الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

كيف تذهبون لأمريكا بعد الذي حدث لأخونا حميدان التركي!!!

كيف تذهبون لأمريكا بعد الذي حدث لأخونا حميدان التركي!!!


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 4218 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. المشاركة الأصلية كتبت بواسطة COWBOY
    أخوي راكب الهلي أصابعك العشره مو كلها زي بعض وبرضو الشعب الأمريكي مو كلهم عباره عن عنصريين بالعكس هذول قله منهم أنا ما أقول انه مافي أحد يكره المسلمين ويترصدلهم لاكن هناك الطيب وهناك الخبيث وهناك المتفهم وهناك الي عكسه يعني الشعب الامريكي في منهم من بالعكس معاملتهم لك أحسن من معاملة بعض العرب لبعضهم وهناك من هم معجبون بالدين الاسلامي وباخلاقه

    فيعني احنا دورنا لازم يكون فعال لمن نروح أمريكا يعني نروح نفهمهم كيف ديننا وكيف أخلاقنا عشان يدخلون في الاسلام لاكن لو كل واحد قال زيك خلاص انا ماني رايح أمريكا طيب كيف حيفهمونا وكيف نبغاهم يتفاهمون معنا واحنا أصلا لانكلمهم ولاشي بل بالعكس حيفكرون انه احنا ال******ين واحنا نعادي كل الناس

    يعني هذي البعثات سلاح ذو حدين فلازم احنا نستخدم الطيب منها ونعرف الامريكان في الاسلام وهاهم من الكثيرين الذين دخلو في الاسلام بسبب الطلاب المبتعثين وبسبب أخلاقهم

    فأرجو انه الفكره تكون وصلتك وشكرا

    مع خالص تحيات أخوك Cowboy

    هلا والله اخوي كاوبوي وشكراً على مشاركتك،،

    هي ليست قضية شخص واحد فقد سبقتها قضية المهندس سامي الحصين وانا متأكد انه ستكون بعدها عدة قضايا،،،

    اعتقد ان جزء كبيرا من اللوم يقع على حكومتنا اللتي مازالت تصر على ابتعاث المزيد الى امريكا مع كل هذه المشاكل وحتى غير امريكا فبدلا من تبذير البلايين التي تهدى الى خزائن وارصدة الحكومات والجامعات الامريكيه. كان من المفروض استثمار جزء كبير من هذه المبالغ من اجل تحسين مستوى التعليم الجامعى والبحث العلمي في بلادنا بدلا من ان نكون عالة على الدول الاخرى في اكلنا ولبسنا واقتصادنا وتعليمنا.المشكله انهم يستهبلوا على الناس بالدراسه التي ستقوم بها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن على مدى 25 سنه لتطوير التعليم الجامعي تصوروا ان النتائج ستظهر بعد 25 سنه اذا كانت الدراسه ستأخذ كل هذا الوقت اذا كم سيستغرق التنفيذ والمشكله ان النتائج والتوصيات ستكون قديمه جدا في ذلك الوقت ولايمكن الاستفادة منها في شيء وبالتالي نحتاج الى 10 سنوات اخرى "من اجل التطوير ولمواكبة التقدم العالمي لتصبح المملكه من رواد التعليم في العالم- نشرة اخبار القناه السعوديه الاولى".
    اقسم بالله العظيم انهم سيسألون عنا فردا فردا عن كل مانعانيه هنا من تعب وصعوبات ماديه ومرارة الغربه.


    صدقني انا لست من اصحاب الجامعات الخاصه لكن يبدو ان بعض كبار المسؤولين في البلد وفي وزارة التعليم العالي من اصحابها والا ماهي الفائدة من الابتعاث الى بعض الجامعات الخاصه في الدول العربيه المتخلفه مثلاً.

    تحياتي.........

    7 "
  2. السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..

    ( أنا مقدم على أمريكا و لست متعصب لها لانها ليس بلدي أنا سعودي )

    ألصراحه أنا أتفق مع أخوي راكب الهلي في كثير من النقاط التي تتحدث عن مميزات بريطانيا من ناحيه قوتة التعليم الجامعي بحيث أن جامعات بريطانيا توازي جامعات أمريكا أو أفضل و مناحيه لأمان و من ناحيه القرب من السعوديه هذه النقاط الثلاثه لاتوجد بالأمريكا بس الدراسه بأمريكا تمتاز بسهولتها أي سهولة المناهج و سهولة النظام الجامعي و أن الشعب الأمريكي أكثر تقبلاً للغرباء من الدول الأخر (بغض النظر عن الإداره الأمريكه) أيضا أن الحياه أرخص من بريطانيا في كثير من مناطق أمريكا بكثير ( مع أن الرخص ليس بقدر من الأهميه ) أيضا أن وزاره التعليم العالي لم تفتح للمبتعثين غير أمريكا و أستراليا و ماليزيا و سنغفورا غيرها من الدول التي لم أرى أنها تمتلك صرح علمي مثل أمريكا مع العلم أن الدول الخر لم تفتح إلى في المرحله الثانيه أما في المرحله الاولى لايوجد إلى امريكا و أنا كثير من المبتعثين يملكون طموحاً كبيراً و أن الجامعات السعوديه لا تلبي طموح كثير من الشباب السعودي فنضراً لهذه الضروف إضطر كثير من الطلاب للذهاب لامريكا خاصه في البعثات المرحله الأولى أما طلاب المرحله الثانيه أقترح أنهم يذهبو إلى اليابان أو أستراليا لانها تملك صرح علمي كبير .

    ومن ناحيه الموضوع الي طرحهه أخي راكب الهلي كيف تذهبون لأمريكا بعد الذي حدث لأخونا حميدان التركي!!! أقوله هذا شخص من آلاف الطلاب الذين يدروسون في أمريكا و لا أقول أنه مذنب بل أجزم أنه بريئ لاكن أن الامريكان لايعترفون بقيمنا و تقاليدنا فأقترح أن أي طالب يود الذهاب إلى أمريكا أن يلتلتزم بقوانين أهل البلد لعله يسلم من التهم و الأفترائات لان أمركا فيها مسلمين فيها نصارى فيها يهود و اليهود تعرفون كيف حقدهم على الاسلام قالى تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم ) صدق الله العظيم .
    لا يعتقد من يذهب إلى أمريكا أن هناك حريه الراي و الدين و حترام لتقاليد الشعوب الأخرى هذا الكلام كان في السابق لاكن الآن يختلف الوضع تماماً صحيح أن أمريكا من أقوى دول العالم و من أكثر الدول حظاره و تقدما لاكن من يذهب هناك و يعيش فيها يعلم أنه مامن دوله أفضل من المملكه العربيه السعوديه إيه و الله و بكل فخر فنحن نطالب الحكومه السعوديه بسرعة تلبيه إحتياجات الطلاب السعودين من الجامعات كي لايقع الكثير في الفخ الأمريكي .


    الان امريكا بلد ما فيها خير عشان محاكمة لشخص لا انا ولا انت نعرف ملابسة الموضوع وكواليسه[/
    لا ونصدر احكام وتوجيهات لغيرنا على هذا الاساس
    حبيت أرد عليك يا خوي و أقولك إذا أنت ماتدري شنو ملاباسات الموضوع فغيرك شاف المحاكمه كامله:122: الموضوع هزلي بكل ما تعنيه الكلمه من معنى و أرجو أنت تتريث قليلا قبل لاتكتب الكلام الي أنت لاتعلم عنه شي مراعات لأقربائه و أهله
    يا اخي كن واقعي اكثر وياليت تراجع نفسك وتفكر في موضوعك هذا
    :108: اخوي ممكن تراجع نفسك تخيل أنه أخوك من أمك و أبوك تتكلم عنه كذا فرضاً قلنا أنه غلطان يستاهل سجن؟! بغض النظر أنه محكوم عليه بالسجن مدى الحياه ؟!يعني هوه و القاتل العمد نفس الحكم ؟!
    يا اخي الفاضل يكون في علمك ان المحاكم الامريكية اكثر نزاهة مما تتوقع فليش نغالط انفسنا حبيبي ونقول ان المحاكمة مسرحية هزلية
    :006: :106: هذا أنا مالي رد عليه أتركه لك ياخوي تفكر فيها
    انا مستغرب اكثر الييين متى راح نبقى امة تنساق ورا العواطف والاشاعات
    أنا الصراحه مستغرب ألين نبقى أمه ننساق و ورى الغرب ألين نبقى منبهرين بهم .
    ( و مع أحترامي الشديد لك و مشكور على التفاعل ورايك على عيني وراسي :86: )

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مراسيل العلم
    ياخي مهما حصل ومهما صار امريكا وبس والباقي يأكل...................خ.............سمافي زي امريكا
    ممكن تجاوبني لي أمريكا و بس ممكن تجاوبني ليش أنت منبهر بأمريكا

    أنا ما أقلل من شأن أمريكا لاكن لا تعطي الشي أكبر من حقه .

    و في النهايه كل شي له سلبيات و له أيجابيات و كل واحد يحكم عقله و يعرف الأصلحله و الله يوفق الجميع لما يحبه و يرضاه

    أخوكم بوجاسم
    7 "
  3. هلا والله اخوي محمد،،،
    أشكرك على مشاركتك، فإنك والله من الأخوه الذين افتخر بوجود أسمائهم في موضوعي.

    ألصراحه أنا أتفق مع أخوي راكب الهلي في كثير من النقاط التي تتحدث عن مميزات بريطانيا من ناحيه قوتة التعليم الجامعي بحيث أن جامعات بريطانيا توازي جامعات أمريكا أو أفضل و مناحيه لأمان و من ناحيه القرب من السعوديه هذه النقاط الثلاثه لاتوجد بالأمريكا بس الدراسه بأمريكا تمتاز بسهولتها أي سهولة المناهج و سهولة النظام الجامعي و أن الشعب الأمريكي أكثر تقبلاً للغرباء من الدول الأخر (بغض النظر عن الإداره الأمريكه) أيضا أن الحياه أرخص من بريطانيا في كثير من مناطق أمريكا بكثير ( مع أن الرخص ليس بقدر من الأهميه ) أيضا أن وزاره التعليم العالي لم تفتح للمبتعثين غير أمريكا و أستراليا و ماليزيا و سنغفورا غيرها من الدول التي لم أرى أنها تمتلك صرح علمي مثل أمريكا مع العلم أن الدول الخر لم تفتح إلى في المرحله الثانيه أما في المرحله الاولى لايوجد إلى امريكا و أنا كثير من المبتعثين يملكون طموحاً كبيراً و أن الجامعات السعوديه لا تلبي طموح كثير من الشباب السعودي فنضراً لهذه الضروف إضطر كثير من الطلاب للذهاب لامريكا خاصه في البعثات المرحله الأولى أما طلاب المرحله الثانيه أقترح أنهم يذهبو إلى اليابان أو أستراليا لانها تملك صرح علمي كبير .
    بالنسبه لهذه النقطه؛ فأنا لا أفضل بريطانيا على أمريكا ولا العكس من الناحيه الأكاديميه. في الحقيقه أخي محمد لقد تطرقت لهذه الناحيه وعلقت عليها تعليقاً مطول في موضوع العنود (مقارنه بين بريطانيا وأمريكا) على هذا الرابط وأيضاً (السر في إستثناء بريطانيا من البعثات الجديده) على هذا الربط


    ومن ناحيه الموضوع الي طرحهه أخي راكب الهلي كيف تذهبون لأمريكا بعد الذي حدث لأخونا حميدان التركي!!! أقوله هذا شخص من آلاف الطلاب الذين يدروسون في أمريكا

    هي ليست قضية شخص واحد فقد سبقتها قضية المهندس سامي الحصين وانا متأكد انه ستكون بعدها عدة قضايا.
    اذا كان السبب من الابتعاث هو لتأهيل العدد الكافي لتشغيل المشاريع الاقتصاديه الحاليه كما ذكروا فسيكون ذلك مقبولا اذا اعتبرت هذه الخطوة مرحله مؤقته حتى نطور تعليمنا في الداخل ونستغني عن الاخرين بقدر استطاعتنا، أما أن نظل عالة على الاخرين ونبذر بكل غباء اموالنا ونحتج بأنهم اكثر خبرة منا فهو مردود عليه خصوصا أن بعض الدول التي سيبتعث اليها دول متخلفه اصلا مثل باكستان او الاردن او مصر او لبنان (
    المصدر). صدقني انه اذا ماانهارت اسعار النفط فسيتوقف باب الابتعاث مرة اخرى ونعود الى استيراد العماله وكاننا لم نفعل شيئا ونضل عالة على الاخرين في انتظار اسعار النفط حتى ترتفع لنعاود الكره كما فعلناها في الطفرة الاولى.

    المشكلة في الاشخاص المدمنين على مشاهدة القناه السعوديه الاولى انهم يرون كل من يخالفهم الرأي في اي شأن يخص البلد انه مؤدلج وصاحب افكار منحرفه ويخرج على ولي الامر ويريد الفتنه والتأليب.

    صدقني انا لست من اصحاب الجامعات الخاصه لكن يبدو ان بعض كبار المسؤولين في البلد وفي وزارة التعليم العالي من اصحابها والا ماهي الفائدة من الابتعاث الى بعض الجامعات الخاصه في الدول العربيه المتخلفه مثلنا( كما ذكرت لك سابقا).





    تحياتي.............




    اللهم فك أسره
    7 "
  4. اولا السلام عليكم اخواني

    ارجو تحكيم العقل والتكلم بموضوعيه وشفافيه لكي لايخرج الموضوع عن طرحه الى التجريح وتلصيق الاتهامات بين الاعضاء بعدم سعوديتهم وغيرتهم على الاسلام والمسلمين

    وأسأل الله تعالى أن يربط على قلب الأخ حميدان وأن يربط على قلوب أمه وصاحبته وبنياته وأن يفرغ عليهن صبرا.
    يعز علي أن أغرد خارج السرب ولكن لا أجد لنفسي عذرا في السكوت.
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ
    وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيّاً
    أَوْ فَقَيراً فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن
    تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً"

    "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى"

    المستدرك على الصحيحين، للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري.

    7036/34- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا أبو نعيم، وأبو حذيفة قالا:
    حدثنا سفيان، عن الحسن بن عمرو، عن محمد بن مسلم بن السائب، عن عبد الله بن عمرو -رضي الله تعالى عنهما- قال:
    قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-: (إذا رأيت أمتي تهاب فلا تقول للظالم يا ظالم، فقد تودع منهم).
    هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

    "الدين النصيحة"

    تابعت قضية الأخ تركي من خلال الانترنت خاصة (لعدم وجود اعلام عربي عندنا) ولم أطلع على رواية الأمريكين لها ورغم هذا فقد استوقفتني عدة نقاط أحببت أن أثيرها للتأمل واعمال الفكر فيها لعلنا نستفيد منها كأمة اختارها الله تعالى للشهادة على الناس.

    - القول بأن بوش يتحكم في القضاء الأمريكي قول يفتقر الى الدقة والانصاف، بل ربما نقوله لكي نعزي أنفسنا. وما قرار المحكمة العليا بخصوص معتقل غوانثنامو منا ببعيد. كذلك ادانة kenneth lay مدير شركة enron بعدة تهم يتوقع وصول عقوبتها الى 165 سنة وهو من المقربين من عائلة بوش ومن ممولي حملات بوش الابن الانتخابية منذ كان حاكما لولاية تكساس، ليست بعيدة عن الأذهان.
    لهذا يبدو لي أن القول بعدم استقلالية القضاء الأمريكي هو كقول بعض الغربيين أن المسلمين يعبدون محمدا صلى الله عليه وسلم.

    -كثير منا يرون أن الرئيس الامريكي مخادع محتال ماكر كذاب دجال سكير عربيد ... وهذا مما لا يحزنني ولا يسوؤني مثقال ذرة ولكن عندما يتكلم عن الحرية وعن تحرير الناس من الدكتاتورية ومن الظلم والعبودية فان كلامه يجد صدى وقبولا حسنا عند الأمريكيين.
    وحري بنا أن نطلع ولو قليلا على تاريخ هؤلاء القوم وعن حربهم الأهلية التي قتلوا خلالها بعضهم بعضا ودمروا بلادهم خاصة الولايات الجنوبية من أجل تحرير الأفارقة السود ورد الاعتبار لهم Emancipation Act وقد دفع رئيسهم ابراهام لنكولن حياته ثمنا لهذا.


    -الدعوة لمحاكمة الأخ حميدان حسب قوانين وأعراف المملكة يستلزم القبول بمحاكمة الأجانب المقيمين بالرياض مثلا الى قوانين البلد الذي جاءوا منه، ولا أظن أن هناك عاقلا يقبل بهذا.

    -مداخلة هذا الرجل اليهودي للدفاع عن الأخ حميدان او بعبارة أدق لتبرير معاملته للخادمة تبدو لي غريبة جدا، بل هي قاصمة الظهر التي أثبتت بما لا يدع مجالا للشك لهيئة المحلفين ان المتهم مدان بكل التهم الموجهة اليه.
    لفهم هذا الاشكال لنتصور أمريكي مقيم بالرياض توجه له تهمة بيع الخمور في محله لكنه يصر على براءته وأنه انما كان يبيع عصائر للفواكه، ثم يتدخل في اخر الجلسة أكاديمي خبير في الدراسات الأمريكية ويشرح لهيئة المحكمة كيف أن الخمر في أمريكا هو جزء الشعائر التعبدية داخل كنائسهم، واذا جاءهم ضيف وأرادوا أن يبالغوا في اكرامه فانهم يقدمون له أجود أنواع الخمور في البيت.
    ولو كان الخمر شيئا مستقبحا ما كانت النصرانية أوسع الأديان انتشارا فوق المعمورة فاذا ابتسم المسكين وتنفس الصعداء وحرك رأسه علامة على الرضى بما أقول فقد حكم على نفسه بالادانة مع الاصرار وعدم الندم، ومبروك عليه أقصى عقوبة يسمح بها القانون. لم أحضر المحاكمة ولست من المعارضين لأن يتصالح بنو ابراهيم عليه السلام ولا أنكر أن في أمريكا كثير من اليهود ممن يعادون دولة اسرائيل ويتعاطفون مع معانات الفلسطينين ولكن استبعد أن يكون هذا الشخص واحدا منهم الا أن يثبت لنا ذلك من خلال ماضيه.

    -في أمريكا اليوم يكفي أن يتصل شخص مجهول بمكتب ال أف بي آي ويدعي على أحدهم بأن له نوايا أو علاقات ******ة ويمتلك أسلحة في بيته كي يجهزوا له وحدة كاملة مدججة بالسلاح تزوره عند الفجر على الطريقة العربية، أقول هذا وصفا لواقع وليس تبريرا ولا اعذارا. هل هذا ما حدث مع الأخ حميدان في أول زيارة? لست أدري!
    -اشتغال الأخ حميدان بالدعوة وفي بيته خادمة ينبئ عن جهل فظيع بالقوم والبيئة التي يتحرك فيها. لا ينبغي لمثله أن يصدر عنه.

    ماذا يمكن أن نقدمه إلى "حميدان" وعائلته؟
    يبدو لي، ولست مختصا في المحاماة، أن له الحق في طلب اعدة النظر في محاكمته ، وأن أحسن مخرج لحالته هو اعادة تكيييف القضية على أساس أن الخادمة كانت تشتغل 16 ساعة في اليوم وتنام 8 ساعات وأنه مستعد لأن يوفيها حقها حسب قانون الشغل في أمريكا، حوالي 200 ألف دولار، غير أنه يدفع عن نفسه تهمة الحبس وتهم أخرى كثيرة، ويستبدل بها تهما أخرى تتعلق بمخالفة قانون الشغل عقوبتها غرامة مالية يعوض الله عنه ما هو خير. أكرر بأني لست مختصا.
    وماهي القنوات التي يجب أن تكلف بمتابعة القضية لإنصافه وعائلته،

    ربما مؤسسة كير تستطيع فعل شيء.
    أسأل الله لأخينا السلامة والعافية وزوال المحنة.

    وتبقى الخادمة المؤمنة المستضعفة في بلادنا الاسلامية،

    من يسمع شكواها?

    من يقدر معاناتها ومعاناة اخواتها من الخادمات (المسلمين ايضا) في بلادنا ؟


    اخوكم سعودي
    7 "






  5. بريء أمام القضاء الأمريكي




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

    حياك الله أخي فيصل وأشكرك على مشاركتك،،،

    ارجو تحكيم العقل والتكلم بموضوعيه وشفافيه


    أشكرك على هذه النصيحه، رغم أن هذا الموضوع هو مثال بالشفافيه والموضوعيه بالطرح بشهادة كثير من الأعضاء ومشرفتنا الغاليه.

    يعز علي أن أغرد خارج السرب ولكن لا أجد لنفسي عذرا في السكوت.[/


    غرد يا أخي فهذا الملتقى موجود لنسمع تغريدك ونستفيد منه!!!


    - القول بأن بوش يتحكم في القضاء الأمريكي قول يفتقر الى الدقة والانصاف، بل ربما نقوله لكي نعزي أنفسنا. وما قرار المحكمة العليا بخصوص معتقل غوانثنامو منا ببعيد. كذلك ادانة kenneth lay مدير شركة enron بعدة تهم يتوقع وصول عقوبتها الى 165 سنة وهو من المقربين من عائلة بوش ومن ممولي حملات بوش الابن الانتخابية منذ كان حاكما لولاية تكساس، ليست بعيدة عن الأذهان.
    لهذا يبدو لي أن القول بعدم استقلالية القضاء الأمريكي هو كقول بعض الغربيين أن المسلمين يعبدون محمدا صلى الله عليه وسلم.

    -كثير منا يرون أن الرئيس الامريكي مخادع محتال ماكر كذاب دجال سكير عربيد ... وهذا مما لا يحزنني ولا يسوؤني مثقال ذرة ولكن عندما يتكلم عن الحرية وعن تحرير الناس من الدكتاتورية ومن الظلم والعبودية فان كلامه يجد صدى وقبولا حسنا عند الأمريكيين.
    وحري بنا أن نطلع ولو قليلا على تاريخ هؤلاء القوم وعن حربهم الأهلية التي قتلوا خلالها بعضهم بعضا ودمروا بلادهم خاصة الولايات الجنوبية من أجل تحرير الأفارقة السود ورد الاعتبار لهم Emancipation Act وقد دفع رئيسهم ابراهام لنكولن حياته ثمنا لهذا.
    اتمنى ان يتسع صدرك لرأينا و ان تناقش الموضوع بشكل واقعي بعيد عن الجمل الانشائيه
    أخي العزيز لم نتحدث عن الشعب الأمريكي بأسره أو عن بوش بل إننا نتحدث عن أشخاص أمريكيين معينين الذين آذوا أخانا حميدان التركي. وأشد الأذى هو قطعا الظلم، الظلم لما يكون جائرا، وقاسيا، وماكرا، ومتصيدا، ومغموسا بالكره والعنصرية..
    الذي افتعل كل قضية الحميدان أشخاص أمريكيون لا يحبون التركي، ولا يقيمون أي عاطفة إنسانية لأسرته، بل هم لا يقيمون أي احترام لنا ولا أي نقطة من الاعتبار.. هذا في أفضل الأحوال. وتراني أضع خطا غليظا وأقول أشخاصا أمريكيين، ولا أتعرض لأمريكا الشعب الذين لا شأن لهم في القرار، ولا للأمريكان المحبين لخير الإنسان والإنسانية وهم كثير، ولكني يا أخي فيصل أتكلم عن سلطة بعينها وهي سلطة المكتب الفدرالي وصبغته العنيفة الفاشية والمصنـِّفة للناس ابتداءً. هذا المكتب بسلوكه الحالي يجعلنا نقارنه بالعهد المكارثي السلطوي الذي باع كل قيم أمريكا تحت شعار أنه يحمي قِيـَم أمريكا.أخي العزيز فيصل إن الأمريكان يتذكرونه كالكابوس الأسود.. وبالمقارنة نجد أن التصرف الذي يسلكه التحقيق والتعدي في المكتب الفدرالي الأمريكي يجعل مكارثي يخجل في قبره.. فقد تعداه وتفوق عليه.
    أخي العزيز من قال أننا نرى الرئيس الأمريكي بالصوره التي وصفتها، نحن نعرف أن أمريكا دستور وقيم وملاذ الحرية والعدل القضائي ووراءه قضاة يحترمون معنى اعتلاء المنصة، ومعنى أن يكون حارسا لدستور المؤسسين الكبار.. يعلم القضاة أن روحَ الدستور متى لوثت فإن كامل أمريكا معرضة لأشكال التلوث والسقوط..







    وتبقى الخادمة المؤمنة المستضعفة في بلادنا الاسلامية،





    من يسمع شكواها?





    من يقدر معاناتها ومعاناة اخواتها من الخادمات (المسلمين ايضا) في بلادنا ؟












    · أما من إتهمه بالتحرش بالإندونيسية فهو بأمريكا وعنده مالذ وطاب لكن الدناءة تدل على صاحبها فكل شخص يرى الناس بعين طبعه.. فنحسبه والله حسيبه ولانزكي على الله أحدا أنه بخير وبعيد عن هذا إن شاء الله..







    · أما تهمته بأنه يدعو لدين الله فالحمد لله فإن البعض( حتى الأنبياء) تكون له درجة لا يبلغها إلا بالصبر.. وهذه الدنيا ليست إلا فتنة بل حتى المال والأولاد عسى الله أن لا يشغلنا إلا بطاعته.. فإن كانت هذه تهمته وهي الدعوة لدين الله الذي أعزنا الله به وأذل الكفرة به وبأنصاره فإنها تهمة في الدنيا لكنها شهادة له عند الله في الدنيا والآخرة.. وإني أحمد الله أنه لم يقم بمايسيء لدينه ولأهله..




    · أما من تشمت به فإني أقول له من تشمت فإن البلوى تصيبه لكن هو أفضل منك حيث سجنوه لأنه دعى لدين الله أما أنت فقد تصادق شخصاً يفعل جرما ليس لدينه فتقبع معه في السجن وتخسر الدنيا ) الشهادة ) وما عند الله خير وأبقى إذا مت..





    فاتقوا الله واخشوه واعلموا أنه مطلع على سرائركم فأين الوطنية المزعومة!! فالممرضات البلغريات تدافع عنهن الحكومة وهن مذنبات ثم يأتي من يشمت بمسكين ابتلي وعسى أن يكون صابراً..






    والكل يعلم نبوغه في دراسته وسيأتي الدور على البعض لكن انتظروا إنا معكم منتظرون














    ومن ناحية وجهة نظري كما ذكرت في محور الموضوع ففي الحقيقه إنني آمل أن تتم إعادة تقييم وضع هذه البعثات بحيث يمكن من خلالها توفير أكبر قدر من الطمأنينة والاستقرار والسلامة والأمن لأخواننا المبتعثين، وأن يتم تقديم دورات تأهيلية وتدريبية شاملة ومتكاملة مثل التي كان يتلقاها المبتعثون في السابق. وأن تتم توعيتهم بما يجب أن يفعلوه في حالة القبض عليهم, لا قدر الله, وكيف يتصرفون؟ وما المواقع التي يجب أن يتجنبوها؟ خصوصاً بالنسبة إلى أولئك الذين لم يسبق لهم السفر إلى أمريكا أو الذين لا يدركون حساسية الوضع هناك وأهمية مراعاة التصرفات التي تصدر منهم كافة.



    أخي العزيز فيصل هناك العديد من الأمثلة على وجود شباب سعوديين في السجون الأمريكية، كانت التهم الموجهة إليهم هي مجرد اشتباه في أمر ما فإذا بها تصبح قضية وجلسات في المحكمة وحجز يستمر إلى أشهر وأحياناً إلى سنين حسبما يتفضل به القضاء الأمريكي بعدالته ونزاهته التي تختلف أحياناً بحسب اختلاف هوية المتهمين. ودورنا هنا في هذا الملتقى هو الحرص على توعية إخواننا المبتعثين قبل سفرهم, وأن تعمل وزارة التعليم العالي والسفارة السعودية بالتنسيق مع بعضهما البعض في هذا الاتجاه, ونصح أبنائنا بالحرص على الابتعاد عن مواطن الشبهات, خصوصاً داخل أمريكا قبل أن تقذف بهم أمريكا داخل سجونها, وعندها يصبح الهم الأكبر هو الخروج من السجن وليس التعليم.








    أرجو أن يتسع صدرك لقراءة هذا المقال الجميل للأخ أشرف إحسان فقيه زميل التركي:-




    وَقع اسم (كولورادو) الأمريكية ارتبط عندي يوماً بالجمال. تلك الولاية الجبلية الساحرة كانت بالتأكيد خياراً أمثل لرحلة بريّة صيفية لا تنسى. كان هذا فيما مضى. اليوم (كولورادو) تقترن في ذهني بالطغيان وبالظلم الفاحش اللذين يتعرض لهما أبرياء مثل (حميدان التركي) وزوجه (سارة الخنيزان).






    الأخبار التي طالعتنا بها الصحف الأسبوع الفائت أعادت قشعريرة تلك الأيام السود التي حُمّل فيها المبتعثون وزر حماقات تنظيم (القاعدة) عطفاً على الحقيقة المشؤومة كون 15 من أصل أولئك التسعة عشر سعوديين. حينها انطلق عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (الإف بي آي) كالوحوش ليلفقوا شيئاً.. أي شيء.. يرممون به صورتهم أمام الرأي العام وأمام الحكومة الأمريكية التي هالها الفشل الذريع لهذا الجهاز الأمني. وكان السعوديون تحديداً من بين باقي المسلمين هم كبش فدائهم المفضل.

    خلال تلك السنوات استوعبنا بمرارة كمبتعثين نمط عمل أولئك العملاء - (الفيدز) كما في اللكنة الشعبية - التي كان قوامها التربص بأي طالب سعودي ذي أي نشاط جانبي ومحاولة إلصاق تهمة له تكفي لاعتقاله أو لاستجوابه على أقل تقدير لأجل الحصول على معلومات ذات أهمية من داخل (التنظيم السري) الذي يراه أولئك العملاء المهووسون في كل جالية إسلامية!

    عليه، فلم يكن هناك فرق في أن يتوجه أحدنا بعدسة آلة تصويره لمبنى مكتبة جورج بوش الأب العامة، أو أن يخطب من على منبر الجمعة بسقوط نظام بوش الابن، أو أن يترك صغاره وحدهم في المنزل لعشر دقائق ريثما يلقي بكيس النفايات في الخارج. جميع تلك الحالات كانت كافية نظرياً ليحظى السعودي المبتعث لأمريكا بزيارة من قبل (الفيدز) في تلك الأيام. نشرات الأخبار والصحف أبقتنا وذوينا في قلق دائم وهي توافينا بأنباء الاقتحامات الليلية المسلحة التي حصلت لمنازل عدد من العوائل السعودية، وللاعتقالات في عروض الشوارع والتي كانت تبررها مجرد شبهات هشة. النصيحة الأوحد التي تلقيناها خلال تلك الظروف التعسة كانت (وجوب توخي الحذر)!

    سمعت باسم (حميدان التركي) للمرة الأولى حين قرر مسجدنا في (تكساس) تنظيم مسابقة للقرآن الكريم. ورد اسمه في إطار بحثنا عن شركة راعية للمناسبة. كان (حميدان) مسؤولاً عن (دار البشير للنشر والتوزيع) ذات السمعة الناصعة على مدار نحو عشر سنوات في إنتاج الكتب والأشرطة التعريفية بالدين الإسلامي في أمريكا الشمالية بأسرها. الذين قابلوا (حميدان) في (النادي السعودي بكولورادو) قبل اعتقاله يشهدون بكونه آية في الخلق والاحترام. هو كان رئيساً للنادي إضافة لنشاطه في المدرسة السعودية التي ترأسها لمدة أربعة أعوام، كما أنه ترأس مجلس الجالية الإسلامية في بلدته.
    لذا فحين وصلت أنباء إلقاء القبض على الرجل لأول مرة في نوفمبر 24، بدعوى التحرش بخادمته الإندونيسية فإن السعوديين وسواهم من العرب والمسلمين في أنحاء أمريكا تطلعوا لبعضهم وهزوا رؤوسهم في تفهّم واشمئزاز.. فقد ضرب (الفيدز) ضربتهم.. بقذارة لا متناهية هذه المرة.
    الخادمة أنكرت ثم تعرضت لضغوط لتقر ثانية بمضايقتها وعدم تسلمها رواتبها مما أتاح للسلطات اعتقال (حميدان) ثانية ثم إطلاقه بكفالة هائلة ووضعه تحت الإقامة الجبرية مع منعه من الصلاة في المسجد، ثم اعتقاله مرة ثالثة فيما تتخبط زوجه (سارة الخنيزان) وأطفاله الخمسة.
    في الواقع فإن (سارة) لم تكن متخبطة. لقد كانت مذهلة في تعاملها مع المأساة وفي تصعيد قضية زوجها لدى الرأي العام وتنظيمها حملة دعم له وفي تعاملها الاحترافي مع المحكمة ومع الصحافة لتنبيهها للمستوى المنحط الذي وصلت إليه السلطات في ابتزاز (حميدان) ومطالبته بالإقرار بالتهم الموجهة إليه مقابل إطلاق سراحه وترحيله لبلاده. في النهاية تم اعتقال (سارة) هي الأخرى لتكون صدمة جديدة للمسلمين الذين تقبلوا ضمناً عدم إقحام النساء في اللعبة القذرة التي يمارسها معهم (الفيدز). ابن (حميدان) وبناته الأربع تم التحفظ عليهم لفترة في إحدى دور الرعاية كونهم (رعايا أمريكيين) بالولادة.
    زُج بـ (سارة الخنيزان) في السجن، وأُلبست ملابس السجناء البرتقالية، ثم أُحضرت إلى المحكمة بطريقة استفزازية، إذ تم نزع حجابها وكشف وجهها وشعرها. ليطلق سراحها بكفالة كبيرة ثم يعاد اعتقالها قبل نحو شهرين لأنها خالفت نظام الكفالة حين ألقت السلام على خادمتها - مدار الدعوة- حين قابلتها بالمسجد!!
    اليوم وبعد 14 شهراً من الاعتقالات و 1.2 مليون دولار من الكفالات والغرامات المختلفة، ينتظر (حميدان) و (سارة) رأي هيئة محلفين من 5 شخصاً في الحكم الذي أصدرته محكمة (كولورادو) بالسجن 12 عاما لكل منهما على تهم مخالفة نظام الإقامة تلك، إذ طالبت المحكمة الفيدرالية بسجنهما 6 عاماً فيما تقدمت محكمة المقاطعة بعقوبة 6 عاماً أخرى!
    القضية تبقى سُبة في جبين القضاء الأمريكي، وغصة في حلق كل من يرى في النموذج الأمريكي أملاً. هي كذلك شوكة في جنب مشروع الابتعاث المنتعش والذي لا يسعه بحال تجاوز الخيار التعليمي الأمريكي. لكن وفيما لا يُعقل تحميل الطلبة السعوديين مسؤولية تبعات جرائم (أسامة بن لادن) وزمرته.. تظل الحكومة الأمريكية مسؤولة مسؤولية كاملة عن كل وضاعات جهاز تحقيقها الفيدرالي. وحالة (حميدان) و(سارة) تبقى عاراً على الخطاب الرسمي الأمريكي الذي تعمل السدتان (رايس) و(هيوز) على تجميل صورته المغرقة في القبح.
    تظل الحقيقة الشامخة ماثلة أمام سجّاني (الإف بي آي) كالجدار الأصم: لم يتم إثبات تهمة واحدة على أي من السعوديين المعتقلين ظلماً خلال تلك السنين بمن فيهم (البدر الحازمي) و (سامي الحصين) و (عصام المهندس). ولن يكون (آل التركي) استثناء بإذن الله.
    ما يتعرض له (حميدان) و (سارة)، فك الله أسرهما، يستلزم تدخلاً جاداً من أُلي الأمر الذين نوجه لهم هنا نداء استغاثة حاراً ببذل كل ما يمكن لإنهاء مأساة هذين المواطنين وكل المعتقلين السعوديين بغير وجه حق في سجون أمريكا و(غوانتانامو) وربما في زنازين أوروبا السريّة. وهو نداء يأخذ طريقه تلقائياً لجماعات الضغط الإلكترونية التي يبدو أن التطورات الأخيرة لا تهزها بقدر ما تفعل حفنة رسوم ساقطة لبضع من سفهاء (الفايكنغ).. على نحو يدفع بها للتضحية حتى بحصصها من الزبد وعصير الـ (سن توب)!














    بريء أمام القضاء الأمريكي










    اللهم فرج أسره ورده إلى أهله



    أشكركم مرة أخرى على التفاعل

    تحياتي....................

    راكــب الــهــلــي











    7 "
  6. إليك يا أيها الرجل العظيم | لمى بنت حميدان بن علي التركي تقول...


    بسم الله الرحمنالرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    بكل فخر بكل عزة اوقع بقلبي ودمي لك ياأيها الرجل العظيم... ياوالدي ويافخري وياعزي..فداك يامن طمعت فيك أمريكا فداك يابطل الدعوة فداك يابن الوطن فداك روحي ودمي فوالله إننا لم نذق طعم الحياة بعد أسرك لم نهنأ بشربة ماء لم تجف دموعنا بعد غيابك عن بيتك ومملكتك ..

    ياغالي حرمنا من حنانك..حرمنا من أنسك..أنطفأت شمعات بيتنا بعدك يا حبيبي..

    لك الله..لك دعاء والدتك حفظها الله..لك دعائنا لك حبنا وتقديرنا ما حييت..

    والدي أنت عظيم وأنا بنت عظيم أنت فخر وطنك وأنا بنت الفخر..

    أناحميــــــــ لمى بنت ـــــــــدان ..

    حفظك ربي يابابا










    ومن التعليقات:-



    عبدالعزيز العمري بكلوريس هندسة كهربائية جامعة دينفر كلورادو يقول...





    انا اعرف الدكتور حميدان شخصيا فقد كان يعطف على الفقراء الامريكان وقدعمل لمدينة دينفر وبولدر الكثير حيث انه كان يذهب لوسط المدينة ويناصح المدمنيين ويجعلهم مواطنين صالحين وبعضهم يدخلون في الاسلام بسبب اخلاقة وهذا هوه السبب الرئيسي في مضايقته حيث انه وصلة سمعنته الطيبه ارجاء الولايه والله على ما اقولو شهيد اللهم فك اسرة يارب



    حسبنا الله على الامريكان








    علي التركي |03/07/2006 يقول:
    ياناس ارجوا عدم تخطي الحدود الحمراء.هذا الشخص قريب لي.اقسم بالله العظيم مظلوم.
    تدرون ليش مسجون لان الامريكان قدموا الجنسية له لانة شخص ذكي جدا جدا.وكان يحص الاول على دفعتة.ومن ثم رفض الجنسية.ومن ثم اتهموة بقضية الخادمة.
    ......







    بريء أمام القضاء الأمريكي



    اللهم فك أسره وفرج عن المسلمين.....


    تحياتي..............

    راكــب الــهــلي

    7 "
2 من 4 صفحة 2 من 4 123 ...
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.