الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

تقرير مــذكــراتي اللــــندنــية

تقرير مــذكــراتي اللــــندنــية


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 2764 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. الحلقة الرابعة والعشرين



    أنشلت أطرافي كاملة وأنا أنظر نحو هذا المسخ الهجين التركيب من البشر والحيوان،، وبقي علي من الإغماءة قيد أنملة من هول من الرعب الذي حل بي،، واستدركت أن ما أصابني هو بسبب نومي فوق القبر وسيري بقدمي لمكان مسكون،،،، لكن العفريت لم يترك المجال لخيالي أن يأخذني بعيداً،، وقال بحزم،، قم يا نديم فأنت مطلوب في الحال،،، فالمحكمة قد نصبت لك بحضور ملك الجان "نمرود"،،،، وفر خوفك ووجلك لما ينتظرك الليلة. وبعد أن استجمعت شروى قطمير من قواي سألته برهبة،،،، بالله عليك من أنت،،وهل أنت صديق أم عدو ،،، أنس أم جان ،،،، رد بضحكة أظهرت أنياباً حادة بل صديق غير كل أصدقائك الذين عرفتهم من قبل،،، وسأكون لك بداءً من هذه الليلة قرينك الذي لن يترك لحظة واحدة،، واسمي "سنشع".....قم الآن معي ولا تخش شيء ما دمت قرينك......هيا فالقوم مؤتمرون في المحكمة،،،،،،،،ولم ينتظر"سنشع" ردي،،، فجذبني بأصابعه البشعة وقذف بي على صهوته وحلق نحو السماء بقفزة عالية،، ثم نزل بعدها نحو الأرض وطفق يعدو وهو يصهل بنشوة محارب وصليل حوافره يقصف عيدان شجر الغابة الكثيفة التي تتوسط المقبرة المظلمة،، وعندما وصل للجزء المخصص لموتى اليهود،،، عرج نحو قبور غريبة الشواهد ومائلة للأمام تحوطها أشجار ناصعة البياض،،،، وفجأة ظهر شق مظلم وسط أحد الأشجار البيضاء،،،فدلفنا من خلاله،،،وبدأت وسط العتمة أشعر بعملية الهبوط السريع بطريقة الدوران نحو باطن الأرض،،،فأحسست بدوامة ورهبة كالتي تصيب راكبي الإفعوانية،،،فأغمضت عيناي واستسلمت إلى أن وصلنا غايتنا ،،، باطن الأرض السادسة.

    لم أكن لأجرأ أن أفتح عيناي عندما وصلنا للمحكمة بينما "سنشع" يسير بي وسط حشود من المخلوقات وقد كنت أسمع أصوات همهماتها ولغطها،،،، وضحكاتها المكتومة،،، ووقع حوافر مختلفة،، يختلط بعواء ذئاب،، ونباح كلاب،، وفحيح أفاعي،،،،، عقبه زئير أسد هادر،،،ساد بعده صمت تام.

    أنزلني "سنشع" فوق مقعد حجري وأحسست بالحال بشيء لزج كبل يداي وقدماي،،،ففتحت جزءً يسير من عيناي ووجدت أنها ثعابين تستخدم كأصفاد..وقال لي أفتح عينيك يا نديم،،،فلن تحاكم وأنت مغمض العينين....سأكون معك ،،، هيا تشجع يا نديم،،،،، ترددت كثيراً،، ولكن مع إصراره وطمأنته لي ،،، فتحت عيني دفعة واحدة لأتلقى الصدمة بسرعة بدلاً من الخوف دون معرفة ما يحيق بي من أهوال.

    لما فتحت عيناي بدأت لي فعلاً أنها شيئاً يشبه المحكمة التي يعمل بها الأنس،،، فكانت محكمة منصوبة في طرف ساحة قلعة خربة ،،، تتحرك في نهايتها القلعة كأنها تتنفس كل لحظة وأخرى،،،وسمائها وأرضها وأشجارها والقلعة العتيقة وكل ما يحيط بي ملون باللونين الأسود والرمادي فقط. وفي كبد السماء الحالكة السواد ،،يوجد أثر لنور طفيف،،،يبدو أنه الطريق الوحيد لسطح الأرض الذي سلكه "سنشع" عندما أتى بي إلى هنا.

    أما جمهور المحكمة وحضورها فقد كانوا أغرب وأبشع ما رأيت في حياتي كلها ،،،فقد اصطف أمامي 12 مسخ غريبي الخلقة من" الغيلان" وعرفت أنهم يشكلون هيئة المحلفين ،،،، وهم يشبهون الجاموس الأمريكي الضخم المسمى "بفلو"،، بيد أنهم يجلسون كما يجلس الإنسان ويبدو عليهم الوقار والحكمة ،،،، وعن شمالهم وقف الإدعاء العام،،، وهو كلب بثلاثة رؤوس وفي كل رأس عين واحدة،،، أما القاضي،،،،،،،،ومساعديه فكانوا عبارة عن جذور شجر ثابت في الأرض ويمتد فرعاها في السماء فيخترقها ليصل إلى المقبرة في الأعلى وتظهر على سطح الأرض كأنها شجرة عادية تماماً،،، وعرفت لاحقاً بأن شجرة القاضي هي الشجرة التي نمت تحت أغصانها الوارفة في المقبرة. ويبدو أني قد أرغمت على السير حتى وصلت لها، فقد كمنت مسيراً لا مخيراً. أما جمهور المحكمة فالواحد منهم تجتمع فيه صفات جسمانية من الإنس والحيوان ،،، وآخرين من حشرات وزواحف وكثير منهم يشبه الغوريلا،،، ومن أغرب ما رأيت وأقشعر له بدني هي رؤوس أغنام فقط،،، محروقة،،، ولكن فيها حياة فأسمع منها همهمة وهي تتحرك في الهواء من مكان لآخر.

    افتتحت المحكمة بعد أن طلب القاضي من المدعي العام،،،الكلب ثلاثي الرأس سرد التهمة التي أعرفها جيداً ،،،وبدأ حديثة بأنه قد رصدني عندما قدمت إلى لندن ودخلت أول مرة في حياتي إلى الديسكو المسمى sombrero ، فقد كان هو الشيطان المكلف بذلك الملهى الليلي. وبعد ذلك حاول أن يجذبني نحو المعاصي بكل أنواعها ،،، كان يضعها في طريقي أينما ذهبت ويسهلها لي،،، في المطعم،،، في الطريق،، في القطار،،،،، في المدرسة،،،،، لكنه فقد الأمل لأني كنت دوماً مهما فعلت أحافظ على الصلاة،،، وعلى الأذكار،،فقد كنت أحوم حول الحمى ولا أقع فيه. إلى أن أتى ذلك اليوم الذي كان ينتظره بفارغ الصبر لنحو سنة كاملة،،،، عندما لم أذكر الله وقد ملأ الحقد قلبي،،، فقمت بحرق ماخور البيكاديلي في محاولتي لقتل "غوريلا"،،، فتمكن حينها من السيطرة علي تماماً وعزز ذلك بدفعي لقتل الرجل المتشرد في أكسفورد ستريت.

    وطلب المدعي العام في مجمل عريضة الدعوى، بعد أن أصبحت رهينة لهم كما فهمت من سير المرافعة، أنا أتعاون معهم لارتكاب كل أنواع الجرائم التي يمكن أن تخطر أو لا تخطر على بال أحد،،،قتل،،، سرقة،،،،حريق،،،فتن،،دون حدود لتلك المهمات. وطلب في النهاية أن تلخص مهمتي في أن أكلف بقتل 1000 نفس قرباناً للأسياد والشياطين،،،،ومن ثم يمكنني أن أكون حراً ،،،أو أستمر معهم إذا ما استهوتني الجريمة،،،،،،،،،،،،،لكن لا تنازل عن قتل 1000 نفس.

    أعترض "سنشع" المحامي الخاص بي وقال إن موكلي "نديم" ليس بحاكم ولا بمسئول كبير حتى يتمكن من قتل هذا العدد الكبير،،، وسوف يلقى القبض عليه من البشر قبل أن أتمكن حتى من تنفيذ ربع الجرائم المطلوبة،،، لذا يطلب من هيئة المحكمة أن تنزل العدد إلى 99 فقط، كما جرت العادة في تكليف عامة البشر من دون ذوي المناصب أو الحكام،،وضرب أمثلة سابقة لمحكمات سابقة لمحاكمات تمت،،،وذكر أسماء أعرفها جيداً....بل أن "سنشع" تمادى في طلب الرخص لي،،،، وطلب إعطائي خصم 5% من العدد 99، لأني من المفترض أني قمت بقتل "غوريلا" والمتشرد من قبل،،،،، وطلب أن تكون بمثابة "مكرمة شيطانية" وهي ليست بمستغربة في ظل هذه القيادة الرشيدة أدام الله عزها.

    وافق القاضي الكهل بحبور على اقتراح "سنشع" وأيده بشدة تشجيعاً لي وتأليفاً لقلبي،،، وسأل إن كان لدى الإدعاء أو المحامي أية إضافة قبل أن ترفع الجلسة. لكني بعد أن عرفت سر وجودي هنا وأن المحكمة مؤيدة لي،،، بل أنها تطلب مني أن أقوم بقتل المزيد من البشر بدل أن تحاكمني لذلك،،، وقفت بكل كبرياء وهدوء وطلبت الإذن من القاضي للحديث. وقلت يا سيادة القاضي،،، يا حضرات العفاريت،،،، أنا أعترض بشدة على حكاية الخمسة في المية،،،،،أرجوكم ،،، أرجوكم أعفوني منها،،،،فلدي حساسية كبيرة من هذا الرقم،،، ألا يكفي يا جماعة العفاريت الكرام أنها ورانا ورانا فوق الأرض،،،، والآن تريدون أن تتكرمون علي بها تحت الأرض،،،،،،،،إنني أحتج بشدة،،،، فقد أصبحت الشعوب تعيرنا بأنا أبوخمسة ،،،،،،،،،فهل يرضيك ذلك يا حضرة القاضي،،، أفصح يا مولانا؟؟؟؟؟ . عندها ضجت القاعة بالضحك الهستيري،،، وأنبرى شيوخ هيئة المحلفين الذين كانوا في السابق صامتين صمت سرمدي "الظاهر أنهم يستلمون مخصصات من القاضي وهذا سر صمتهم الغريب طوال إجراءات المحاكمة،، قائلين "هو صادز،،،،، هو صادز" (هو صادق،،، هو صادق) ،،، " ما بوه غير الخمسة،،، وراه ما تكون خمسين بالمية،،،،أربعين،،،، ثلاثين،،،،نعن أبوكم استحوا شوي فشلتونا عند الإنس". عندها ابتسم القاضي خجلاً "حتى ابتلت لحيته" (عادي الجني لما يضحك تبتل لحيته خخخ) وقال "طيب يا نديم،،، بنخليها هالسنة خمسة،،،والسنة الجاية خمسة،،، وإلي بعدها خمسة،،،،،،،،،،،يعني المجموع خمسطعش وعلى وزير الغلة تنفيذ ذلك،،،، من قدك يا عم".

    وبعد أن وافق القاضي على اقتراحي، ضجت القاعة بالتصفيق ثم تكرم وقلدني بسلسلة لأعلقها على نحري مصنوعة من بقايا عظام طفل قدم قربانا للقاضي قبل خمسمائة سنة،،، وقال أن ارتدائي للعقد هذا سوف يمكنني من الضحية التي أنوي أن أغدر بها،،، فعندما أنظر للضحية لمدة ثلاث ثواني بعيناي،،على أن تلتقي عيناي بعينيه ،،سأتمكن من السيطرة عليها وسوف تتبعني إلى أي مكان دون شعور منها ،،،،،كما زودني كبير هيئة المحلفين بخنجر مسموم،،،وأخبرني أن نصله قاتل ولن يمس إنس أو جن إلا صرعه في الحال.

    رفعت الجلسة بعد أن أوصت المحكمة بعودتي لاستكمال نومي فوق القبر،،، على أن أقوم في اليوم التالي عند شروق الشمس بالالتحاق بملك الكهنة في لندن واسمه "أفيستان" والذي يسكن في Berkeley Square50 ، وذلك لمدة أسبوع حتى يصقل مهارتي كي أكون سفاحاً ماهراً لا يكتشفني أحد،،،حتى أقرب الناس إلي.

    عدت مع "سنشع" والذي أصبح أول صديق لي من الجن،،، وشكرته على حسن صنيعة ودفاعه عني حتى جعل العدد المتبقي لي نحو 95 نفس بدلاً من الألف. فرد لا داعي للشكر الآن ويجب أن تخلد للنوم الآن فلدينا من الغد عمل طويل. سألته كيف يمكن لي أن أنام بعد تلك الأحداث الجسام التي كابدتها طوال الليل ومسلسل الرعب الذي لم يكد لينجلي،،،وهل بقي شيء من الليل لأستغله في النوم،،،، رد علي بابتسامة شيطانية ،،، وقال يا نديم " كل الساعات التي قضيتها لا تحسبها بطريقة الوقت الذي يعمل بها فوق الأرض،،،، ففي حساب أهل الأرض تبدو أنها 8 ساعات كاملة،،،، أما في حسابنا نحن،،، فهي أربع ثواني فقط،، أي أنه مساوي للوقت الذي تستغرقه في التقلب فوق القبر ،،،، أما بالنسبة للنوم، فأنا المسئول عنه وسوف تنام قرير العين،،، ولا تنس أن تضع القلادة حول عنقك ويكون الخنجر المسموم دوماً في متناول يدك،،،،،،،،،،،،ليلة سعيدة يا نديم،،،،،،،،،،،لقد كنت أشجع مما توقعت"،،،، ليلة سعيدة يا "سنشع" بيه.

    نمت بسكينة كطفل في المهد،،،دون أحلام مزعجة أو كوابيس كما كنت أخشى،،،وعند الصباح أحسست بيد طرية توقظني بهدوء،،، ففتحت عيناي وأنا أتحاشى أشعة الشمس التي تسلل من خلف رأسه،،،، فلمحت شخصاً يبتسم لي قائلاً "صباح الخير يا بني،،،لماذا تنام هنا في هذا المكان،،، هل تشكو من شيء،،،،وهل يمكنني أن أساعدك". أمعنت النظر إليه فعرفت من لباسه ورقته بأنه قسيس تابع للكنيسة الملحقة في ركن المقبرة،،،،،،فأخبرته أني جائع للغاية وأشعر بالبرد الشديد لنومي في العراء طوال الليل.........فدعاني للدخول إلى بيته الملحق في الكنيسة وأجلسني بالقرب من المدفأة وأضاف لها بعض الحطب لكي تشيع الدفء في المكان،، وهو ما كنت في أمس الحاجة إليه،،،،وبعد وقت قصير أحضر ليه فطوراً شهياً،،ً مكون من بيض مخفوق وتوست محمص ونقانق،،، وغادر الغرفة بعد تركني لتناول الطعام لوحدي،،، وأخبرني أنه سيذهب ليؤدي الصلوات في الكنيسة كعادته كل صباح. تناولت إفطاري بسرعة وأنا أسترجع ما حصل لي البارحة كأنه حلم،،، ولولا وجود القلادة حول عنقي والخنجر داخل طيات ملابسي لما صدقت حتى نفسي،،،لكن ما هذه المهمة الثقيلة المطلوبة مني،،، وكيف سأنفذ ما طلب مني بقتل نحو 95 نفس،، فأنا في بعض الأوقات،،، كهذه اللحظة،،،، لا أستسيغ فعل ذلك، وأستغرب أصلاً كيف اقترفت يداي قتل إنسان بريء،،، أووووه يا ألهي،،، ما لي وهذه الحياة البائسة وطريق الشر،، أنا لم أخلق قط لهذا العبث وحياة البؤس والشقاء. وبينما كانت تتلاطم في رأسي الأفكار،، وأنا أهم بتناول آخر لقمة من الإفطار،،،، نظرت نحو صحيفة يومية اسمها "مترو" على طاولة القسيس،، فوجدت في الصفحة الأولى تغطية كاملة للحريق الذي قمت به في ملهى "غوريلاً" وكذلك قصة الرجل المتشرد الذي قتلته في شارع أكسفورد ستريت،،،،،،،،،،كانت التحليلات تربط بين الجريمتين وأن الفاعل قد يكون سفاح جديد سيستمر ليتسلى بقتل ضحاياه وقد يتمكن من قتل الكثير من الناس قبل أن يلقى القبض عليه. كما أن صورة "غوريلا" كانت تغطي نصف الصفحة الأولى، وظهر بأرجل مكسورة،،،وتعليق صغير تحت الصورة يخبر عن إصابته بشلل رباعي وأنه يتلقى العلاج في مستشفى "هامر سميث". وبينما أنا منهمك في القراءة، أحسست بالدماء مرة أخرى تسيل من بين أسناني وعادت لي الرغبة الجامحة في القتل فألقيت بالصحيفة بعيداً وكذلك طاولة الطعام واتجهت مباشرة نحو الكنيسة أبحث عن القسيس نفسه. دخلت بحذر،،، وعندما خطوت نحو المذبح الخاص بالكنيسة،،،وجدته وحيداً مديراً ظهره لي وتلاعب يداه آلة البيانو بينما يترنم بأدعيته المقدسة. اقتربت منه بهدوء وتحسست جيبي ووجدت الخنجر المسموم فاستليته وغرسته في ظهره حتى لم يبق خارج جسمه سوى قبضة الخنجر، فسقط مضرجعاً بدمائه قبل أن يتشهد بالتثليث. وبعد أن تأكدت بأنه قد هلك لا محالة،،،سحبت جثته وربطتها على صليب الكنيسة وجردته من كل الأموال التي معه لأستخدمها في طريق العودة إلى لندن.

    غادرت مانشستر مسرعاً واتجهت إلى لندن وتحديداً لمحطة القطار في bond street ، لأتدرب على الشعوذة وطرق القتل والخديعة لمدة أسبوع لدى ملك الكهنة في انجلترا العجوز"أفيستان" Avestan، والذي يسكن في Berkeley Square50. وصلت وكره عند الضحى وطرقت الباب بحذر،، فأنفتح من تلقاء نفسه وسمعت صوتاً يناديني كالهمس "تفضل بالدخول يا نديم"،، ادخل برجلك الشمال وأنزل نحو القبو. تحسست الطريق المظلم ونزلت نحو القبو ووجدت "أفيستان" منكباً على أحد الكتب العتيقة،، وبدأ لي موحش الهيئة،،فوجهة يشبه البوم وعيناه شاخصتان،، ضخم البنية،، محني الظهر كأحدب نوتردام. رحب بي وأخبرني أنه علم بقرار محكمة الجن وسمع عني الكثير من "سنشع" وهو مسرور جداً لما أنجزته قبل يومين، ويجب أن أشمر عن ساعدي وأكون متيقظا للغاية فلدي الكثير من الدروس لأستوعبها،،، قبل أن أستحق أن أكون سفاحاً محترفاً أقدم الضحاياً قرباناً للأسياد. وسرعان ما بدأنا العمل سوياً فأخذ يخبرني عن مباديء السحر والفرق بين السحر الأسود والأبيض،،،العلوي والسفلي،،،كما تعلمت منه أن أبدو طيباً للغاية أمام الناس وأن أبدو تحديداً "أهبل" حتى أبعد الشبهات عني لأقصى الحدود.

    وفي منتصف الأسبوع حدثني عن كثير من عمليات القتل التي قام بها وأغربها أنه قتل طفلة اختطفها من الشارع ليطعمها لتمساح يربيه في الحديقة الخلفية،،،،،،،،والسبب أنه لم يكن يرغب في الذهاب لشراء طعام له من مكان مخصص لطعام التماسيح،،، وقام في اليوم التالي بمساندة العائلة في البحث عن الطفلة وطلب صورة لها ليعممها على أعمدة الشوارع كطفلة تائهة يبحث عنها ذويها.

    وبعد خمس ليال وقد كنت مستغرقاً في النوم،،،استيقظت على صوت همس ناعم محبب إلى قلبي،،،، غير أني شعرت أنه كان ممزوجاً ببحة حزينة بعض الشيء،،،يناديني بتؤدة،،،،نديم،،،نديم،،،،،،فصحوت لأرى طيف "شفاء" يقف شفافاً أمامي بالرغم من ملابسها التي ترتديها كانت كحلية اللون ،،،،،،،،،،،،سألتها بشغف هل أنت "شفاء" حقاً أم أنها العفاريت تتلبسك،،،،ردت بل أنا "شفاء" وجئت أقول لك بأني كنت أحبك وأهيم في هواك ودقات قلبي كلها تعزف دوماً أنغام اسمك،،،،،،،،،،أما اليوم فأسمح لي أن أودعك وداعاً لا يكون بعده لقاء،،،،فقد أخترت طريق الخطيئة والشر،،،،،،،،وأكثر ما أحببت فيك هو طيبتك وحبك للخير وحبك لكل أصناف البشر،، أما الآن فوداعاً أيها الشرير نديم،،،فإني عنك راحلة ولن أبحث بعدك عن حب جديد،،،وسأكره كل عاشق كاذب مثلك. صدمت من توبيخها لي وكان هذا أسوء شيء قد يصيبني في حياتي،،،،فلم يكن ليهمني لو أدرك العالم كله عما اقترفته يداي،،،،ولكن أن تعرف بذلك شفاء،،، فالموت أرحم من الشعور به.

    لم أستطع أن أقول لها شيء،،،ووضعت يداي بين رأسي وقلت أعدك أن أعود كما عرفتيني نديم المحب دوماً ومن الغد مهما كلفني ذلك،،،،،،،،،،أرجوك أعطني فرصة واحدة وأخيرة،،،،،،،،،،أرجوك يا شفاء أعطني فرصة أخيرة،،،،لكن شفاء لم ترد علي ولم تعطني فرصة لأتكلم أكثر،،،فبدأت بالتلاشي بسرعة حتى أختفت تماما.ً

    عند الصباح أخبرني "أفيستان" بأن "سنشع" يريديني على انفراد بعد الإفطار في القبو،،، فأنهيت إفطاري بسرعة ونزلت نحو القبو لأرى ما أستجد اليوم بالرغم من أني بدأت أفكر في التراجع عما ورطت نفسي به. وعندما وصلت للقبو رأيت "سنشع" متجهماً على غير العادة،،وبادرني بصرامة قائلاً "نديم" العمل معنا لا يختلط بالعواطف أو يعيقه الحب،،،،،،،،لقد أخبرني "أفيستان" أنه سمعك تناجي "شفاء" البارحة وقدمت لها اعتذارك ووعدتها بأنك ستتوب وتعود للجادة. هذا الكلام غير مقبول نهائياً ويجب أن تعتذر لي أنا وليس لشفاء،،،وإعتذاري سيكون بأن أسري بك الآن نحو "دار الحي" وتقوم بنفسك بقتل "شفاء". يا إلهي،،،،صدمت من طلبه الغريب والذي يستحيل أن أقوم به ولو قتلت ثم أحييت مئة مرة لن أقوم به أبداً،،،فأعترضت عليه بشدة وأخبرته أنه يمكنه أن يطلب مني أن أقتل 1000 من البشر دون أن أمس شعرة من شعرها المقدس. لكن "سنشع" أصر بشدة وبدأ يتضايق مني ويزمجر ويقول إما أن تقتلها أو أحضرها لك الآن وأعذبها أمامك. فعرفت أني لا محالة مقبل على أقسى اختبار يمر علي في حياتي ويجب علي أن لا أستسلم لأخف الشرين فكلاهما لا يمكن أن أقبلهما أبداً،،،،فقررت بسرعة أن أعالج الموضوع بطريقتي الخاصة الآن بعد أن فاض بي الكيل،،، فأدخلت يدي داخل جيبي وأخرجت الخنجر المسموم وغرزته في نحر "سنشع" صارخاً فيه "خذها مني وأنا أخو نورة"،،،،،فترنح وهو يتحشرج،،، وصاح بي "ثنها،،،،،ثنها" أي كرر الطعنة،،،فقلت له "أمي لم تعلمني "الثواني"،،،،وهذه "التثنية" عرفتها عندما كنت صغير وحكت لي جدتي أن الذي يقتل العفريت يجب عليه ألا يثني الطعنة لأن الطعنة الأولى تقتله،،،بينما الثانية تحييه.

    صعدت للدور الثاني ورأيت "أفيستان" الذي فتن بي عند "سنشع"، يجلس بالقرب من المدفأة المشتعلة يتحرى عما فعلت معه،،،ضاناً بأني قد خنعت لسنشع،،،فأقتربت بهدوء من المدفأة وزدتها حطباً حتى أصبحت لظى من ألسنة اللهب. فقال لي "هل تشعر بالبرد لهذه الدرجة"،،،فلم أرد عليه وإنما حملته من وسطه وقذفت به وسط النيران المتلظية وهو يصيح ماذا تفعل يا مجنون كيف تجرؤ على ذلك،، إنك ستدفع الثمن غالياً،،،،،،وعندما بدأ يصطلي بالنار، تحول إلى عشرات من الخفافيش التي تطير ثم تهوى وسط النار لتحترق هي بدورها.

    خرجت من المنزل المرعب وفي بالي شيء واحد هو القضاء على "غوريلا" فقط حتى لا يشي بي ومن ثم أعود لحياتي القديمة الهادئة،،،فقد أرهقت تماماً خلال العشرة الأيام الأخيرة،،،ولوعشتها شهراً آخر فقد أشيخ وأموت من شدة الأهوال. لذا استقليت الحافلة الحمراء رقم 72 المتجهة لمستشفى هامر سميث والتي ينام بها "غوريلا" لأتمكن من أن أقضي عليه وأرتاح نهائياً. في الطريق خطرت لي فكرة سهلة للقضاء عليه دون أن أسبب أدنى لفت نظر لي،،، وكانت الفكرة أن أحصل على كمية صغيرة من مادة الأسيد وأحقنها في المغذي الذي ظهر أنه موصل إلى وريده في الصورة المنشورة في الصحيفة،،،،وسيموت حتماً عندما يتغلل الأسيد الحارق نحو قلبه،،،فتوقفت عند محل بناء صغير في شبوردز بوش وأخذت أصغر كمية أستطعت أن أبتاعها،،، ثم عرجت على صيدلية وطلبت إبرة واحدة فأحظر الصيدلاني لي كمية من الإبر في كيس واحد،،، أخذت منها واحدة وقذفت البقية في برميل النفايات.

    عندما وصلت بالقرب من المستشفى،،،قمت بملء الإبرة بالمادة الحارقة وتخبئتها في جيبي،،،وصعدت بكل هدوء وثقة نحو الدور الرابع الذي يتلقى العلاج فيه،،، وعندما تأكدت بأنه لا يوجد أحد حول الغرفة أو بداخلها،،، تسللت داخلها وأقتربت منه وأزحت الستار عنه،،،فرأيته كما بدا في الصورة مغمى عليه وآثار الكسور والحروق تملأ جسده المسجى على السرير الأبيض. فقلت في نفسي،،،لقد أتت اللحظة التي أريحك فيها من آلامك نهائيا،،، وأريح نفسي مما لحقها من أذى وآلام وهواجس خلال الأيام المنصرمة،،،،،،،،،،،،،،وأخرجت الإبرة من جيبي،،، وقلت سامحني يا "غوريلا" فأنت أول إنسان حاولت أن أقتله،،،،،،،،،،،ولكن يبدو ويا للعجب،،، أنك ستكون آخر إنسان أقتله.

    وغرزت الإبرة في المغذي الموصل بوريده،، في نفس المكان الذي أعتدت أن أرى الممرضات يغرزن الأبر فيه لدى أخي الذي ينام الآن في مستشفى "هارلي ستريت كلينك"،،، وعندما تأكدت بأن الإبرة قد استقرت بالداخل،،، ضغطت عليها بشدة لأفرغ الأسيد الحار الذي سيغلي في قلب "غوريلا" وصدره وعروقه خلال ثوان معدودة’’’’’لكن المفاجأة الكبيرة التي باغتتني وجعلتني أشهق من شدتها أن قام "غوريلا" بعد أن عرفي أني غريمه وأني أنوي به شر وأطبق على عنقي بيدين حديديتين كأنهما كماشة،،،وبدأت أحس بالاختناق وانقطاع النفس مني،،،وتأكدت بأني سأموت قبل أن يصل الأسيد إلى جوفة،،،،،وزادت قوة يداه الهائلة من الضغط على فقرات عنقي حتى أحسست أنها ستنكسر من شدة الضغط،،، فبدأت أستغيث بصوت عال وأحاول الهرب يمنة ويسرى،،،حتى سمعت دوي هائل بعد أن سقطت تحت سريره،،ثم فتحتي عيناي لأجد المفاجأة التي أنهت كل شيء،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،كان ذلك الصوت الهائل هو صوت سقوطي من فوق السرير واصطدامي بالمدفئة المجانبة للنافذة،،،،،،،،،،،،،،ما هذا يا إلهي لقد كنت أحلم طوال تلك المدة،،،،حلم طويل،،،غريب،،، شيطاني والعياذ بالله. أضأت الأنوار ونظرت للساعة وإذا بها تشير لنحو الثالثة صباحاً،،،فتوجهت للمغسلة وتوضأت،،،، وصليت السحر وقرأت وردي مرات ومرات،،، وحمدت الله على أني لم أمس دماُ يوماً ما،، وإنما هي أدغاث أحلام،،، والحقيقة منها أني قابلت فقط الليبي "برقوق أبو شوشة"، وهو الذي أوحى إلي أنه سوف يساعدني بأن أنتقم من "غوريلا" فلما ذهبت للبيت ولم يكن في رأسي سوى الانتقام منه،،،، تلاعبت بي تلك السلسلة من الأحلام والكوابيس القبيحة لتكون درساً لي يحذرني ما حييت أبداً من أن أفكر يوماً ما أن أنتقم من أحد،،،فاليوم ودوم حياتي ستكون خراباً إن لم يكن عنوانها الحب والتسامح.


    في اليوم التالي قررت أن أذهب لغوريلا لأراه حياً يتمتع بالحياة التي وهبها الله له وحاولت أن أنزعها منه في الحلم،،،،وفي الطريق وجدت "برقوق شوشة" يخرج من محل أصباغ يقع في بداية الكوينز واي،، وكان يلبس بالطو مثل بالطو هتلر الذي اقتحمت به لندن قبل سنة ثم أحرقته بعد عرفت أنه يشوه المنظر العام للندن،،،،، وسألني ألا تريد الانتقام من "النقرو" الذي هشم رأسك أو أنك لا زلت جباناً يا نديم،،،،،،،،،،،،،،،قلت له،، لا أريد منك نصائح بعد اليوم يا وجه الشؤم،،،ولكن أتمنى أن تستفيد من الصبغ الأسود الذي تحمله وتصبغ في وجهك،،، فأنا لم أعد أطيقك أبداً.

    وصلت للمطعم الذي يقع في أعلى Trocadero، وهو المطعم الذي كنت قد حلمت بأن أراقب منه عملية حرق الملهى،،، وطلبت أكثر من خمسة أكواب قهوة وأنا انتظر حتى دقت الساعة الرابعة،،موعد عمل غوريلا،،،،،،وعندما رأيته قادماً قفزت مسروراً وكأني أرى عزيز قد غاب عني لسنوات طويلة،،، فنزلت الدرج مسرعاً وطرقت باب الملهى وطلبت أن يحادثني غوريلا في الخارج. فظهر لي وعرفني وهو ينظر نحو بشك وتحدي،،،،يحسب أني قادم لأطلق علي الرصاص أو أدخل في معركة غير متكافئة. لكني بادرته بأن مددت يدي إليه مصافحاً وقلت له اسمي نديم،،،، واعتبرني صديقك من الآن،،،،،،،ولكن لن أتحدث معك هنا،،،،أريدك أن تذهب معي نحو حانة The Red Lion بالقرب من الوايتهول،،،وسأشرح لك كل شيء بالتفصيل... حانة الأسد الأحمر هي الحانة التي حلمت أني قابلت فيها "برقوق أبو شوشة والايرلندي جيري". وهنالك وعلى منضدة الغداء مع غوريلا،، شرحت له ما حصل لي من كوابيس وأحلام مزعجة،،، وكيف أني بسبب رغبتي في الانتقام منه أمسيت سفاحاً وعبداً للشياطين،،،وكان "غوريلا" ينصت بشدة مشدوهاً بحماسي في سرد الوقائع وبإحساسي بتأنيب الضمير وأني دعوته هنا لأعتذر منه بالرغم من أنه حلم،،، وأنه هو الذي أعتدى علي في الحقيقة. وعندما أنتهينا من تناول الغداء،،، استأذنته بعد أن أحسست براحة ضمير وانشراح صدر لا مثيل لها وركب غوريلا الحافلة رقم 73 عائداً لملهاه وهو يشير نحوي مودعني بكلتا يديه من خلف زجاج الحافلة،،،،أما أنا فقررت أن أتجه لأخي في المستشفى لأحكي له هذه القصة المثيرة التي ستعجبه لا محالة. لكن بعد نحو دقيقتين وأنا أنتظر الحافلة الخاصة بي،،،رأيت "غوريلا" عائداً نحوي وهو يبتسم ابتسامة عريضة،،،،،،،وبادرني نسيت أن أسالك يا نديم،،،،، ما هي ديانتك،،،،،،،،،،،،فرددت ،، هل نزلت من الحافلة وعدت لتسألني هذا السؤال،،،،،،،،،،،قال نعم،،،،،،قلت بفخر ،، ديني هو الإسلام.

    وبعد نحو أسبوعين حضرت صلاة الجمعة في المركز الإسلامي في "ريجنت بارك"،،، وبعد الصلاة أعلن إمام المسجد في تلك الأيام "الشيخ زكريا" المورد الخدين دون ميك آب، ببشرى دخول أخ جديد لنا في الإسلام وتقدم من بين الصفوف،،،،فعرفت أنه يا للسعادة "غوريلا" بالرغم من أنه كان يلبس رداءً أفريقياً،،،،،،،،،،وبدأ ينطق بالشهادة،،،،" أشهد أن لا إله إلا ،،،،،الله،،،و أشهد أن ،،،،محمداً ،،،،رسول الله" وبدأت جموع المصلين من العرب والمسلمين بالتهليل والتكبير فرحة بأخ مسلم جديد،،،، فاقتربت منه أبارك له وأحييه،،، فأخذني بالأحضان،،،،،،،،،،،،،،،،،،،وقلت له الحمد لله الذي هداك للإسلام يا أخ "غوريلا".

    رد لي بابتسامة أظهرت أنياباً تشبه أنياب "سنشع" خخخ،،،،،،،،،،،،،اسمي لم يعد بعد الآن "غوريلا" ،،،،،،،،،،،،،،اسمي أصبح "غرم الله"


    يتبع
    7 "
  2. قصتك تذكرني برواية رافت الهجان ...رومانسيه ..بوليسيه..مرعبه ...حزينه وكمان فيها كوميديا

    معليش اعذرني بس معقوله ..تذكر حلم بتفاصيله حلمته عام 84 ..حاجه ماتتصدق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    واحتمال كبييير تكون قصتك حقيقيه لكن انا اللي ماني عايشه الواقع ..كل شي جايز

    على العموم ..لو كانت التفاصيل صحيحه ..فنعم التربيه اللي ربوك والديك ..وجزاهم الله خيرا ..لانه بصراحه ..شاب او بالاصح مراهق عايش في لندن ..عمره 18 سنه لحاله ..وفي الثمانينات ...ويحافظ على الصلاه ويمنع نفسه من الحرام ..ماشاء الله شي طييييييييييييييييييييب

    الله يحفظك في كبرك زي ماحفظك في شبابك ويعطيك الصحه والعافيه
    7 "
  3. السلام عليكم ورحمة الله

    أولاً أعتذر بشدة عن التأخير في الرد لإنشغالي في السفر وأعمالي اليومية التي لا تنقضي. وأحب أن أبشر أخوتي وأخواتي القراء بأني أنهيت تجهيز الكتاب بعد التفاوض طوال المدة السابقة مع داري نشر أحدهما خليجيجة والثانية لبنانية عريقة. وأتوقع أن تنشره دار النشر اللبنانية وأسمها الشركة العالمية للكتاب.الشركة العالمية للكتاب - ناشرون - دار الكتاب العالمي، مكتبة المدرسة، الدار الافريقية العربية


    الكتاب سيختلف عن المذكرات بشكل كبير جداً، حيث قسمته لخمس وعشرين فصل ويقع في مئتي صفحة. وقد قمت بتدقيقه ومراجعته بطريقة مهنية حتى لا تتكرر الأخطاء النحوية أو الإملائية التي كانت في المذكرات هنا. يحتوي الكتاب كذلك على أكثر من 25، صورة فيها لأول مرة صوري واضحة، وصور أخي ووالدي والكثير من الذين ذكرتهم في القصة.

    اسم الكتاب سيكون"مذكراتي اللندنية"، وصفحة الغلاف أتوقع بتعجب الجميع، حيث صممتها الفنانة السعودية السيدة، أمل أبو السعود، بخلفية شفافة لمعالم لندن وفوقها صورتي وأنا في الهايدبارك،،، وعنوان القصة في الأعلى مكتوب على لوحة شارع "الكوينز واي" الأصلية الموجودة في نفس الشارع، بعد تغيرها ببرنامج الفوتوشوبـ،، مع ابقاء اسم الشارع.

    أرجو أن يجهز الكتاب في خلال ثلاثة أشهر في الأسواق، وكذلك في معارض الكتب القادمة.

    وفي النهاية أشكر جميع أحبتي القراء هنا والذين كانوا ملهمي في تدوين القصة كما بدت، وساعدوني كثيراً على إكتشاف نفسي كذلك!!!!.

    أعدكم بأن الكتاب سيكون "متعوب عليه"، لأنكم تستحقون أن يتعب الإنسان من أجلكم ويرد لكم جميل كلماتكم التي قلتوها لي.

    محبكم نديم
    7 "
  4. احترت فيما س أدون لك من اعجاب منقطع النـظير
    ف حــروفك ي رجل بل ي سيّــدي لا تكاد ان تكتب بماء الذهب .. انها تُـنـقشّ جيدا بالالماس الافريقي الفاخر

    انت عبـآرة عن جــبل مليئ بل يزدحم بالآلآف من المواقف و الحكم و الدرر الثميـنة
    تــعلمت منكـ ي سـيّدي
    كــيف هي التضحـية في سـبيـل من نحـبّ
    كـيف أن الله سـبحآنه س يبـدلنا خــيرآ من مجالنا الذي سبق وان قمنا ب اختيارهـ
    كــيف يكـون الكفــآح و الصـبر والجلد على الحيـآة .. من ابيــك العظــيم
    كــيف تدير اموركـ ب سلآسة وخــبرة منقـطعة النـظيـر .. في الغــربة

    تعـلمت منك الكــثير .. س تـظل شيـئا مهما قرأته في حيآتي واستوحيت منه الالهـآم الذي س يلازمني طيلة فترة دراستي في الولايات المتحدة في غــربتي هنآكـ
    شـكرآ لكـ .. شكـرآ للقـدر الذي جــعـلك تذهب ل بريطانيا بدلا من كلية الملك عبدالعزيز !

    ولا أزآآل متآبعكـ ..
    7 "
  5. اصبحت الحلقات مشتابهه الى حد ما عكس الحلقات الاولى كانتمتنوعه ومشوقهوتنقلنامن الحنين الى الابتسامه وشيئا منالدموع والاخرى قهقهه
    ارجو ان استمتع كما اول ذكرياتك في الحلقات القادمه
    وان كانت فعلا واقعيه فمن المؤكد ان الشاهي الذي شربته عند ذلك المقهى الوحيد في الطريق والذي من المؤكد يقف عنده الكثير من الناس ويصابو كما اصابك هلوسه الى درجة الهذيان في الطريق!!!وش رايك ترجع له وتشوف شاهيه لانك من دخلت اختبصت الى اخر حلقه ههههههه
    الا تعتقد ذلك!!مثلماحصل مع مليكه
    انت نقلتنا في قصتك من مرحلة الاستقرار والمتعه الى التذبذب والقلق والخوف كان حريا بك ان تجعلنا نشرب قهوتنا دون ان تلسع لساننا !!

    واخيرا
    بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اني اعوذ بك من همزات الشياطين اللهم اني اعوذ بك ان يحضرون
    اللهم صلي على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
    لا اله الا الله محمد رسول الله
    7 "
15 من 17 صفحة 15 من 17 ... 10141516 ...
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.