الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

أقدام اللاعبين أم عقول المبتعثين!! لمن تكون الأولوية؟ - مقال عن المكافأة

أقدام اللاعبين أم عقول المبتعثين!! لمن تكون الأولوية؟ - مقال عن المكافأة


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 3498 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. الصورة الرمزية الأنيل
    الأنيل

    مبتعث جديد New Member

    الأنيل غير معرف

    الأنيل , تخصصى بعدين , بجامعة بعدين
    • بعدين
    • بعدين
    • غير معرف
    • قلب كل انسان, قلب كل انسان
    • غير معرف
    • Apr 2008
    المزيدl

    May 15th, 2008, 06:49 PM

    خليل اليحيا - إيلاف:

    قرأت قبل فترة خبراً في موقع إيلاف عن نية نادي الهلال التعاقد مع لاعب نادي النصر السعودي – سعد الحارثي – بقيمة تصل إلى سبعة عشر مليوناً من الريالات بالإضافة إلى فيلا فاخرة وسيارة لا تقل عنها فخامة.. وقبلها سمعنا عن أرقام فلكية لبعض اللاعبين أمثال ياسر القحطاني ومحمد نور وغيرهم من اللاعبين الذين ربما لا تتجاوز مواهبهم أقدامهم التي يحملونها – أو تحملهم - ولا ترقى ثقافات بعضهم أو مستوى تعليمهم إلى مواهب تلك الأقدام.. وفي الوقت نفسه تذكرت معاناة زملائي المبتعثين الذين رصدت الدولة مليارات الدولارات لابتعاثهم للخارج لتجديد العقول البشرية والسعي للإكتفاء الوطني من المهارات السعودية.. وبعد مقارنة بسيطة بين الطرفين وجدت أن هناك خللاً في هذه المُعادلة الوطنية والتي تحتاج إلى وزن كيميائي أو حل حسابي.. إذ كيف تُضخ هذه الملايين على مجموعة بسيطة من عدد من اللاعبين – وكذلك المُدربين - ولو كانوا موهوبين في مجالهم.. وفي الوقت نفسه يُعاني فيه جموع المبتعثين وهم بالألآف شظف العيش ومُكابدة حياة الغربة وتكاليفها وإرهاقاتها النفسية والمادية، حيث يُعاني فيها رب الأسرة مثلاً من عدة هموم، تبدأ بهموم ضبط ميزان الإعاشة وتنتهي بهموم تدريس ابنائه وتكاليف الحضانة.. وحينما نتكلم عن الشاب الأعزب (بجنسية الذكر والأنثى) فإن الهموم المعيشية تزداد حيث قلة المدخول الشهري يتعارك مع سياط المصروف اليومي والرابح في هذه المعركة غالباً ما تكون البنوك الأمريكية التي أصبحت تعتاش من حسابات المبتعثين بالسالب وتجلدهم بسياط الضرائب التي تفرضها على من ينزل حسابة عن الحد الأدنى.

    كُلنا نعشق الرياضة ونهتف دائماً بنجومنا وأنديتنا، ونفخر بإنجازات منتخباتنا الإقليمية والقارية، ولكن ألم يحن الوقت بعد للهتاف بأبنائنا المغتربين ودعمهم مادياً ومعنوياً، والنظر بعين الجد لاحتياجاتهم؟.. ألا يستحق من هاجر من بلدة وترك دموع الحسرة على خدود أمه والألم يعتصر قلب أبيه خوفاً عليه واشتياقاً إليه.. ألا يستحقون بعضاً من تلك الأرقام الفلكية التي تتوزع باليمين والشمال على هذا وذاك ممن يخدمون الوطن بأقدامهم سنوات قليلة على حساب من سيخدمون الوطن بعقولهم سنوات أعمارهم الطويلة!!.. ألا يستحق هؤلاء المغتربون أن يُنظر في أوضاعهم وقد بُحت أصواتهم استنجاداً واستجداءاً لتعديل تلك الأوضاع وتقييمها وتحسين مستوى الدخل لديهم إسوة بزملائهم الخليجيين!!. دعونا نضبط المُعادلة ونُعيد صياغتها لمستقبل وطننا وبناء نهضة أمتنا.. فالأقدام لن تبني كما هي العقول والعلوم.. فهي سر نهضة الأمم ومفتاح تطورها واستقرار نموها.

    هتفنا لسامي، وقريباً سنهتف لماجد.. وقبلهم عشرات اللاعبين الذين غادروا الملاعب.. ومع كل هتاف تتطاير الملايين وتتنافس الشركات في الميادين تكريماً وترحيباً وتعظيماً لهذه الأسماء، لكني لم أجد واحداً من المبتعثين قد تم تكريمه حينما عاد للوطن بشهادة النجاح ودرع التفوق، مع أن هذا المبتعث قد دخل الأن ميدان العطاء على عكس أولئك اللاعبون الذين غادروا الميدان وأصبحوا في زوايا النسيان. هل تتذكرون معي اللاعب مرزوق العتيبي الذي تفوق في كأس العالم للقارات – وفي مباراة مصر تحديداً - ثم ارتفعت أسهمه في ميدان التنقلات ليشترية الإتحاد بمبلغ وصل إلى تسعة ملايين كمبلغ خرافي وقتها ثم أصبح هذا اللاعب بعدها أسيراً لدكة الإحتياط!!.. ألم تكن تلك الملايين كافية لتجلب تسعة مبتعثين بشهادات أكاديمية وعقول بشرية ربما هي الأن تصول في ميادين الإبداع والعطاء !!

    لسنا نحسد الناس على ما أتاهم الله من فضله، ولسنا أيضاً نُحَجر واسعاً على أموال الأخرين أو نَحْجُر عليهم فهي أرزاق من الرزّاق، وكل إنسان له الحق في التصرف في أمواله وفق مزاجه ورغباته وتصوراته، ولكن أليس في هؤلاء القوم رجل رشيد يستثمر أمواله في نهضه وطنه ومستقبل أمته ويضخ هذه الأموال لبناء العقول والطاقات من ابناء الوطن مع استثمارها في بناء الأقدام!!.. لقد أصبح حلم الكثيرين من الشباب الإنضمام للوسط الرياضي بدلاً من الميدان الأكاديمي والعلمي لأنه أكثر إغراءاً وأسرع ثراءاً حيث تتوزع فيه الأموال والهبات بلا حساب في حين يُجاهد الطالب المُبتعث لتوفير مبالغ بسيطة في نهاية كل شهر لعلها تُغطي تكاليف أشهر سابقة أختلت فيها الميزانية أو تكون احتياطياً لأشهر قادمة لا يعلم فيها الطالب هل سينجو من نيران الحاجة أم تجلده سياط الفاقة!!

    كم من طالب سعودي تميز في ميادين العلم، وكم من شاب سعودي تفوق في مجالات العطاء والإبداع.. فهذا طالب سعودي تم اختياره ضمن فريق الإستثمار في الجامعة الأمريكية التي يدرس فيها، وهذا طالب سعودي أخر يحصل على جائزة أفضل طالب أجنبي في جامعته.. وأخر يحصل على جائزة أفضل طالب على مستوى الجامعات الأمريكية كلها.. وأندية سعودية تتفوق في صنع برامج ثقافية تحصد من خلالها جوائز محلية.. وطلبة سعوديين يتصدرون قائمة القادة في جامعاتهم ويتم تكريمهم.. كل هذا يحصل ولا نجد صدى لهذا التكريم والتميز إلا ما تجود به بعض الصحف المحلية من تغطية لأخبارهم، بعدها تموت هذه التغطية وتضيع الإنجازات في بحر أخبار المنافسات الكروية ومواسم التنقلات السنوية للاعبين والمدربين!!

    متى يتم تكريم هؤلاء المبدعون من شبابنا المبتعثين؟.. وهل من العدل أن تقوم الجامعات والمؤسسات الأهلية الأمريكية بتكريمهم تكريماً يليق بهم وتتجاهلهم مؤسساتنا الحكومية والأهلية وكأنهم لا يمتون لنا بصلة، ولا كأن تلك الإنجازات هي استثمارات حقيقية تصب في رصيد الوطن!!.. متى يتم استقبال الخريجين من شبابنا في أرض الوطن استقبالاً يليق بهم بعد سنوات من الإغتراب كما هو الحال حينما يتم استقبال منتخباتنا وفرقنا الكروية بعد تحقيقها لأنجازات وطنية!!.. هي كلها إنجازات.. وتبقى الإنجازات العلمية والأكاديمية هي الأهم، فحضارات الأمم ونموها يعتمد عليها أكثر مما يعتمد على أقدام ابنائنا الرياضيون.

    ولكن لو سألت أكثر هؤلاء المبتعثين لقالوا لك لا نريد حفلاً تكريمياً ولا وهجاً إعلامياً.. فقط نريد أن نستر على أنفسنا وأبنائنا من الحاجة، وأن لا ننشغل بتكاليف الحياة وسياطها عن دروسنا ومحاضراتنا وجامعاتنا.. إننا فقط نريد أن نحفظ ماء وجوهنا ونرجع إلى أهلنا وأوطاننا بالشهادة حتى لا نخسر أعمارنا و أن نضمن مستقبل أطفالنا و حتى لا تلاحقنا لعنات الفشل ونظرات الشفقة من مجتمعنا الذي لن يرحمنا ولن يستوعب واقعنا أو يلتمس لنا الأعذار.. فهل نجد لأصواتهم آذان تسمع؟ أم سيبقى صدى تلك الأصوات يتردد طويلاً كطول ليل الغربة ومشاقها؟.. هل من إجابه لهذه الأسئلة أم سيبقى المبتعثون لا بواكي لهم ولا عزاء!!
  2. مقال جميل بس حاب اقلك شي ترا الارقام الفلكيه للاعبين ذي مو الدوله الي تدفعها الي يدفعوها الجمهور لما يكون هناك جمهور وناس راح يكون فيه اعلانات يعني دخل النادي كله من الاعلات الي تدفع لنادي ارقام اكثر من فلكيه يعني السبعه مليون ذي ولاشي بلنسبه لدخل النادي من الاعلان والقنوات الراعيه وله رسوم دخول الملاعب يعني ارزاق لانه اغلب الشعب السعودي محب للكوره لو مافي جمهور وله ناس تابع تلاقي الاعب مايسوى 1000 ريال كله من الجمهور
    7 "
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.