الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

بيان مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا حول رؤية هلال شوال 1428هـ

بيان مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا حول رؤية هلال شوال 1428هـ


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 3714 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. الصورة الرمزية حاتم
    حاتم

    مبتعث فعال Active Member

    حاتم الولايات المتحدة الأمريكية

    حاتم , ذكر. مبتعث فعال Active Member. من السعودية , مبتعث فى الولايات المتحدة الأمريكية , تخصصى Perio-Pros , بجامعة UPenn
    • UPenn
    • Perio-Pros
    • ذكر
    • Philly, PA
    • السعودية
    • Jan 2007
    المزيدl

    October 12th, 2007, 02:10 PM

    بيان مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا حول رؤية هلال شوال 1428هـ
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد.
    فإن مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا يزف إلى مسلمي الولايات المتحدة الأمريكية ومن ورائهم الأمة كلها أطيب تهانيه بمقدم عيد الفطر المبارك، ويعلن عليهم ما يأتي:
    أن الجمعة الموافق 12 أكتوبر هو أول أيام عيد الفطر المبارك نسأل الله أن يعيده
    على الأمة كلها بالخير واليمن والتوفيق والرفعة بإذن الله.

    و وجه ذلك هو ثبوت الرؤية الشرعية في العديد من الدول – أو الجاليات -الإسلامية كالسعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين وليبيا وفلسطين والأردن ولبنان والعراق و الفلبين وروسيا وتتارستان وأذربيجان وجورجيا وطاجيكستان وكازاخستان وقيرغيزستان وأرمينيا وكوسوفو وألبانيا والجبل الأسود والبوسنة والهرسك وسلوفاكيا والنمسا والدنمارك والنرويج ورومانيا والتشيك. هذا و قد
    أعلنت تركيا و ليبيا أن العيد يوم الجمعة اعتمادا على الحساب. و لقد أعلنت العديد من الدول الأخرى أن السبت أول أيام شوال و يوم عيد الفطر المبارك.

    و من الدول التي تفطر غداً من يأخذ بالحساب في نفي الشهادة عندما يكون الحساب قطعياً و هو يكون كذلك في ميلاد الهلال، و لكن الهلال قد ولد يوم الخميس في الساعة الخامسة صباحاً بتوقيت جرينيتش، فعليه أعلنت هذه الدول ثبوت رؤية من رأوا الهلال فيها من الثقات.
    هذا و يوصي المجمع جميع المسلمين بالتراحم فيما بينهم في هذه الأوقات المباركة و ترك الخلاف. و يسع من أفطر غداً أن يصلي مع إخوانه بعد غد إن كان عيد أهل مدينته يوم السبت، و هذا يحسن دفعاً للفرقة و توحيداً للصف، فإن صلاة العيد سنة - عند الجمهور - و الاختلاف عليها شر ينبغي دفعه ما امتهد إلى ذلك سبيل.
    بارك الله للمسلمين أجمعين في عيدهم متى كان و أعاد عليهم رمضان و الأمة أقرب إلى ربها و أسعد حالاً.

ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.