الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

المشكلة مع قوائم أسماء أهم الجامعات الأمريكية

المشكلة مع قوائم أسماء أهم الجامعات الأمريكية


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 2132 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. الصورة الرمزية عيون الفيروز
    عيون الفيروز

    محظور

    عيون الفيروز الكونغو الديمقراطية

    عيون الفيروز , ذكر. محظور. من السعودية , مبتعث فى الكونغو الديمقراطية , تخصصى xxxxxxx , بجامعة xxxxxxxx
    • xxxxxxxx
    • xxxxxxx
    • ذكر
    • xxxxxxxx, xxxxxxxx
    • السعودية
    • Jun 2010
    المزيدl

    March 22nd, 2012, 01:24 PM


    المشكلة مع قوائم أسماء أهم الجامعات
    بقلم بيرتون بولاغ
    لا تصور قوائم أهم الجامعات أبداً التنوع الواسع للكليات والجامعات الأميركية، أو تشير إلى التوافق الأفضل بين الطالب والكلية.
    بيرتون بولاغ هو مراسل سابق لمجلة التعليم العالي "ذي كرونيكل أوف هاير ليرنينغ".هناك حوالي 4 آلاف جامعة أو مؤسسة معتمدة للدراسات الجامعية في الولايات المتحدة. تقدم هذه الجامعات مجموعة واسعة من التجارب التعليمية، من جامعات الأبحاث الكبيرة إلى كليات الفنون الحرة الصغيرة. ويساعد هذا في تفسير لماذا تستقطب الولايات المتحدة عدداً من الطلاب الدوليين أكبر من أي بلد آخر، كما يقول آلان إي. غودمان، رئيس مؤسسة التعليم الدولي، وهي مجموعة لا تبغي الربح تشجع التبادل الطلابي من وإلى أميركا.يقول غودمان، "في حين أن برامج النخبة في الولايات المتحدة هي من بين أفضل البرامج في العالم، فإن القوة الفريدة لنظام الدراسات العليا في الولايات المتحدة تكمن في تنوعه."لا يوجد أي نظام رسمي للتصنيف يشير إلى المؤسسات التي تعتبر أفضل من غيرها، رغم أن مجلات وجمعيات قامت بنشر تصنيفات غير رسمية عديدة. لكن، يحث المربون على ممارسة الحذر في استخدام أي لائحة تصنيف ويشددون على أن أفضل خيار متوفر لأحد الطلاب قد يكون مختلفاً جداً عن أفضل خيار لطالب آخر.تنتشر مؤسسات من كافة الأنواع عبر الولايات المتحدة.


    يريد بعض الطلاب حرما جامعيا يوفر لهم الإثارة والحياة الثقافية الغنية لمدينة كبيرة مثل نيويورك، أو شيكاغو، أو لوس أنجولس. ويثمن آخرون هدوء وجمال محيط ريفي، سواء كان ذلك الغابات الهادئة وفصول الشتاء المثلجة في الشمال الشرقي، أو فلوريدا شبه الاستوائية، أو الأرض الشاسعة القاحلة في الغرب، أو ساحل المحيط الهادئ بشواطئه والجبال القريبة منه.تقدم بعض الكليات برامج رياضية قوية في ألعاب مثل كرة السلة، كرة القدم الأميركية، وكرة المضرب. في حين تؤمن كليات أخرى سهولة الوصول إلى طبيعة نظيفة غير ملوثة أو تكون قائمة بجوار محيطات أو بحيرات حيث يستطيع الطلاب ممارسة السباحة أو ركوب المراكب الشراعية.تتمتع مؤسسات عديدة بمصادر قوة خاصة في مجالات أكاديمية معينة مما يجعلها خياراً جيداً للطلاب المهتمين بتلك الحقول.في الولايات المتحدة تستعمل كلمتا "كلية وجامعة" في أحيان كثيرة بصورة متبادلة مع أن الكليات تميل إلى أن تكون أصغر حجماً وتقدم بمعظمها شهادات للمرحلة الجامعية الأولى. بينما تقدم الجامعات بالإضافة إلى ذلك شهادات في الدراسات العليا. لكن لا تعتبر الكليات على الإطلاق أقل شأناً من الجامعات.يمكن أن تكون الجامعات عامة أو خاصة. تشمل الجامعات الخاصة التي لا تبغي الربح بعض أفضل المؤسسات التعليمية شهرة، مثل هارفرد، وبرنستون وييل. الجامعات العامة تؤسس وتموّل من جانب الولايات الأميركية الخمسين كما من قبل بعض المدن.

    وكثيراً ما تكون هذه الجامعات كبيرة جداً وتتسع لعشرين ألف طالب أو أكثر، وتكون الدراسة فيها بوجه عام أقل كلفة من المؤسسات الخاصة، ولكن يتوجب على الطلاب من خارج الولاية والطلاب الأجانب أن يدفعوا رسوماً أعلى مما يدفعه الطلاب المحليون.قد ينخرط الأساتذة في الجامعات في أبحاث متطورة، ولكن الحصص الدراسية، ولا سيما لطلاب السنة الأولى والسنة الثانية الجامعية، تميل لأن تضم عدداً كبيراً من الطلاب وقد يقوم بالتدريس فيها طلاب الدراسات العليا بدلاً من الأساتذة.في كليات الفنون الحرة، تكون الحصص الدراسية أصغر حجماً ويتوفر للأساتذة وقت أطول لقضائه مع الطلاب.تتخصص المعاهد بحقل محدود من الدراسات المهنية، كالتكنولوجيا، والفن والتصميم، أو العناية الصحية. والعديد منها مؤسسات خاصة.هناك المئات من الكليات والجامعات المنتمية إلى طوائف دينية معينة، رغم أن معظمها تقبل طلاباً من كافة الانتماءات الدينية.

    كما توجد في الولايات المتحدة العشرات من الكليات والجامعات "السوداء" تاريخياً التي ينتسب إليها طلاب هم في غالبيتهم أميركيون أفريقيون.تقدم الكليات الأهلية شهادة بعد سنتين من الدراسة في مجموعة متنوعة جداً من الحقول العلمية وتقدم بعض هذه الكليات دراسة مكثفة للغة الإنجليزية. وهي توفر تعليماً بعد المرحلة الثانوية بأقل كلفة ممكنة. والطلاب الذين يكملون بنجاح برنامجاً دراسياً في كلية أهلية يستطيعون الانتقال إلى كلية تقدم برامج دراسية تدوم لأربع سنوات من أجل مواصلة دراساتهم الجامعية.






  2. ما هو بالتحديد الاختصاص الأساسي الجامعي
    بقلم ليندا توباش

    يذكر موقع الإنترنت لجامعة ستانفورد، أن "الاختصاص الأساسي هو المجال الذي اخترت التخصص به خلال دراستك الجامعية. يحدد اختيارك هذا المواد الأكاديمية التي ستستهلك الجزء الأهم من وقتك الأكاديمي ومن طاقتك. وبعد أن تتمم بنجاح متطلبات الاختصاص الأساسي والمتطلبات الجامعية، تحصل على شهادة البكالوريوس. يوفر لك اختصاصك فرصة لتطوير مهارتك الذهنية، وإظهار قدرتك على استيعاب موضوع ما، بدءاً من المواد الأساسية وحتى الدراسات المتقدمة. إن ما تدرسه هو قرار شخصي هام." http://www.stanford.edu/~susanz/Majors.html

    عندما يختار الطالب اختصاصا أساسيا، يدخل في عقد مع الجامعة لإتمام مقرر دراسي محدد يتألف من متطلبات تعليمية عامة (المتطلبات الجامعية) والمتطلبات الأكاديمية اللازمة للاختصاص الأساسي. وبكلمات أخرى، سيتألف المنهاج الدراسي الجامعي ليس فقط من مقررات في المجال الأساسي للدراسة. بالواقع، هناك ما بين الخمسين والستين بالمئة من المقررات الدراسية قد تتضمن مقررات دراسية عامة (ثقافة عامة) ومقررات اختيارية، أي مقررات يختارها الطلاب من مجال واسع من الخيارات ضمن وخارج الاختصاص الأساسي. تتغير النسبة المئوية لمقررات الدراسة العامة، مقارنة بمقررات الاختصاص الأساسي، وفقاً للكلية والاختصاص، ولكن جميع المؤسسات تفرض بعض هذه المقررات. يتجذر نظام المرحلة الأولى من التعليم الجامعي الأميركي في تقاليد تعليم الفنون الحرة، حيث تُعتبر الثقافة العامة أمراً مهماً جداً. يتمثل الهدف من جميع شهادات البكالوريوس في تطوير مهارات التفكير النقدية الأساسية لدى كل طالب، والقدرة على تعلم كيفية التعلم، بالإضافة إلى البراعة في مجالا أكاديمي معين.

    يمكن للطلاب في العديد من الجامعات اختيار مجال للدراسة في اختصاص أساسي، علاوة على اختصاص فرعي. يكون عادة الاختصاص الفرعي، أو مجال التركيز فيه، وثيق الصلة بالاختصاص الأساسي الأكاديمي. مثلاً، قد يتخصص الطالب بشكل أساسي في اللغة الإنجليزية وبشكل فرعي في المسرح؛ أو بشكل أساسي في التاريخ وبشكل فرعي في العلوم السياسية، أو العكس بالعكس. سوف يكون هناك عدد صغير من مقررات الاختصاص الفرعي مطلوباً للتخرج وسوف "يحتسب" في كثير من الأحيان (أي، سيكون متطابقاً) مع متطلبات شهادة الاختصاص الأساسي.

    وفي بعض مؤسسات التعليم، يمكن للطلاب تصميم اختصاص أساسي خاص بهم من خلال العمل الوثيق مع المرشد الأكاديمي. يختار عدد متزايد من الطلاب الجامعيين اختصاصين أساسيين. بكلمات أخرى، يتخرجون وقد لبوا متطلبات اختصاصين أساسيين. يمكن ان يكون الاختصاصان متعلقين ببعضهما البعض، مثلاً، اختصاصان في العلوم الاجتماعية، كالتاريخ وعلم الاجتماع. أو قد يكونا مختلفين تماماً، كعلم الأحياء (البيولوجيا) والأدب. مثلاً، يختار الطلاب أحياناً أكثر من اختصاص كي يتحضروا بصورة افضل لمهنة او ليعززوا قدراتهم التنافسية بالنسبة لكلية الدراسات العليا. كما أنهم، في بعض الأحيان، قد يختارون اختصاصا أساسيا مزدوجا لاسباب عاطفية شخصية. في بعض المؤسسات، يمكن متابعة الاختصاصات المزدوجة في نفس الوقت، وفي مؤسسات أخرى يجب متابعتها بشكل متتال. وبوجه عام، تكون حينئذٍ المدة اللازمة للحصول على شهادة أطول بقليل، ولكن لن يضطر الطلاب إلى بدء كل اختصاص من نقطة البداية. سوف يتم احتساب عدد لا بأس به من المقررات الدراسية العامة، وحتى من المقررات الاختيارية التي تمّت في الاختصاص الأول، مع متطلبات شهادة الاختصاص الثاني.

    تحدد كافة المؤسسات التعليمية بوضوح الأمور المتوقعة من الطالب ومتطلبات المقرر التعليمي التي يجب تلبيتها للتخرج. يجتمع عادةً طلاب كل فصل مع مرشد أكاديمي يساعدهم في اختيار المقررات التي ستحتسب مع متطلبات شهادتهم. توفر معظم المؤسسات أيضاً الأدوات لمساعدة الطلاب، مثل قوائم التحقق من تنفيذ متطلبات الشهادة.

    متى يختار الطالب الاختصاص الجامعي؟
    يدخل بعض الطلاب الجامعة وهم يعرفون تماماً ما يرغبون بدراسته، وبعضهم يعتقد بأنه قد يعرف، والبعض الآخر لا تكون لديه أي فكرة. ومعظمهم يغيرون اختصاصاتهم مرة واحدة على الأقل.ونظراً لأن ثلثي الطلاب الجامعيين في الولايات المتحدة المتحدة يغيرون اختصاصاتهم قبل التخرج، ويمكن ان يفكروا بأربعة أو خمسة اختصاصات قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن أحدها، يفضل بالواقع عدد من المؤسسات بأن لا يصرح الطلاب عن اختصاص إلا بعد بدء دراستهم الجامعية.

    وحتى في تلك المؤسسات التي تفرض على الطلاب المحتملين تحديد اختصاص عندما يتقدمون بطلب انتساب، يمكن عادةً للطلاب تدوين اختيار الاختصاص على أنه "غير مقرر" أو "غير مصرح."
    في حين لا يكون لدى الطلاب وقت محدد لاختيار الاختصاص، حيث أن معظم شهادات البكالوريوس مصممة لتتمم في أربع سنوات مؤلفة من 120 وحدة دراسية (أنظر التعليقات الجانبية)، ولكن لديهم حتى نهاية السنة الدراسية الجامعية الثانية (السوفومور) لتقرير ذلك وللتمكن من إكمال متطلبات شهادتهم في الوقت المحدد.

    وبالطبع، يكون على الطلاب الذين يرغبون في دخول الكليات الأهلية (مؤسسات السنتين التي تمنح شهادة دبلوم مشارك) اختيار اختصاصهم قبل ذلك بكثير. والأفضل للطلاب تحديد قرارهم في وقت مبكر إذا أرادوا اختيار اختصاص يتضمن نسبة كبيرة من المقررات الدراسية المطلوبة في مجال الاختصاص الأساسي (مجالات التكنولوجيا العالية أو مجالات الصحة) أو يشمل عددا كبيرا من المتطلبات الأساسية (المقررات الأساسية التي يجب على الطالب إكمالها قبل السماح له بالتسجيل في مقرر أكثر تقدماً).

    كيف يختار الطالب اختصاص أساسي؟
    يكون لدى البعض شغف بموضوع ما والبعض يكونوا قد برعوا في مجال معين خلال الدراسة الثانوية. وأما البعض الأخر فيكون لديهم هدف الالتحاق بمهنة معينة تفرض متابعة اختصاص محدد، مثل التمريض، أو التعليم، أو الفنون الحرة، أو الهندسة. ولكن العديد من الطلاب لا يعرف ماذا يريد. ففي حين قد يكون لديهم فكرة حول مجال العمل الذي يرغبون القيام به بعد الجامعة، لكن لا يكون لديهم فكرة واضحة حول مجال الدراسة الذي يساعدهم بشكل أفضل للوصول إلى هدفهم المهني. وليس هناك، اعتيادياً، اختصاص واحد يؤدي إلى مهنة معينة. بالواقع، تُنبه معظم الجامعات بأن اختيار مهنة واختيار اختصاص هما عمليتان مختلفتان تماماً.يتفق معظم المربّين بأنه خلال اختيار الاختصاص، على الطلاب ان يأخذوا بعين الاعتبار نوع العمل الذي يرغبون به، وما هي قدراتهم، وما هي الطريقة التي يريدون التعلم من خلالها. تتوفر بعض افضل المصادر التي تساعد في اختيار الاختصاص من الكليات والجامعات نفسها.يضع عدد كبير من المؤسسات التعليمية على مواقعهم على الإنترنت ثروة من المعلومات والوسائل لمساعدة الطلاب المحتملين والطلاب الحاليين.

    وفي حين تركز بعض مواقع الإنترنت كلياً على البرامج والخدمات المقدمة في تلك المؤسسة، غير أن العديد من المواقع الأخرى توفر معلومات مهمة يمكن أن تنطبق على أي جامعة (أنظر التعليق الجانبي).
    تشمل النصائح المقدمة الأكثر شيوعاً، ما يلي:تعرّف أكثر على ذاتك. ما هي نقاط قوتك وضعفك الأكاديمي؟ ما هي الأمور التي تستمتع بها؟ ما هي اهتماماتك؟ ما هي قيمك؟
    ما هي أهدافك المباشرة بعد التخرج، أي الحصول على وظيفة او متابعة الدراسات العليا؟
    اجرِ تقييم شخصيك وجردة باهتماماتك. فإذا كانت الفرص التي يتبيّنها هذا التقييم أو هذه الجردة غير متوفرة في مدرستك الثانوية او في بلدتك، بإمكانك مراجعة المركز الأميركي للإرشاد التعليمي/ المعلومات الموجود في بلدك. تُشغّل وزارة الخارجية الأميركية من خلال برنامج التعليم في الولايات المتحدة ما يزيد عن 450 مركزاً إرشادياً في 170 بلداً
    http://www.educationusa.state.gov

    زر مواقع الإنترنت لدوائر الجامعة المختلفة. قم بتحليل الاختصاصات المقدمة. يضع بعض أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الموجز العام لمقرراتهم الدراسية، ووصفاً كاملاً لها على خط الإنترنت. كلما استطعت التعرّف أكثر على أنواع المقررات والعمل المطلوب للاختصاص كلما كان ذلك أفضل.
    بعد وصولك إلى الولايات المتحدة، توجه إلى مكاتب الدوائر في حرم الجامعة، وابحث شؤونك مع المسؤولين الموظفين، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب.

    زر مراكز المهن في الجامعة وفتش عن التقارير التي تُدرج الوظائف التي وجدها المتخرجون الجدد مؤخراً، وأيضاً مجالات اختصاص هؤلاء المتخرجين .
    بعد التسجيل والالتحاق بالدروس، جرب مقررات مختلفة في دوائر مختلفة. أعرف أكثر عن أعضاء هيئة التدريس الذين يدرّسون المقررات الأساسية، وأي نوع من الطلاب يلتحق بهذه المقررات.

    لا تقلق إذا وجدت نفسك في اختصاص غير مناسب. يغير معظم الطلاب في الجامعات الأميركية اختصاصاتهم. لا تبق في اختصاص لا تحبه، أو لا يمثل لك تحدياً، أو لا يحفزك.
    لا تخلط بين اختيار المهنة واختيار الاختصاص. بإمكان أي اختصاص تحضيرك لعدد من مجالات التوظيف المختلفة. وكما تقول جامعة واشنطن في موقعها على الإنترنت: "التعليم الجامعي يحضرك لسوق العمل، لكنه لا يُحدد عملك في مهنة معينة."
    www.washington.edu/students/ugrad/advising/majchoos.htm
    7 "
  3. ما هي جامعات الأبحاث الخاصة الكبيرة؟
    بقلم جيمس واغنر
    جيمس واغنر، رئيس جامعة إيموري في أتلنتا بولاية جورجيا، يقول إن جامعات الأبحاث الخاصة تنعم بمرونة تمويل أكبر من نظيراتها الحكومية. وهكذا، تستطيع المؤسسات الخاصة تصميم برامج مميزة.

    إن إحدى نقاط القوة في النظام الأميركي للتعليم العالي تكمن في تنوعه الكبير. فمن الكليات الصغيرة التي تضم بضع مئات الطلاب إلى الجامعات الكبيرة المدعومة من الولايات التي تضم عشرات آلاف الطلاب، ومن الكليات الأهلية ذات فترة دراسة من سنتين، أو ذات برامج تعليم مهني، وصولاً إلى جامعات الأبحاث المستقلة التمويل، يلبي التعليم العالي الأميركي مجالاً متنوعاً من الاحتياجات. أما بالنسبة للطلاب، فالاختيار الصحيح يُشكّل الجزء الأهم من مسار حياتهم المهنية المتاحة، والقيود المالية والجغرافية. بمعنى آخر، يعود هذا الأمر إلى ما يشعر الطلاب بأنهم يرغبون القيام به، وما يرديون دراسته، وما يستطيعون تحمل كلفته، وإذا كانوا راغبين في مغادرة ديارهم. أكثر ما يهم في نهاية المطاف هو تناسب الجامعة مع طموحات الطالب.

    في الولايات المتحدة الأميركية، هناك 92 جامعة حكومية أو مدعومة من الولايات (أي مدعومة من قبل إحدى الولايات الخمسين وليس من قبل الحكومة الفدرالية) من أصل 100 جامعة كبيرة، ويحصل 77% من طلاب الجامعات القومية على تعلمهم في المؤسسات التعليمية الحكومية. رغم ذلك، تحتل الجامعات الخاصة الرئيسية كافة المراكز الخمسة والعشرين الأولى في الترتيب، ما عدا ثلاثة أو أربعة مراكز، في معظم تصنيفات الجامعات. وهكذا تحوز جامعات الأبحاث الخاصة على احترام شديد في الولايات المتحدة كما حول العالم.

    لكن ماذا نعني عندما نتحدث عن "جامعة أبحاث خاصة،" وما يجعل من مثل هذه الجامعات جذاباً إلى هذا الحد؟

    توفر جامعات الأبحاث الخاصة التدريب الاحترافي (مثلاً في القانون، والمحاماة، والطب، والهندسة) وكذلك، التعليم المؤدي إلى درجة شهادة الدكتوراه. وإلى جانب التعليم، يقضي أعضاء هيئة التدريس جزءاً كبيراً من أوقاتهم في الأبحاث.

    في الواقع، وفي هذه المؤسسات، فإن نوعية هيئة التدريس والمنح الدراسية والأبحاث عنصر له نفس الأهمية في تحديد التعويضات المقدمة والترقيات المتوفرة كأهمية نوعية التعليم. لكن الجامعات الحكومية تقدم كذلك التدريب الاحترافي والتعليمي لدرجة شهادة الدكتوراه، كما تركز على المنح الدراسية والأبحاث. لذلك ما الذي يجعل الجامعات الخاصة مختلفة؟

    أحد هذه الأسباب، هو أن الجامعات الخاصة تنعم عموماً بمرونة تمويل أكبر، ولا تعتمد على التشريع في الولايات للتمويل، بل تسحب مواردها من الخريجين، والمؤسسات الخيرية، والمنظمات العلمية والمهنية الأخرى؛ وجميع هذه الهيئات تدعم الجامعات بواسطة برامج للتمويل، والمنح الدراسية ولإقامة الأبنية ولإنشاء كراسي أستاذية (حول مواضيع معيّنة). وموارد التمويل هذه، ورغم تزايدها لدى الجامعات العامة أيضاً، تُمكّن الجامعات الخاصة من التحرك وتجعلها أكثر قدرة على التوجه في اتجاهات جديدة جريئة من الاستقصاء، وإنشاء مراكز متخصصة للدراسات، وبرامج مميزة. وبالنسبة للطلاب، تُترجم هذه المرونة في توفير فرص البقاء في مجالات دراسية حيث قد لا تتوفر لهم نفس درجة التشجيع.

    وبشكل مشابه، فقد تمكنت الجامعات الخاصة المستقلة عن التمويلات العامة من إقامة "نقاط تواجد" لها في دول أخرى. فسكان جورجيا على سبيل المثال، لا يوافقون على استعمال أموال الضرائب الخاصة بهم لإنشاء مركز دراسات في لندن. لكنهم يرحبون بإنشاء مثل هذه المراكز من جانب جامعة إيموري الخاصة. وبوجه عام، تستطيع الجامعات الخاصة بسهولة فتح مراكز دولية للأبحاث والخدمات والتعليم. فجامعة إيموري، على سبيل المثال، تتضمن برامج للصحة العالمية عبر القارة الأفريقية وفي مناطق من القوقاز وآسيا. توفر مثل هذه النشاطات الفرص للطلاب والأساتذة الأميركيين للمشاركة، اما في الولايات المتحدة أو في الخارج، مع افضل العقول والمواهب في الدول الأخرى.

    أخيراً، فإن معظم جامعات الأبحاث هي اصغر من مثيلاتها العامة، وتقدم مزيجاً مرغوبا به من الموارد الغنية والتنوع البشري. فبينما تكون فرص التعلّم والأبحاث كبيرة في أي من الجامعات الجيدة القومية، الحكومية أو الخاصة، غير ان حرم الجامعات الأصغر حجماً تسمح بالتفاعل السهل للباحثين من خلال الانضباط لان المعاهد والدوائر لا تزيد عادةً عن مسافة سير قصيرة عبر الحرم الجامعي. في عالم حيث الاكتشافات الأكثر أهمية تتم من خلال التعاون عبر الحدود القومية، فان قدرة الجامعات الخاصة على تنمية وتكثيف مجالات التعاون ضمن حدود حرمها الجامعي وخارجه، إلى ابعد حدود المعمورة، هو الأمر الأهم الذي يميز الجامعات الخاصة ويزيد من جاذبيتها.
    7 "
  4. الجامعات الحكومية في الولايات المتحدة
    روبرت أتش. برونيكس
    يلتحق عشرات الآلاف من الطلاب بالجامعات الحكومية أو جامعات الولايات التي توفّر شهادات في مئات الاختصاصات. يضع روبرت أتش. برونيكس موجزاً عاماً للتكوين والهيكلية المالية لجامعات الولايات الكبيرة والفرص التي تتيحها أمام الباحثين والطلاب الدوليين. برونيكس رئيس جامعة منيسوتا منذ العام 2002 وهو عضو في مجلس إدارة جي. وليام فولبرايت للمنح الدراسية للطلبة الأجانب.


    إن الجامعات الحكومية الكبيرة في الولايات المتحدة الأميركية، والمعروفة أيضاً بجامعات الولايات، مرتبطة ومدعومة من جانب الولايات المتواجدة فيها. وهي مراكز مثيرة، ودينامية، وشديدة الاعتبار للتعليم العالي، ولديها تقاليد وارتباط فريد مع مجتمعاتها. وهي رئيسية لاستقطاب الطلبة المميزين من كافة أنحاء البلاد والعالم.


    يلتحق عادة بهذه الجامعات عشرات الآلاف من الطلاب. وهي تنتج أكثرية شهادات الدراسات العليا والشهادات الاحترافية في البلاد، إضافة إلى عدد هام من شهادات الدراسات الجامعية الأولى (البكالوريوس). ويتوفر عموماً في الجامعات الحكومية الكبيرة مجال واسع من البرامج الأكاديمية. فإذا أخذنا جامعتي، على سبيل المثال، فإن حرم جامعة منيسوتا في "توين سيتيز" يضم 50,000 طالب، ويوفر مئات الشهادات. كما أن الجامعة رائدة في مجالات متنوعة مثل طب الأعصاب وزراعة الأعضاء، والعلوم السياسية والاقتصادية، وعلوم المواد، والتكنولوجيا المجهرية، والزراعة، والموارد الطبيعية.


    تلعب الجامعات الحكومية دوراً أساسياً في الاقتصاد المحلي، والثقافة والتطور المدني، والعديد من هذه الجامعات، مثل جامعة منيسوتا، تساهم بشكل كبير في تقدّم المعرفة والتكنولوجيا عبر الأبحاث. وهذه الجامعات هي من بين الجامعات الرئيسية للأبحاث في الولايات المتحدة الأميركية، وكثيراً ما تشارك في برامج دولية حول العالم. أدّت سلسلة من القوانين الفدرالية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر إلى توفير الموارد المالية اللازمة للولايات للمساعدة في إنشاء وبناء الجامعات. فالجامعات العامة التي ظهرت نتيجة هذه الهبات الفدرالية مفوضة في توفير التواصل الواسع والارتباط المجتمعي لدى الولاية التي تتواجد فيها (مثلاً، نقل التكنولوجيا، ودعم الزراعة، والتفاعل مع المدارس الابتدائية والثانوية والتفاعل مع صانعي السياسة في الولاية وعلى المستوى المحلي).


    يتفاوت مستوى الأبحاث بشكل كبير بين الجامعات الولائية (العامة). فمساعدات الأبحاث التنافسية والعقود التي تُمنح عادةً إلى الجامعات الحكومية الأكثر شهرة تبلغ نموذجياً مئات الملايين من الدولارات سنوياً. كذلك هناك تفاوت كبير في مستوى الدعم من الولايات. فجامعات الولايات ذات الميزانيات الكبيرة للأبحاث تستلم عادةً بين 10 إلى 30% من ميزانيتها من الولاية التي تتواجد فيها. أما الجزء المتبقي من ميزانيتها، فيأتي من الرسوم، وأقساط التعليم، والهبات/العقود، والهدايا.


    ونتيجة لهيكلية تمويل جامعات الولاية الكبيرة، يحصل العديد من طلاب الدراسات العليا على مساعدات مالية عبر المساعدات المالية المخصصة للأبحاث والمرتبطة بهبات عقود الأبحاث التي تستلمها الجامعة. ورغم أن العديد من الجامعات العامة تبحث عن تمويل إضافي لدعم التبادلات والدراسات الدولية، فان الحصول على المساعدات المالية للطلاب الدوليين محدود للغاية خارج نطاق تمويل الأبحاث/والهبات المذكورة آنفاً. وبما أن طلاب الدراسات الجامعية الأولى لا يحصلون عادةً على مساعدة مالية للأبحاث، فان الدعم المالي للطلاب الدوليين في الدراسات الجامعية الأولى محدود للغاية في هذه الجامعات الحكومية.


    تتواجد جامعات الولايات الكبيرة في مجموعة متنوعة من المجتمعات الأهلية، بدءاً من المدن المتواضعة إلى مناطق المدن الكبرى. كذلك تتضمن العديد من الجامعات على عدد من الفروع في أماكن متنوعة عبر الولاية. كذلك تتضمن العديد من الولايات على أكثر من نظام جامعي حكومي واحد.
    يحكم جامعات الولايات مجلس أمناء أو حكّام، يتحمل مسؤوليات متفاوتة بالنسبة لتقديم تقارير إلى حكومات الولايات. وبخلاف معظم البلدان الأخرى، لا ترسل هذه الجامعات الأميركية تقاريرها إلى وزير التعليم على المستوى الفدرالي، وتبقى سياسة التعليم العالي مفوّضة إلى حد كبير إلى الولايات، مع استثناء هام لناحية المساعدات المالية الفدرالية للطلبة، وتمويل الأبحاث عبر الوكالات الفدرالية مثل مؤسسة العلوم القومية، ومعهد الصحة القومي، والعديد غيرها.


    تختلف بعض تقاليد الجامعات الحكومية في الولايات المتحدة عن تلك المتبعة في البلدان الأخرى. وحتى في هذه الجامعات المدعومة من الولايات، فإن الطلاب يدفعون تقليدياً جزءاً من كلفة التعليم عبر الرسوم، وأقساط التعليم، وهذه التكاليف التي يتحملها الطلاب على ازدياد. وحالياً يحصل الطالب العادي على قروض لمساعدته في دفع كلفة تعليمه. وتلعب عمليات جمع الأموال الخاصة دوراً متزايد الأهمية في تمويل المشاريع والمنح التعليمية والمراكز في الجامعات العامة. وأخيراً، تجذب المسابقات الرياضية بين الجامعات اهتمام شديد من الطلاب والخريجين وأعضاء المجتمع، وتُنتج الألعاب الرياضية إيرادات مالية إضافية.


    من ضمن جميع جامعات الولايات المتحدة الأميركية، تضم جامعات الولايات الكبيرة نسبة كبيرة من الطلاب والباحثين الدوليين. في جامعة منيسوتا، يضم مجتمع الطلاب لدينا أكثر من 450 طالباً وباحثاً دوليا من حوالى 130 دولة. توفر جامعة منيسوتا خدمات دعم مثل الإرشاد والتوجيه حول المسائل الشخصية والأكاديمية، وتوفّر التوجيه والتوعية حول ثقافة الولايات المتحدة وجامعتها، والمشورة بخصوص قوانين الهجرة والحصول على الفيزا (تأشيرة الدخول)، وتعلّم الإنجليزية كلغة ثانية، وكذلك البرامج وورشات العمل على مجموعة متنوعة من المواضيع التي تتضمن التفهم والتواصل الثقافي المتبادل. تمارس العديد من جامعات الولايات برامج مشابهة لمساعدة الطلاب في تجاوز الأنظمة الإدارية الأكاديمية التي قد تكون كثيرة التعقيد بالنسبة لهم، رغم أن مجال هذه الخدمات يختلف بين جامعة وأخرى.


    ومع تنامي المنافسة من الدول الأخرى، لا يمكن لأي جامعة رئيسية في الولايات المتحدة أن تستخف بمصالح الطلاب الدوليين. ونتيجة لذلك، تُركز الجامعات الحكومية بشكل متزايد على جذب الطلاب الأوائل من حول العالم. فإذا كنت طالب لديك الدوافع والتوجيه الذاتي وتحاول حيازة أعلى حدود المعرفة والعمل الخلاق، فأني أشجعك على التعرف على الفرص الغنية المتوفرة في الجامعات الحكومية الكبرى في الولايات المتحدة الأميركية.


    7 "
  5. نظرة عامة حول اعتماد الجامعات الأميركية

    "الاعتماد هو عملية مراجعة خارجية للنوعية والتي يستخدمها التعليم العالي للتدقيق في الكليات والجامعات وبرامج التعليم العالي لضمان النوعية ولتحسين النوعية. الاعتماد في الولايات المتحدة يعود لاكثر من 100 سنة، وبرز جراء الهواجس حول حماية الصحة، والسلامة، وخدمة الصالح العام.

    "في الولايات المتحدة الأميركية، يجري الاعتماد على منظمات خاصة لا تبغي الربح صممت لهذا الغرض بعينه. ان المراجعة الخارجية لنوعية التعليم العالي هو جهد غير حكومي. وفي الدول الأخرى، تقوم الحكومة عادةً بتنفيذ الاعتماد وضمان النوعية .

    "يعاين مفوضو الاعتماد الكليات والجامعات في الولايات الخمسين وفي عدد من الدول الأخرى. وهم يراجعون الآلاف من البرامج في مجالات من الاختصاصات والمهن التي تشمل القانون، والطب، والأعمال التجارية، والتمريض، والشؤون الاجتماعية، والصيدلة، والفنون والصحافة."

    ووفقاً للوثيقة أعلاه، هناك ثلاثة أنواع من مفوضي الاعتماد: المناطقي، والقومي، والذي يخدم مهنا محددة.
    يخدم الاعتماد الأغراض التالية: ضمان النوعية، وتحديد التأهل للحصول على أموال الدعم الفدرالي، وتسهيل الانتقال من جامعة إلى أخرى، وتجديد ثقة صاحب العمل الذي يوظف حامل الشهادة أو الرخصة التي تمنحها المؤسسة التعليمية.


    7 "
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.