الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

أخلاق سعودية!

أخلاق سعودية!


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 2648 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. الصورة الرمزية روبيرتو
    روبيرتو

    مبتعث مستجد Freshman Member

    روبيرتو الولايات المتحدة الأمريكية

    روبيرتو , ذكر. مبتعث مستجد Freshman Member. من السعودية , مبتعث فى الولايات المتحدة الأمريكية , تخصصى إدارة أعمال , بجامعة ------
    • ------
    • إدارة أعمال
    • ذكر
    • الولايات المتحدة الأمريكية, --------
    • السعودية
    • Jun 2008
    المزيدl

    September 14th, 2010, 04:58 PM

    أخلاق سعودية!

    هذه التصرفات التي نقترفها تجاه بعضنا وغيرنا تجسد وجود خلل كبير في سلوكياتنا. وتعكس حجم الخطر الذي يحدق بنا ويتربص بمستقبلنا. فالمواقف الصغيرة التي نتعرض لها في الشارع تعبر عن حجم المأساة التي نعيشها


    فوجئت عندما وصلت للبائع بعد انتظار ممض في أحد المحلات التجارية بالظهران بشخص يأتي من الخلف ويتجاوزني دون استئذان. فرش أغراضه أمام البائع غير عابئ بالطابور ومن يقطنه. قلت له بأدب جم وهدوء: "لو سمحت احترم الطابور وعد إلى الخلف. إنه دوري". ابتسم بمكر، ثم قال بصوت مؤذ: "أنا مشغول وليس بوسعي الانتظار". فأجبته :"وأنا مشغول أيضا". اعتقدت أن إجابتي الأخيرة ستنهي هذا النقاش وسيعتذر مني ومن البقية ويمنحني مكاني الذي سلبه. لكن توقعي لم يكن في محله. فقد رد بلهجة تصعيد وتحد قائلا: "لن أتحرك من هنا. ولن يقتلعني أحد من هذا المكان حيا. أرني ماذا ستفعل؟". قبل أن أنبس ببنت شفة رأيت البائع يمرر أغراضه على الجهاز ويبتسم في وجهنا قائلا: "تعوذا من الشيطان. إننا في رمضان".
    لم تكن هذه المرة الأولى التي أتعرض لمثل هذا الموقف. فقبلها بأيام وأنا في طريقي إلى البحرين تعرضت لموقف مشابه. اعترضتني سيارة وأنا في طريقي إلى كابينة الجوازات. جاءت من الخلف دون أدنى تقدير للنظام وطابور السيارات الطويل والضجر الذي يعلو الوجوه. كدت سأدع السيارة تمر كما مرت عشرات غيرها أمامي. بيد أنني رأيت أنه يجب أن أسجل موقفا لاسيما وأن السائق لم يرفع يده مستئذنا أو حتى مبتسما. هبطت من سيارتي وتوجهت إلى سيارته راجلا. طرقت نافذته ليفتحها. لكنه لم يفعل. فتحها لاحقا إثر إلحاح زوجته التي كانت تتوسله أن يفعل. قال لي بعد أن فتح نافذته قليلا كأنني متسول ينتظره خارج سيارته: "ماذا تريد؟". أجبته: "أريد مكاني الذي سرقته". ضحك ثم قال متهكما: "ارفع عليّ قضية!". رددت عليه قائلا: "لن أرفع قضية ولا حتى صوتي. فقط أحببت أن أقول لك إنك أخطأت في حقي وغيري ويجب أن تعتذر". انصرفت بعد أن اعتذر بتقشف وبرود.
    ولا أنسى الموقف الذي رواه لي أحد ذوي الاحتياجات الخاصة في الرياض. وذلك عندما استولى أحد زوار المستشفى على موقف سيارته أمام الباب الرئيسي. فحينما سأل ذو الاحتياجات الخاصة السائق أن يغادر الموقف بلطف. رد عليه الشاب برعونة قائلا: "انتظر دقيقتين. سأذهب لزيارة قريب بسرعة وأعود. لن يضرك شيئا لو انتظرتني قليلا".
    إن هذه التصرفات التي نقترفها تجاه بعضنا وغيرنا تجسد وجود خلل كبير في سلوكياتنا. وتعكس حجم الخطر الذي يحدق بنا ويتربص بمستقبلنا. فالمواقف الصغيرة التي نتعرض لها في الشارع تعبر عن حجم المأساة التي نعيشها. فالشخص الذي يسطو على مكان ابن جلدته في الطابور في وضح النهار قطعا سيسطو على ماله وممتلكاته في الظلام. إذا لم نبدأ في ترميم سلوكياتنا ستتحول كل مشاريعنا النهضوية إلى أوهام وسراب. فكما قال سقراط: "الأخلاق أهم للإنسان من خبزه وثوبه". وقد حذرنا الشاعرأحمد شوقي قائلا:
    وإذا أصيب القوم في أخلاقهم
    فأقم عليهم مأتما وعويلا
    ونحن لا نريد إقامة مآتم وسرادق عزاء بل أعيادا واحتفالات نطرزها بإنجازات وانتصارات. لكن هذا لن يتحقق ونحن نرتكب هذه السلوكيات والممارسات التي ما أنزل الله بها من سلطان والتي بدورها تغتال أي سعادة وتجفف أي حلم.
    ثمة مسؤولية اجتماعية يفرضها علينا ديننا وإحساسنا بالمواطنة تتطلب تغييرا جذريا في تصرفاتنا وسلوكياتنا. وأن نقوم بتسجيل موقف تجاه أي مبادرة سلبية. فلا نسمح بمرور أي مخالفة إنسانية أمام أبصارنا دون أن نسجل احتجاجنا وضيقنا وشجبنا واستنكارنا. تهاوننا وسلبيتنا تجاه ما يجري حولنا ساهم في تفاقم السلوكيات والممارسات الخاطئة التي تحاصرنا.
    عندما نغادر وطننا ونشاهد شخصا قطع إشارة أو رمى على قارعة الطريق سيجارة سنتوقع فورا أنه سعودي؛ لأنه ارتبط بالمخالفات والتجاوزات. لم لا يصير العكس. يصبح السعودي عنوانا للسلوك الحضاري. لن ننال طموحاتنا بالتمني. علينا أن نبدأ. أن نبدأ من اليوم إذا أردنا أن نضرب المثل يوما ما بالأخلاق السعودية.

    عبدالله المغلوث

    صحيفة الوطن


    كل الشكر للكاتب الموضوع هام جدا, ظاهرة تجاوز الطابور اصبحت ظاهرة مزعجة وتحتاج حل عاجل.
  2. مقال أكثر من رائع والصعب ان يعزز الموضوع هنا ( المعارف حتى في الجوازات ) والاهل بس تروى لهم الحكايه ماشاء الله عليك ذيب ولدي ,, بسرعه طلع حالــــــــه ماينخاف عليك ,, كأنه منقذ نفس أو أو
    والمشلكه الاصعب لو يصير حادث قليل من يفكر فقط باسعاف المصابين فقط تصوير الحادث والمشاهده وسرقة الأغراض الموجوده في السياره ,, الله يهدينا بس
    إذا كنا نبحث عن البدايه تكون في التربيه الاساس أما من هم في سن كبير اعتقد أن العقاب هو الحل الامثل وان شاء الله ساهر يكون ع كل شيء مو بس المرور ,النظافه وتجاوز الطابور وكل من يستحق العقوبه
    7 "
  3. أخوي أنا أشوف المشكلة تبدأ من المدرسة أولاً
    أتذكر أول مرة رحت أوصل ابنتي للحضانة في أمريكا كان الأطفال من 3-5 سنوات يقفون في طابور استعدادا للخروج واللعب بالخارج .. وجاء طفل صغير بالكاد يعرف يمشي وتجاوز الطابور ..
    مازالت كلمة أحد الأطفال ترن في أذني ... "فلان لم يقف في الطابور ! " قالها بسخط وباعتراض .. والمعلمة لم تسكت عن هذا الموقف أخذت الطفل الصغير وأرجعته للخلف على الرغم من أنه أصغر منهم ولا يفهم ولكنه درس سيعلق في أذهانهم وهو انه "لا أحد فوق الطابور "

    الحل في هذا الموضوع على المدى البعيد هو المدرسة .. حينما كنت طالباً في المدرسة الثانوية جائنا مدير جديد في قمة الصرامة غير مفاهيم كثيرة لدينا من ضمنها هذا المفهوم المشوه المسمى بالطابور .. من صرامته جاءه بعد عدة سنوات خطاب من إحدى الكليات العسكرية تشكره لأن الطلاب القادمين من هذه المدرسة في قمة الانضباط واحترام النظام ... !
    أما الحل على المدى القريب فهو تسجيل موقف .. أعتقد أنه واجب علينا جميعاً تعمد إحراج من يقوم بتجاوز الغير برعونة وذلك بمناداته بصوت عالي وإرجاعه حتى يعرف بأنه ليست كل مرة تنجح هذه الحركات .. وكأن كل الناس فاضين وهو بس طويل العمر الي مستعجل!
    قبل فترة كنت في مول كبير في جدة دخلت ابي غرض بسيط وأنا طالع تفاجائت بأعداد الطوابير أمام الكاشير .. وبكل وقاحة جاء رجل أربعيني هو وابنته ودخل أمام الجميع !!!
    بصراحة لم استطع السكوت .. والله إني تعمدت أن اناديه بصوت عالي ليسمعه كل من حوله وأحرجه ... قلت يعني حنا يالثلاثة كلنا مانملى عينك !! ولا حتى استئذان !
    والله اني حسيت انه فعلاً انحرج ولم يستطع الرد أو حتى النظر .. انسحب بصمت وذهب لمكان آخر ... تتوقع هل بتسوى عليه يسويها مرة ثانية ويتحمل نظرات الناس له !
    عاد الأدهى والأمر الي لاحظته ( خصوصاً في مطار جدة ) وهي حركة ابتدعها ضعاف النفوس للتحايل على الطوابير الآن ..
    يعطي التذاكر زوجته أو أمه أو أخته ويذهب ليتوارى خلف أحد الأعمــدة لأنه يعرف أننا نحترم النساء .. وحتى لو لم نكن من الصعب جداً ان تطالب المرأة بالوقوف خلفك أو الانتظار ... !
    شف كيف وصلنا له بس .. يعني مثل هذا يرضى على أهله كذا وش عاد بترجي منه !
    باختصار الطابور على أنه يبدو أمر تافه ولكنه دليل بسيط للتطور الحضاري .. وتغييره هي مسؤولية للجميع ..
    مشكور وآسف على الإطالة بس هذا من المواضيع الي فعلاً تنرفز الواحد
    7 "
  4. أكثر المواضيع تضايقني
    موضوع الطابور وتنظيف الطاولة بعد الاكل في المطاعم والالتزام بقوانين المرور

    أغلب قرايبي الرجال فوضويين في هذه النواحي

    وتعال شوفهم باوروبا وامريكا قمة الالتزام لهذه الامور
    طيب ليه؟

    الامر يتصلح بالبيت والمدرسة والعائلة وليس قاصرا عالمدرسة!!
    7 "
  5. الشكر لجميييييييع أخواني وأخواتي وخصوصا صاحب الموضوع روبيرتو

    والكاتب عبدالله المغلوث مبدع في هالمقال

    وبعدين قالوها

    إذا تبغى تعرف شعب لاحظهم بالشارع

    يعني عند الإشارة عند المحلات و و و

    وراح تعرف زين لأن هذه هي الواجهة ولا الناس اللي من برا البلد راح يروحوا لكل بيت لا طبعا راح يتسوقوا وينهوا مشاغلهم وحسب وراح يتعرفوا على الشعب من خلال هذه الأشياء

    وحنا بدورنا كمسلمين لازم نكون خير ممثل للإسلام بأفعالنا قبل أقولنا مو مهايط وبس

    وقالها الشيخ سلمان العوده

    نحن مجتمع تنظيري من الدرجة الأولى يعني خذ كلام لكن فعل من جمبها

    بعض الناس لسانه طوووووول كذا


    هههههههه

    آسف ع الأطالة والشكر مرة أخرى للجمييييييع قرأت كل الردود واحد أحلى من الثاني ويعطيكوا العافيه

    وصاحب المبادرة روبيرتو والكاتب عبدالله

    وبالتوفيييييييق
    7 "
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.