الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

الكباب أغلي من الكتاب... وملحقنا يزور معرض الكتاب بلا كتاب ..أرسلوا لنا إندومي...!!

الكباب أغلي من الكتاب... وملحقنا يزور معرض الكتاب بلا كتاب ..أرسلوا لنا إندومي...!!


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 2104 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. الصورة الرمزية عيون الفيروز
    عيون الفيروز

    محظور

    عيون الفيروز الكونغو الديمقراطية

    عيون الفيروز , ذكر. محظور. من السعودية , مبتعث فى الكونغو الديمقراطية , تخصصى xxxxxxx , بجامعة xxxxxxxx
    • xxxxxxxx
    • xxxxxxx
    • ذكر
    • xxxxxxxx, xxxxxxxx
    • السعودية
    • Jun 2010
    المزيدl

    March 12th, 2012, 11:00 AM




    تناول اليوم الدكتور عائض القرني جانب مهم من ثقافتنا وهو رخص الكتاب لدينا عن الكباب و ختمها بنشيد
    سل الصحون التباسي عن معالينا .... واستشهد الفول هل خاب الرجا فينا
    وناشد الــرز والقرصان ما فعلت ..... يوم الـــــــــوقيعة في الهيجا أيادينا
    واستمطر الدمع للمظبي ومت فرحاً .........على الحنيذ ولا تخشى أعادينا
    دع الكتاب لقــــــــــــــوم يهتفون له ..........هل الحروف تغذّينا وتسقينا؟

    إذا رأيت الكباب أغلى من الكتاب عند الأمة فهذا دليل على الهزال والضعف والجهل، والذين يصرفون قروشهم على كروشهم ويبخلون بفلوسهم على دروسهم بعيدون عن المعرفة والرقي الثقافي، خذ مثلاً كتاب (فتح الباري) لابن حجر أعظم كتاب في فن الحديث النبوي وهو خمسة عشر مجلداً مكث في تأليفه بمقدمته اثنتين وثلاثين سنة والآن يُباع بـ 500 ريال بينما قيمة الخروف ألف وخمسمائة ريال يعني ثلاثة أضعاف الكتاب، وكتاب (الأغاني) لأبي الفرج الأصبهاني اثنان وعشرون مجلداً مكث في تأليفه أربعين سنة ثم أهداه لملوك زمانه وهو أوسع كتاب في الأدب يُباع الآن بـ 500 ريال والتيس يُباع بألف ريال، ومع كثرة ما يُؤكل من الخراف والتيوس وما يتبع ذلك من سمنة وترهل وأمراض فإن آلاف البيوت لا يوجد عندها نسخة واحدة من فتح الباري أو الأغاني، ومن عنده هذه الكتب فقلّ أن يقرأ

    إذاً صار الطعام والشراب أغلى وأعز عندنا من الأكل والشراب، وفي الحي الواحد من أحيائنا مطاعم متنوعة الأكلات من بحرية وبريّة ويمنية وشامية وهندية وصينية ولبنانية وإيطالية والناس عليها زرافات ووحدانا وقد لا تجد في الحي مكتبة واحدة وإن وُجدت فروّادها أقل من القليل، ولو سألت الحضور بالمئات في مجلس واحد عن آخر ما قرأوا لما وجدت إلا واحداً أو اثنين وهذا يدلك على القطيعة مع الكتاب والتنكّر للقراءة والنفور من المعرفة على حساب تسمين الأبدان وتجميد الأذهان

    وليتنا كما حشونا البطون بما لذّ وطاب حشونا عُشر العقول ببعض المنقول والمعقول ولكننا خزّنا في الذاكرة حكايا وسواليف وكلاماً فارغاً من هنا وهناك، وخلايا الدماغ كما قال الأطباء: هي بالملايين وكل خلية كالملف تتسع لملايين النصوص والكلمات وبعض الناس يعيش ثمانين سنة وخلايا دماغه مغلقة مقفلة لأنه لم يقرأ شيئاً فبقي ذهنه جامداً خامداً، وكل عضو إذا لم يُدرّب ويُمرّن على ما خُلق له ذاب واضمحل

    ولقد قرأتُ أن بعض العلماء السابقين رهن بيته في شراء كتاب نافع، ومنهم من باع قوته ووفّر من طعامه حتى اقتنى كتاباً ينفعه، ومنهم من سافر براً وبحراً شهوراً طويلة حتى يحصل على كتاب، وقد ذكر الشيخ العلاّمة عبدالفتاح أبوغدة في كتابه المذهل (صفحات من صبر العلماء) أنه بقي سنوات يبحث عن كتاب (كنـز الحقائق) في الفقه الحنفي فعثر عليه عند رجل بخاري يبيع قماشاً بمكة فأعطاه أضعاف ثمنه فطار من الفرح بهذا الكتاب، ورهن أحد الأدباء بيته ببغداد في شراء كتاب (الجمهرة) لابن دريد، ووزن الصاحب بن عبّاد كتاب (الأغاني) لأبي الفرج الأصبهاني بالذهب وأعطى المؤلف وزنه

    وكان المأمون إذا ترجم أحدهم كتاباً لليونان أعطاه وزنه ذهباً، ولما ختم ابن خزيمه كتابه (الصحيح) وكان غنياً عمل مأدبة وأكرم أهل خراسان جميعاً، والحافظ بن حجر وكان قاضي القضاة بمصر صنع وليمة عظيمة لما انتهى من تأليف (فتح الباري) ودعا لها ملك مصر والوجهاء والعامة فرحاً بهذا الفتح المبين،

    وهذا عصر الرقي الحضاري للأمة فلما ضعف شأنها صارت تغالي في العقار والأبقار والأشجار على حساب الأذكار والأفكار، ولو أهديت لعامّي جاهلٍ بليد كتاباً مفيداً نافعاً لجعله مخدّة له أو اتخذ منه حطباً لناره وصنع عليها طعامه

    وقد قرأتُ أن ملك الهند أمر بترجمة كتاب (كليلة ودمنة) وكان أصله فارسياً ثم أقام حفلاً بعد انتهاء الترجمة احتفاءً بهذا الكتاب، وقد ترجم ابن المقفع الكتاب إلى العربية لبغداد فتهاداه الأمراء والوزراء والأدباء وصار حدثاً مشهوراً، ولما انتهى القاسم بن سلاّم من كتابه العظيم (الغريب في الحديث) دعاه الأمير الطاهر بن حسين وأقام حفلاً مشهوداً في خراسان وأمر بنسخ الكتاب ونشره في الناس

    وكانوا يدفعون في قيمة الكتب الدور والخيل المسومة والسلاح والذهب والفضة ويفاخرون في تجليدها ويبالغون في جمال خطها، ومن قرأ كتاب (عشّاق الكتب) للفرحان استولى عليه العجب من قيمة الكتاب في العصور المفضّلة، وليت الناس يعودون عودة صادقة للاهتمام بالكتب اقتناءً وقراءةً وتدبراً، وليت عندنا دورات تدريبية لتعرف الناس بطرق القراءة مع سيارات متنقلة في الأحياء ومكتبات صغيرة في الحارات وركن صغير في كل مقهى ومطعم وقاعة ومجلس فيه أروع الكتب المختارة مع حملة إعلامية في الإشادة بالعلم والمعرفة والقراءة وبرامج تثقيفية ولوحات إرشادية تدل على قيمة الكتاب عند الأمم، وليت بجانب كل عشرة مطاعم في كل مدينة مكتبة واحدة على الأقل فقد رضينا بالعُشر من الاهتمام بالكتاب بالنسبة للشغف والعشق للموائد الشهيّة والوجبات البهيّة من الأطعمة الشرقيّة والغربيّة، واللوحات الإعلانية الآن مغرية جداً وجذّابة للنهاية في مسألة الطعام والشراب فدعايات الببسي على صدور نجوم الكرة وفي الملاعب الرياضية وعلى الشاشات وفي الميادين العامة حتى أن من ليس عنده رغبة في الببسي ينهار أمام هذه الدعايات والإغراءات ويشرب غصباً

    وينشد للمتنبي: فطعم الموت في أمر حقيرٍ ...... كطعم الموت في أمرٍ عظيمِ
    وهناك لافتات تدعوك لتناول المندي والمظبي والحنيذ وتغريك وتهزّك بعباراتها وتسيل لعابك بكلماتها فتوقف سيارتك مباشرة وتغيث نفسك الملهوفة وتسرع إلى أقرب مطعم،
    الكباب أغلى من الكتاب


    وساعتها تذكرت تصريح سعادة نائب وزير التعليم العالي حين قال " المبتعث عالم والعالم لا يبحث عن المال " ولا أعلم هل وصل له سعادة ملحقنا الغالي خبر أرتفاع أسعار الكتب والمراجع هنا في أمريكا وأن الطلاب والطالبات قد أنبحت أصواتهم وهم يرددون " ماتكفى المكافآه " وأن أسعار الكتب في أرتفاع ولم يجدوا من الملحقية لا عير ولا نفير .. ولاكلمة جبر خاطر بأن الملحقية سوف تتكفل بقيمة الكتب والمراجع أو دعم بدل الكتب المصروفة للطالب والطالبة ..

    ذهب ملحقنا الغالي إلى معرض الكتاب بلا كتاب أو رسالة أو أطروحة أو ترجمة لأحد طلابه حتى يضعها في معرض الكتاب ويفاخر بهم ويشرح للمسؤولين مدى حاجة الطالب والطالبة لدعم المكافأة أو على أقل تقدير تحمل الملحقية قيمة كتب ومراجع الطلاب ..
    قطع آلاف الأميال من واشنطن إلى معرض الكتاب ليقول فصلنا 12 مشرف و13 طالب ولا يوجد أطفال للمبتعثين في حضانات كنائس ...!!
    فهل نعيد صياغة التصريح ونقول " المبتعث عالم والعالم لا يبحث عن كتاب " أرسلوا لنا إندومي ..!!

    تحياتي ,,,


  2. المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr.sa3mi
    عايض القرني طاح من عيني بعد سرقة الكتاااب الشهيرة!!!
    خذ من العالم الثمرة وأترك الجذور ... ولا تنسى أننا ندرس على يد علماء ومدرسين من شتى المذاهب والملل والأديان .... فلو طبقنا نظرية " طاح من عيني " ..... لصبحنا بلا عيون
    شاكر لك المشاركة والتعليق ...
    تحياتي ,,,
    7 "
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.