الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

في الألفية الثالثة... لا تزال المرأة نجسة

في الألفية الثالثة... لا تزال المرأة نجسة


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 3400 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. الصورة الرمزية alwodaani
    alwodaani

    مبتعث مجتهد Senior Member

    alwodaani الولايات المتحدة الأمريكية

    alwodaani , ذكر. مبتعث مجتهد Senior Member. من السعودية , مبتعث فى الولايات المتحدة الأمريكية , تخصصى مهندس :| , بجامعة California State University
    • California State University
    • مهندس :|
    • ذكر
    • Chico, California
    • السعودية
    • Jun 2008
    المزيدl

    August 25th, 2008, 06:08 AM

    في الألفية الثالثة... لا تزال المرأة نجسة

    حتى وبعد أن أصبحت المرأة الغربية تنافس الرجال على مقاعد البرلمانات، وكراسي الرئاسة في بلادها، حتى وهي تفعل ما تشاء دون قيود وبحماية القانون.. مع ذلك كله تقبل على الإسلام وتعشقه في أول فرصة تتعرف فيها عليه، فلم تفعل ذلك..؟.

    لأنها باختصار (إنسانة) لديها عقل وروح لا يكفان عن طرح الأسئلة والبحث عن الإجابات المقنعة، ففي ساعة من ساعات غفوة الجسد بعد ليلة صاخبة بالرقص والخمر والخنا.. في ساعة خلوة وتأمل تستيقظ الروح ويستيقظ معها العقل، فيناشدانها تناول كتابها المقدس عله يروي عطشهما ويجيب أسئلتهما، فإذا به يقول للمرأة: إن كنت تمرين بفترة الدورة الشهرية فأنت نجسة طوال تلك الأيام، فتقول لنفسها: لا بأس، نجاسة معنوية لا حسية، لكنه لا يمهلها.. يصرخ بها صرخة مفزعة: بل نجاسة حسية، فكل شيء تلمسينه أو تجلسين عليه نجس، ثم يحذرها: كل من جلس على شيء جلست عليه أو لمس شيئاً لمسته، فإنه يتنجس، ولا يطهره من نجاستك سوى الاستحمام بالماء، ثم يقتلها بقوله: بعد انقضاء فترة حيضك الشهرية تحصلين على نجاسة إضافية مجانية مدتها سبعة أيام.
    تصور نفسك زوجاً محباً لهذا الشيء النجس، ما المطلوب كي تتعامل مع أثاث المنزل وأدوات الطعام والشراب وكل شيء تلمسه زوجتك؟ أترك الإجابة لقدرتك على الخروج من المتاهات الدامسة، لكنني أحذرك أثناء ذلك من الاقتراب منها في تلك الفترة، لأن المرأة تملك قدرة سحرية.. آسف "قطرة سحرية"، تستطيع بها تحويلك إلى أنثى - رجس من عمل الشيطان، لأن الكتاب المقدس يحكم أنه لو أصابك قطرة من دمها، فإنك ستتنجس لمدة أسبوع، وكل شيء تلمسه أنت ينجس، ومن لمس أو جلس على شيء لمسته أنت سيتنجس، ولن تتطهر وإن اغتسلت بالمحيط الكائن بين أوروبا وأمريكا.
    بينما (كان نبينا عليه السلام يبحث عن موضع فم عائشة من الإناء بعد أن تشرب منه وهي حائض، فيشرب من الموضع نفسه) و (كان نبينا عليه السلام تصيبه قطرة الحيض من زوجته فلا يغسل ثوبه، بل يغسل مكان القطرة فقط ثم يصلي بالناس بثوبه ذاك).
    أأدركتم لم لا تستطيع نساؤهم الالتزام بدينهن فيكتفين بدين شكلي (تعليق الصليب مثلاً)؟ الحديث هنا عن مرارة ومعاناة وبؤس يستهلك نصف وقت المرأة في أزهى أيام حياتها.
    أجل، في الألفية الثالثة ما زالت هذه الثقافة متداولة تقرأ وتنشر يومياً، أما العجيب فهي أن الذين يبشرون بها هم رجال تنويريون من أمثال المثقف (مجدي خليل) الذي لو سئل عن ثقب الأوزون أو تسونامي، لقال إن السبب فيهما هم الوهابيون. قد أجد لهذا القس (الخفي) عذرا للسكوت، لكن ما عذر القناة التي تخلصت من المقدس وتجاوزت الثوابت والفكر الغيبي؟ لم لا تقدم لنا نقدا لjراث من أسسوها، كي نقتدي بهم ونتعلم منهم كيفية تجاوز المقدس؟ لم لا تناقش هذه المواضيع الخطيرة في ثقافتهم، بدلا من الحديث الممل عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحجاب أو النقاب؟ لم لا تستضيف تلك القناة الأمريكية نساء أمريكيات اعتنقن الإسلام لتسألهن لم اعتنقنه؟ ولم غادرن الحياة التي تمجدها مذيعاتها البائسات إلى الإسلام؟.


    محمد الصوياني
    جريدةالرياض
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.