الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

منحة الابتعاث ومحنة المبتعثين

منحة الابتعاث ومحنة المبتعثين


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 1665 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. الصورة الرمزية عيون الفيروز
    عيون الفيروز

    محظور

    عيون الفيروز الكونغو الديمقراطية

    عيون الفيروز , ذكر. محظور. من السعودية , مبتعث فى الكونغو الديمقراطية , تخصصى xxxxxxx , بجامعة xxxxxxxx
    • xxxxxxxx
    • xxxxxxx
    • ذكر
    • xxxxxxxx, xxxxxxxx
    • السعودية
    • Jun 2010
    المزيدl

    May 24th, 2013, 04:51 PM




    أحمد بن عيد الحوت
    إشارة الى ما أوردته صحيفة "سبق" تحت عنوان ("سبق" تلتقي المبتعثين السعوديين في أمريكا وترصد واقعهم) الخميس 13 رجب 1434، فإن الصحيفة – كعادتها - وُفقت أيما توفيق فيما أوردته من معاناةٍ شديدة يتعرّض لها أبناؤنا المبتعثون وبناتنا، وخاصة نحن على أعتاب دفعة جديدة تحزم أمتعتها للرحيل حيث الآمال العراض والأحلام الوردية والتفاؤل المفرط بأجواء دراسية ماتعة وأيادٍ من الملحقية حانية.

    وهم لا يعلمون أن الغربة عن الأهل والبلدان من أسباب الشقاء، ومسبّبات العناء، ولكنها ضرورة للتعلُّم والكسب، ورغم أن تطور وسائل الاتصال خفّف نوعاً من لواعج الشوق للأهل والأصدقاء، إلا أن مشقتها لن تنتهي، خاصة لمَن كان سفره للدراسة والتعلُّم بالولايات المتحدة الأمريكية حيث الملحقية التعليمية في وادٍ، وأغلب هموم الطلاب المبتعثين في وادٍ آخر، وبينهما حجابٌ.

    وبلادنا تنظر بعين التفاؤل إلى هذه الوفود الطلابية التي تغادر إلى البلدان المتقدمة علمياً لكسب المزيد من العلم في شتى المجالات لتعود وهي حاملة مشاعل العلم والحضارة بما يتفق ومبادئها الدينية والاجتماعية، لذا فإن من أوجب الواجبات على الملحقيات التعليمية تذليل العقبات للمبتعثين بالخارج وحل مشكلاتهم، لا أن تكون تلك الملحقيات هي أكبر مشكلاتهم وأعظم عائق لهم منذ وصولهم إلى وجهتهم.


    إن ما يحدث من بعض الملحقيات التعليمية بالخارج من تجاهل مشكلات المبتعثين هو تخلٍ عن واجباتها، وتفريط في أهم ثروات الوطن، فأبناؤنا وبناتنا هم الثروة الحقيقية، وهم محور التنمية وهدفها، والغريب العجيب أن أغلب الملحقيات التعليمية لا تتابع ما يغرّد به المبتعثون، وما يكتبه الطلاب الذين يعانون، أو أنها تعلم ولكن لا تعير اهتماماً لذلك، وقد تواترت الشكاوى والامتعاض والتذمّر من الأداء السلبي لموظفي تلك الملحقيات، وسأورد أهمها من خلال ما سمعناه من بعض المبتعثين او من أولياء أمورهم، ومنها:
    1 - عدم الرد على اتصالات المبتعثين وتحويلهم إلى البريد الصوتي الذي يكون مملوءاً فيتعذر معه استقبال ملاحظاتهم، ما يضطر الطالب او الطالبة إلى السفر لمقر الملحقية ويتحمّل المشاق المادية، والبدنية، وضياع الوقت، وكان بالإمكان اختصار ذلك كله بالرد على اتصال المبتعث والسعي لحل مشكلاته، فرُبَّ مكالمة هاتفية أو رسالة إلكترونية أغنت عن ساعاتٍ من الطيران في بلد تباعدت أطرافه، وتناءت أركانه.
    2- تأخُّر إرسال الضمان المالي والضمان الطبي ما يجعل الطالب أو الطالبة في قلقٍ وترقبٍ وانتظارٍ تحرق معها أعصابه وأعصاب والديه.
    3- يُوكل الامر إلى بعض الموظفين بالملحقيات من غير السعوديين ويعطون صلاحيات كبيرة ثم لا يتابعون ولا يحاسبون من قِبل المسؤولين فتصبح خدمة المبتعث آخر اهتمام أولئك الموظفين.. وأخبرني أحد الأشخاص أن ابنه فكّر أكثر من مرة الاستعانة ببعض سفارات الدول الخليجية حينما تأخّر إرسال الضمان المالي والصحي له وانقطعت به السبل وأصبحت الغربة والحاجة مخيمة عليه بظلالها الكئيب، وأعتقد أن هناك مَن عاد أدراجه حين سمع أو شاهد بعض المعاناة التي لم يتوقعها من الملحقيات التعليمية.
    4- تجاهل أغلب المراسلات عبر البريد الإلكتروني وورود عبارة "طلبك مرفوض" دون إبداء الأسباب، وأن مما يؤسف له أن تكون الملحقية التعليمية هي أولى عقبات المبتعثين وهي مصدر قلقهم، وأول أسباب عثراتهم وإخفاقاتهم، بل هي المعضلة الرئيسة التي واجهوها في بداية غربتهم، ومن المؤسف أن تكون الملحقيات، وبالأخص بالولايات المتحدة، جزءاً من مشكلات المبتعثين بدل أن تكون هي الحل.

    حبذا لو تعلّم المسؤولون بهذه الملحقيات من نظرائهم بالدول الخليجية الشقيقة، ورأوا وتعلموا كيف تقوم تلك الجهات بخدمة المبتعثين وتلمس حاجاتهم، والبحث عن حلول لمشكلاتهم، ومراقبة سلوكياتهم فهم أمانة وهم أمل.

    إن أبناءنا وبناتنا المبتعثين يشعرون بالغبن والإحباط وهم يرون نظراءهم من المبتعثين من دول الخليج الشقيقة وما ينعمون به من اهتمام الجهات التعليمية داخل بلدانهم، ومن الملحقيات التعليمية بالخارج، رغم أن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - أوصى أكثر من مرة بالرعاية والعناية بهؤلاء المبتعثين، وأمر السفارات والملحقيات التعليمية ببذل قصارى جهدهم لتذليل العقبات التي تعترضهم، لعلمه - حفظه الله - أن ما يُبذل من أموال طائلة سيذهب هباءً إن تقاعست الملحقيات التعليمية عن متابعة أمر المبتعثين ويسّرت لهم سبل التعلُّم، ووجّهتهم الوجهة السليمة بدلا من تركهم يغوصون في أوحال الرذيلة والانحراف، وهم في مقتبل العمر، فيضيع أمل الأهل والوطن، وتهدر الأموال، ويضيع الشباب، ونندم حيث لا ينفع الندم، كما أن غرس الولاء وحب خدمة الوطن يتبلور من هناك، حين يشعر الطالب أن حقوقه محفوظة، وأنه لن يترك هملاً، بل هو في عين وطنه عناية ورقابة.

    نسأل الله أن يكون المبتعثون عوناً وحافظاً، فهو خير الحافظين.


ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.