاب : " الراكب في الطائرة إن كان يريد أن يصلي صلاة نفل فإنه يُصلي حيث كان وجهه ولا يلزمه أن يستقبل القبلة لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي على راحلته حيثما اتجهت به إذا كان في سفر ، وأما الفريضة فلا بد من استقبال القبلة ولا بد من الركوع والسجود إذا أمكن وعلى هذا فإن من تمكن من هذا في الطائرة فليصل في الطائرة وإن كانت الصلاة التي حضرت وهو في الطائرة مما يُجمع إلى ما بعده كما لو حضرت صلاة الظهر فإنه يؤخرها حتى يجمعها مع العصر أو حضرت صلاة المغرب وهو في الطائرة يؤخرها حتى يجمعها مع العشاء . ويجب عليه أن يسأل المضيفين عن اتجاه القبلة إذا كان في طائرة ليس فيها علامة القبلة فإن لم يفعل فصلاته غير صحيحة " انتهى نقلا عن "مجلة الدعوة" العدد 1757 ص 45.
    وسئلت اللجنة الدائمة : إذا كنت مسافراً في طائرة وحان وقت الصلاة أيجوز نصلي في الطائرة أم لا ؟
    فأجابت : "إذا حان وقت الصلاة والطائرة مستمرة في طيرانها ويخشى فوات وقت الصلاة قبل هبوطها في أحد المطارات ، فقد أجمع أهل العلم على وجوب أدائها بقدر الاستطاعة ركوعاً وسجوداً واستقبالاً للقبلة ، لقوله تعالى : ( فاتقوا الله ما استطعتم ) التغابن/16 ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ) رواه مسلم (1337).
    أما إذا علم أنها ستهبط قبل خروج وقت الصلاة بقدر يكفي لأدائها ، أو أن الصلاة مما يجمع مع غيره كصلاة الظهر مع العصر ، وصلاة المغرب مع العشاء ، أو علم أنها ستهبط قبل خروج وقت الثانية بقدر يكفي لأدائهما ، فقد ذهب جمهور أهل العلم إلى جواز أدائها في الطائرة ، لوجوب الأمر بأدائها بدخول وقتها حسب الاستطاعة ، كما تقدم ، وهو الصواب " انتهى . "فتاوى اللجنة الدائمة" (8/120) .
    وسئلت أيضا (8/126) : هل تجوز الصلاة بالطائرة جالساً، مع القدرة على الوقوف، خجلاً؟
    فأجابت : "لا يجوز أن يصلي قاعداً في الطائرة ولا غيرها إذا كان يقـــدر على القيــام؛ لعمـوم قولــه تعــالى: ( وقوموا لله قانتـين ) ، وحديث عمران بن حصين المخرج في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ( صل قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب ). زاد النسائي بإسناد صحيح : ( فإن لم تستطع فمستلقياً ) " انتهى .
    ثانياً :
    الطهارة شرط لصحة الصلاة ، وقد صليتِ على وضوء ، فصلاتك صحيحة إن شاء الله ، غير أنه تكره الصلاة وهو ممسك للبول أو الغائط أو الريح ، إذا كان ذلك شديدا ، لأنه سيؤثر على خشوعه وحضور قلبه في الصلاة ، ولكنها صحيحة إن شاء الله .
    وبناء على ما سبق فخلاصة الجواب : إن كان تركك للقيام واستقبال القبلة ، لعجزك عنهما ، فصلاتك صحيحة ، وإن كان يمكنك القيام أو الاستقبال وتركت ذلك فصلاتك غير صحيحة ويلزمك إعادتها الآن .
    نسأل الله أن يتقبل عمرتك وأن يجزيك خيرا على حرصك وسؤالك .
    والله أعلم .


    المصدر موقع الاسلام

    http://www.islam-qa.com/ar/ref/82536




    ولكم موقع ثاني يبين فتوى واضح بالخصوص


    الصلاة في الطائرة
    إذا كنت مسافراً في طائرة وحان وقت الصلاة أيجوز نصلي في الطائرة أم لا ؟


    الحمد لله إذا حان وقت الصلاة والطائرة مستمرة في طيرانها ويخشى فوات وقت الصلاة قبل هبوطها في أحد المطارات ، فقد أجمع أهل العلم على وجوب أدائها بقدر الاستطاعة ركوعاً وسجوداً واستقبالاً للقبلة لقوله تعالى : ( فاتقوا الله ما استطعتم ) التغابن/16 ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ) رواه مسلم 1337
    أما إذا عُلم أنها ستهبط قبل خروج وقت الصلاة بقدر يكفي لأدائها ، أو أن الصلاة مما يجمع مع غيره كصلاة الظهر مع العصر ، وصلاة المغرب مع العشاء أو علم أنها ستهبط قبل خروج وقت الثانية بقدر يكفي لأدائهما ، فقد ذهب جمهور أهل العلم إلى جواز أدائها في الطائرة ، لوجوب الأمر بأدائها بدخول وقتها ، وذهب بعض المتأخرين من المالكية إلى عدم صحتها في الطائرة لأن من شرط صحتها أن تكون الصلاة على الأرض ، أو على ما هو متصل بها ، كالراحلة أو السفينة مثلاً لقوله صلى الله عليه وسلم : ( جُعلت ليَ الأرض مسجداً وطهوراً ) رواه البخاري في التيمم (335) ، ومسلم في المساجد (521)


    فتاوى إسلامية ، اللجنة الدائمة 1/227

    http://www.islam-qa.com/ar/ref/21874
  2. الله يجزاك ألف ألف خير


    ولزيادة الإطلاع على فتاوى شيخنا عبدالعزيز بن باز يرحمه الله



    كيف يؤدي المسلم الصلاة في الطائرة؟ وهل الأفضل له الصلاة في الطائرة أول الوقت، أو الانتظار حتى يصل المطار إذا كان سيصل في آخر الوقت؟



    الواجب على المسلم في الطائرة إذا حضرت الصلاة أن يصليها حسب الطاقة: فإن استطاع أن يصليها قائما ويركع ويسجد فعل ذلك، وإن لم يستطع صلى جالسا وأومأ بالركوع والسجود، فإن وجد مكانا في الطائرة يستطيع فيه القيام والسجود في الأرض بدلا من الإيماء وجب عليه ذلك لقول الله سبحانه: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ[1]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين رضي الله عنهما وكان مريضا: ((صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب))[2] رواه البخاري في الصحيح، ورواه النسائي بإسناد صحيح وزاد: ((فإن لم تستطع فمستلقيا))، والأفضل له أن يصلي في أول الوقت فإن أخرها إلى آخر الوقت ليصليها في الأرض فلا بأس، لعموم الأدلة. وحكم السيارة والقطار والسفينة حكم الطائرة. والله ولي التوفيق.
    ط§ظ„طµظ„ط§ط© ظپظٹ ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط© | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ط³ظ…ط§ط*ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ط¹ط²ظٹط² ط¨ظ† ط¨ط§ط²


    كلفت بمهمة وحان وقت الصلاة وأنا داخل الطائرة، فصليت وأنا جالس على كرسي الطائرة أومئ برأسي ولا أعلم إلى أي جهة أنا متجه. أرجو إفادتي عن صحة صلاتي، وإذا كانت ليست صحيحة فهل لي أن أؤخرها إلى أن أنزل من الطائرة؟


    الواجب على المسلم إذا كان في الطائرة، أو في الصحراء أن يجتهد في معرفة القبلة بسؤال أهل الخبرة، أو بالنظر في علامات القبلة حتى يصلي إلى القبلة على بصيرة، فإن لم يتيسر العلم بذلك اجتهد وتحرى جهة القبلة وصلى إليها ويجزئه ذلك ولو بان بعد ذلك أنه أخطأ القبلة؛ لأنه قد اجتهد واتقى الله ما استطاع، ولا يجوز له أن يصلي الفريضة في الطائرة، أو في الصحراء بغير اجتهاد، فإن فعل فعليه إعادة الصلاة؛ لكونه لم يتق الله ما استطاع ولم يجتهد.
    أما كون السائل صلى جالساً فلا حرج في ذلك إذا كان لم يستطع الصلاة قائماً كالمصلي في السفينة والباخرة إذا عجز عن القيام؛ والحجة في ذلك قوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ[1]، وإذا أخَّر الصلاة حتى ينزل فلا بأس إذا كان الوقت واسعاً وهذا كله في الفريضة، أما النافلة فلا يجب فيها استقبال القبلة حالة كونه في الطائرة والسيارة أو على الدابة؛ لأنه ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان في سفره يصلي النافلة وهو على بعيره إلى جهة سيره، لكن يُستحب له أن يستقبل القبلة حال الإحرام، ثم يُكمل صلاته إلى جهة سيره؛ لأنه ثبت من حديث أنس رضي الله عنه ما يدل على ذلك. والله ولي التوفيق.
    http://www.binbaz.org.sa/mat/4644




    أرجو أن تعطوني فكرة عن الصلاة في الطائرة، وأيهما أفضل، الصلاة في الطائرة، أم تأجيل الصلاة إلى حين الوصول، وحينئذٍ نصلي جمع تقديم، أو جمع تأخير حسب الأحوال؟

    الصلاة في الطائرة، أو في الباخرة، أو في السفينة، أو في القطار، أو في السيارة إذا دعت الحاجة إلى ذلك، يصلي إلى القبلة، يتبع القبلة في الفريضة، يلاحظ القبلة، ويدور مع الطائرة، ومع الباخرة مع القبلة، يسأل، ولا يصلي إلى غير القبلة، يدور حتى يصلي إلى القبلة معها، وهو في مكانه، أما النافلة يصلي إلى طريقه، إلى جهة سيره، إذا كانت نافلة، والأفضل أن يحرم من القبلة عند الإحرام أولاً، ثم يصلي إلى جهة سيره، في الباخرة، في السفينة، في الطائرة، لكن إذا كانت الطائرة مدتها قليلة، بحيث يمكن أن يصلي في الوقت، أجزأ الوقت، في الوقت أفضل، إذا كان مثلاً يمكن أن تصل الطائرة قبل خروج وقت العصر، قبل أن تصفر الشمس، فإنه يؤجل حتى يصلي في المطار صلاةً كاملة، هذا أفضل له، وهكذا إذا كان في صلاة المغرب، يمكن أن تنزل الطائرة قبل غروب الشفق في وقت المغرب لا بأس، وهكذا في العشاء يمكن أخر المغرب والعشاء حتى تنزل الطائرة قبل نصف الليل، فتأخيرها أفضل، أما الطيران الطويل المدة الطويلة يصلي في الطائرة على حسب حاله، كالذي يتوجه إلى أمريكا، إلى بلادٍ بعيدة يصلي في الوقت حسب طاقته، إذا كان يستطيع القيام يقوم، وإن كان ما يستطيع يصلي وهو جالس، والحمد لله. لكن يتابع القبلة في الفريضة، أما النافلة لا، يصلي إلى جهة سيره والحمد لله، إلا إذا استطاع إلى القبلة و تيسرت صلى إلى القبلة.
    ط§ظ„طµظ„ط§ط© ظپظٹ ط§ظ„ط·ط§ط¦ط±ط© | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ط³ظ…ط§ط*ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ط¹ط²ظٹط² ط¨ظ† ط¨ط§ط²
    7 "
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.