الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

تقرير مــذكــراتي اللــــندنــية

تقرير مــذكــراتي اللــــندنــية


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 2758 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. مااااااااشاااااااااااء الله تبارك الله عليكــ

    اولــ شيــ لفة نضريــ صبركـ علىـ الكتابهــ ماشاء الله تبارك الله

    ثانيــ شيــ تعبت عيونيــ الا اقرا جميعــ الاجزاء اليومـ منـ روعة كتابتكـ ومذكراتكـــ

    يعطيكــ العافيهـ ياربــ
    7 "
  2. الحلقة الثالثة والعشرين



    نزلت مسرعاً نحو الدور الأرضي من التريكاديور واتجهت ناحية الشمال وسرت حتى حاذيت شارع بولند ستريت من الجهة الشمالية الشرقية لمنطقة البيكاديلي، ثم انحرفت نحو الغرب لأدخل إلى اكسفورد ستريت الذي يتقاطع مع ريجنت ستريت وبورت لاند،، وهو طريق متعرج للغاية وهدفي هو عدم العودة بطريق مباشر للشقة،،،،كنت أسير وقد غشتني رعشة شديدة طوال الطريق بالرغم اعتدال الجو تلك الليلة،،، لدرجة أن أسناني أصبحت تصطك بعضها البعض من شدة رجف جسدي الذي أنهكته الأفكار والشعور بالرهبة مما اقترفته يداي،،،،. وعندما وصلت لشارع أكسفورد ستريت، وقد تجاوزت الساعة منتصف الليل بكثير، بدا الشارع خاوياً ومقفراً كأنه لم يكن مطروقاً البتة في النهار السابق،،،،،لم أرى في الشارع سوى متشرد نائم عند مدخل محلات "توب شوب" المقابلة لمحلات "دبمنهامز" في تلك الأيام،،،، فتجاوزته مسرعاً دون أن أعيره ادنى اهتمام،، فقد اعتدت رؤية المشردين ينامون عادة في مثل تلك الأماكن. ،،، ولكني سرعان ما أبطأت من خطواتي بعد أن غالبني الشعور الغريب مرة أخرى وعادت لي شهوة القتل من جديد،،، فشعرت بالدماء تسيل بين أسناني مرة أخرى فتكاد تملأ فمي إن لم أقم بعمل يوقف غريزة القتل القهرية التي تملكتني تلك الليلة،،،،،فتساءلت ما عساي مقدم عليه في هذه اللحظات العصيبة التي لم أكد أفلت منها بعد،،، فرجعت فجأة للخلف واتجهت مباشرة للمتشرد الذي كان يغط في نوم عميق محتضنا بين يديه المتشحة بالسواد والقذارة قارورة خمر من النوع الرديء والرخيص ،،، فحدثت نفسي لبرهة،، بأن هذا المتشرد ما هو إلا وغد نتن لا يستحق الحياة التي وهبت له، وهو يعبث بها كيفما شاء في طريق التهلكة،، لكني سوف أريحه منها في ثوان معدودة دون أن يكلفه الأمر شيئاً،،،، فاقتربت منه بعد أن تأكدت من خلو الشارع تماماً من المارة،،وبحركة سريعة ثبت جسمه بقدمي اليمنى ودون أن أسمي عليه قمت بتدوير رقبته بعنف شديد 360 درجة كاملة وأرجعت رأسه كما كان للأمام مع ثبات جسمة تحت قدمي،،،،لأتلذذ بسماع فرقعة عظام رقبته كصوت كرات بلياردو تصدم ببعضها عند ضربة البداية،،،،،وابتعدت مسرعاً بعد أن تأكدت أنه قد نام نومته الأخيرة التي لن يفيق منها أبداً،،، وبعد أن تجاوزته بأمتار قليلة أحسست أني لم أشفي غليلي منه بعد، فلم أشعر أنه قد عانى من أية آلام ولم أسمع له صرخة أبداً،،ولم يحاول حتى مقاومتي ،،، فعدت له مرة أخرى وقمت بركلة في بطنه ورأسه ونواحي متفرقة من جسده حتى كليت من ذلك،، فابتعدت عنه عندما رأيت ضوء مصابيح الحافلة الليلة رقم 83 قادمة وسط الظلام من ناحية البيكاديلي والتي تمر على شارع البيزوتر القريب من سكني،،، فسبقتها ووقفت عند محطتها القادمة التي تبعد نحو عشرين متراً من جثة المتشرد التي تركتها خلفي.


    استقليت الحافلة وجلست أمام امرأة تحتضن رضيعها بدفء بين يديها بينما يغالبها النعاس بين هنيهة وأخرى وهي تحاول جاهدة مقاومته،،، فنظرت ليدي وملابسي لأتأكد من عدم وجو آثار للجريمة،،، ولحسن الحظ،،،لم يبدو علي أي أثر غير طبيعي سوى بقعة دم صغيرة من أظافر يدي اليسرى،،، جففتها بسرعة على كرسي الحافلة،، ثم وجهت نظرتي نحو الطفل الرضيع الذي يجلس في سكون وسط حضن أمه،،، ففكرت فيما لو أني قتلته كما قتلت المتشرد قبل دقائق معدودة،،، هل ستشعر أمه النائمة بشيء،،،هل يمكنني أن أقوم بذلك دون أن يكتشفني أحد،،،، إنه لأمر جميل ومشوق أن تصحو لندن غداً على ثلاث جرائم غريبة ومتسلسلة من صنع يداي،،،، والمثير أن لا تجد دليلاً واحداً قد يوصل إلي،،،، ولكني ترددت لوهلة،،، فما ذنب هذا الملاك الصغير الذي لم يهنأ بعد بحياته،،، فغيرت رأيي وأنا أنظر لعيناه الزرقاوين الوادعة وابتسامته التي تظهر أسنان لبنية دقيقةهي غاية في الرقة،،،، لكن شيطاني الذي تملكني بالوسواس أخذ بزمام عقلي وهمس داخل إذني وقال،،، أسمع،،،لما تدع هذا الكافر الصغير يعيش حياة لا طائل منها،، هل تدعه ليكبر فيكفر،،، لما لا تريحه الآن من عذاب الدنيا،،، وقد تنفذه من عذاب الآخرة،،،،ما رأيك،،،سوف تحصل على متعة،،، وعمل طيب،،، عليك به الآن يا نديم. أسرتني الفكرة الشيطانية المقنعة،،، فلم أكن أحتاج لأكثر من ذلك لأقوم بدق عنقه في ثوان،،،،،،فمددت يدي نحوه رقبته بهدوء تام،،، وعندما أحسست بطراوة رقبته على أناملي وهممت بكسر رقبته الرقيقة،،،،،، استيقظت أمه فجأة كالمفجوعة ونظرت إلي بوجل بداية الأمر كأنها استفاقت من كابوس مرعب،، فأبديت لها أني ألاطف طفلها الجميل،، فابتسمت لي ابتسامة صافية،،وهي ترى رضيعها سعيداً ليداي التي تدغدغ خديه المخمليين....
    نزلت عند محطة بعيدة بسبب هذه المغامرة الفاشلة، فقد وصلت نحو نوتنق هيل قيت بعد أن تجاوزت شقتي بمسافة كبيرة،،، قفزت خارج الحافلة وقفلت عائداً حتى وصلت للشقة قبيل الفجر بساعات قليلة واتجهت مباشرة نحو السرير وأحكمت اقفال غرفة النوم وتوقعت بأني سوف أنام نوماً عميقاً بعد ما بذلته من جهد نفسي وبدني أنهكا عقلي وجسدي معاً،،،،لكن النوم جافاني وأنا أتقلب طوال ما بقي من الليل فريسة الأفكار والهواجس التي تمكنت مني تكاد تخنقني وتطبق على أنفاسي،،، فيمر أمامي طيف "غوريلا" وهي يقفز من فوق المبنى والنار تشتعل في جسده،،،،، وكذلك المتشرد الذي قضيت عليه وهو نائم دون أن أعرف حتى من يكون.


    وبينما أتقلب في انتظار النوم الذي يبدو أنه لن يأتي أبداً، سمعت طرقاً خفيفاً على باب الباب وصوت مواء قطط،،، فضننت الطرق على باب الشقة،، لكن من ذا الذي أتى ومعه قطط في منتصف الليل،،،،فقمت وجلاً نحو الباب ونظرت من الفتحة السحرية فلم أجد أحداً،، ثم فتحت الباب ونظرت في الخارج من الجهتين وتقدمت نحو المصعد المقابل للشقة، فلم أجد ما يدل على وجود أثر لإنسان،،فتراجعت للخلف وقفلت الباب بخوف وأنفاس متسارعة ووضعت ظهري على الباب واستدرت ونظرت نحو غرفة نومي،،، وهالني ما رأيت،،،فقد كانت بطانيتي ومخدتي وبياضات السرير قد قذف بها في الصالة أمام باب الغرفة،،،،، فإزدادت ضربات قلبي ومعها توتري وأصابني التشوش فلا طاقة لي أبداً بما يحدث لي من أهوال،،، فهل أصابني مس أو تمكن مني الجان وأصبحت في يوم وليلة سفاكاً ورهينة لشرهم،،،. فتوجهت للمطبخ بعد أن شعرت بعطش وجفاف عظيم في حلقي،، فسكبت بعض الماء من الصنبور وشربته،،،، ولما نظرت إلي ما بقي من الكأس،، كان دماً وليس ماء. أصبت بالرعب تماماً وأدركت أني هالك لا محالة هذه الليلة،،، فأتجهت نحو الصالة وأشعلت الإضاءة وفتحت الستائر والنوافذ على مصرعيها وبدأت أنتظر طلوع الشمس،، فلن أنام في العتمة بعد الآن أبداً ولن أقوم بأي عمل حتى يظهر نور الصباح.



    طال ليلي وأنا أنظر نحو نافذة جاكو المطفئة، ونحو القمر الذي يظهر ثم يختفي على استحياء خلف الغيوم،،، ففكرت في البداية أن أتصل بجاكو لعلها تسري عني وتأنس وحشتي،،،، ولكني ترددت لخوفي أن تعرف شيئاً عما حدث الليلة أو أني أنهار وأخبرها بكل شيء،،، ففضلت أن أصارع الكوابيس وحدي حتى لو قضي علي، على أن تعرف الوجه الآخر البشع الذي أصاب نديم،،، فالموت أرحم لي من أن تغير شعورها أو إحترامها لي. وبينما أنا مشغول في خضم تلك الأفكار السوداوية،،،،،ظهر لي ما كنت أخشاه، عندما لمحت عربة الشرطة قادمة نحو عمارة "رالف كورت" التي أسكن بها،،، وعرفت أن النهاية حتماً قادمة،،،، فأسرعت وأرتديت ما قدرت عليه من ملابس وأخذت بعض الباوندات الموجودة على منضدة غرفة النوم وفررت من الشقة عبر الدرج،،،في نفس الوقت الذي كانت الشرطة تدخل فيه الشقة عن طريق مصعد اعمارة،،،،واستطعت الهرب واتجهت بغير هدى لمحطة البيزووتر والتي بدأت تعمل لحسن الحظ مع انبثاق الفجر،،، فركبت قطار "السيركل لاين" ذي اللون الأصفر والذي يدور حول وسط لندن،، وأستمريت في الدوران لأكثر من ثلاث مرات، لا أعرف إلى أين أتجه،،، وفي النهاية قررت السفر بعيداً عن لندن وتحديداً إلى الشمال الغربي من الجزيرة البريطانية،،، نحو مدينة مانشستر،، لأني أحسست بأن ذلك سيعطيني بعض الأمان بعيداً عن مسرح الجريمة،،، فأتجهت أولاً لمحطة "كنزكروس" وغيرت القطار إلى محطة "يوستن" التي تنطلق منها القطارات لشمال البلاد،، وأخترت القطار الذي يتجه كل ساعة نحو مانشستر. ارتاحت نفسي قليلاً وأنا أودع لندن، فقد أحسست أني كل متر أقطعه بعيداً عنها يزيد في مساحة الأمان لدي،،، حتى عندما وصلت لمانشستر وكان الوقت ما قبل الظهيرة نزلت في محطة تسمى البيكاديلي كذلك،،، وهي غير بكياديلي لندن،،، وتقع وسط المدينة أيضاَ.


    ذهبت من فوري لفندق "بريتانيا" المجاور لها وحاولت الحصول على غرفة لأستريح وأنام بعض الشيء، ولكن للأسف لم أستطع الحصول على ذلك لأني من العجلة لم أحمل أية بطاقة إثبات،، فخرجت وتناولت طعامي في شارع يسمى رشم "RUSHOLME"، مليئ بالمطاعم الشرقية،،، ومن ثم تسكعت في الشوارع وبين المحلات طوال اليوم وأنا أشاهد كل فترة قط أسود يلاحقني في كل مكان أكون فيه حتى وافني الليل وأنا منهك تماماً وقد وصلت لحديقة منيفة وعتيقة السور ،، فدخلتها وتجولت وسطها لأكتشف بأنها مقبرة لمنطقة تسمى شولتن "Chorlton Cemetery"،،،، عرفت ذلك عندما رأيت شواهد القبور والصلبان منتشرة في سطها،،، ولكن لأني لم أعد قادراً على السير تماماً ولو لخطوة واحدة للأمام، قررت النوم في أي مكان قصي في المقبرة،،، فأقتربت من قبر مكتوب على شاهده اسم صاحبة John Rylands ، فتوسدت عتبته كمخدة ومددت جسمي العليل على مسطبته وعيناي المرهقة شاخصة نحو القبور المحيطة بي وسط ظلام وهدوء قاتلين، لا يقطعهما سوى حفيف الأشجار الذي يهب هواه فجأة ثم يعود للسكون. استسلم بدني لنوم عميق حرمت منه طويلاً وتوقعت أني سأنام ليوم كامل،،،، لكن فجأة وفي نحو منتصف الليل استيقظت على صوت غريب لم أعهده من قبل،، فلا هو صوت انسان ولا حيوان،،،يقترب للحظة ثم ما يلبث أن يبتعد،،،، فتحت عيناي وأنصت لأتحقق من الأمر فلم أرى شيء،،، لكني سمعت الصوت مرة أخرى بوضوح، فكان خليطاً من خبب الحصان ومشي الإنسان،، ثلاث ضربات لوحدها،،،ثم تتابع الخطوات،،،وفجأة نظرت خلفي نحو شاهد القبر فرأيت فوق رأسي تماما،،، أرجل بغل مشعرة تقف ثابتة بجانبي،،،فرفعت بصري للأعلى وتسمرت فوق القبر مما هول ما رأيت،،،فقد كان أعلى جسم البغل يتكون من رأس شبيه بالإنسان البدائي،، مشعر وذي أذان طويلة كالخفاش وأيدي طويلة وأصابع من وزغ،،،يقف صامتا وعيناه يطاير منه الشر والهيبة. لم أعد أقوى حتى على الصراخ أو الكلام وأحسست بشلل تام من أصابع رجلي مروراً بجسدي كله وحتى لساني لم أعد أحس أنه عضو مني. ثم صلصل المسخ بضحكة شيطانية،،،، وقال "نديم ابن عفراء المقاتل" (اسمي قرنه بأمي وليس بأبي)،،،، أنت متهم بقتل شخصين ومطلوب حضورك الآن لمحكة الجــن المستعجلة عند الطبقة السادسة تحت الأرض.


    7 "
  3. انتظروا الحلقة الرابعة والعشرين وفيها

    نزولي تحت الأرض ومحاكمتي من قبل الجن والشياطين والغيلان

    كيف سارت المحاكمة وإلى ما أنتهت،،،،وبماذا حكم علي ملك الجان

    ثلاثة أشخاص قتلتهم بعد تلك المحاكمة،،، فمن يكونون،،،ولماذا قتلتهم،،،، وكيف تبت إلى الله بعد ذلك،،،،،،فهل تظنون أن لي توبة

    ماذا قالت لي شفاء عندما عرفت بالحقيقة وهل فشت بسري،،،، أم كتمته لسنوات

    انتظروني قريباً ،،،، وأرجو أن تتأكدوا بأن القصة حقيقية وليست من نسج خيالي وسأثبت لكم فيما لا يدع مجال للشك ذلك،،،

    إلى اللقاء


    نديم التائب
    7 "
14 من 17 صفحة 14 من 17 ... 9131415 ...
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.