الأعضاء الإشتراك و التسجيل

الملتقيات
ADs

حكم زواج المسفار (د. محمد البنا)

حكم زواج المسفار (د. محمد البنا)


NOTICE

تنبيه: هذا الموضوع قديم. تم طرحه قبل 3221 يوم مضى, قد يكون هناك ردود جديدة هي من سببت رفع الموضوع!

قائمة الأعضاء الموسومين في هذا الموضوع

  1. الصورة الرمزية SA Master
    SA Master

    مبتعث مجتهد Senior Member

    SA Master غير معرف

    SA Master , ذكر. مبتعث مجتهد Senior Member. , تخصصى موظف , بجامعة PSU
    • PSU
    • موظف
    • ذكر
    • Portland, Oregon
    • غير معرف
    • Nov 2007
    المزيدl

    February 17th, 2009, 10:10 PM

    ذكرت صحيفة سعودية أن سعوديات اقترحن أن يتزوجن زواجا أسمينه المسفار يتم به فقط استخراج التصاريح اللازمة لسفرهن ثم يتم الطلاق بعد انتهاء المهمة فهل هذا الزواج صحيحا؟

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
    بالنظر لما كتب حول الزواج وجدنا أنها مجرد دعوة أطلقتها بعض الطالبات لتسهيل إجراءات سفرهن والتي يشترط فيها أن تسافر المرأة مع محرم.
    وبالرجوع لصيغة الزواج تبين أنه : محدد المدة، ويدخل في إطار الزواج بنية الطلاق، وأنه زواج مصلحي تهدف منه المرأة تسهيل إجراءات السفر للخارج.
    وبمناقشة هذه الصيغة فقهيا تبين لنا أن هذا الزواج لا يصح لما يلي:
    أولا: أنه محدد المدة:
    الأصل في الزواج هو التأبيد والدوام، والغرض منه التناسل، والتربية، وإعداد المجتمع الصالح، أما في الزواج المحدد بمدة فلن يكون المقصد الأساسي من الزواج، والذي يتولد منه المودة والرحمة.
    وتحديد المدة هو ما عرف في الفقه الإسلامي بزواج المتعة وقد أبيح فترة من الزمن ثم حرمه النبي-صلى الله عليه وسلم- فصار الأمر على التحريم، كأي أمر فقهي جاء تحريمه بالتدرج التشريعي، فالأصل الذي نلتزم به هو الحكم النهائي بالحرمة. فقد تدرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فأجاز عند الضرورة المتعة ثم حرم النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا النوع من الزواج، أخرج مسلم في (صحيحه) عن سبرة الجهني "أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة، فأذن لهم في متعة النساء. قال: فلم يخرج حتى حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وفي لفظ من حديثه: "وإن الله حرم ذلك إلى يوم القيامة".
    فاستقر الأمر على التحريم كتحريم الخمر فلا يمكن الآن أن يستدل أحد بشربها ليلا لأننا مطالبون بما استقر عليه التشريع.
    وبالتالي فزواج المسفار إن كان كما قرأنا محدد المدة بمجرد انتهاء الإجراءات، أو الانتهاء من بعثتها العلمية فهو لا يجوز شرعا.
    ثانيا: أنه زواج صوري:
    والمقصود بذلك أن حقيقة الزواج غير متوفرة، فقد قصد به غير الزواج، قصد به استكمال الإجراءات، وليس حقيقة الزواج، فقد انطوى الزواج إذا على الغش والتدليس، على الإدارة، وربما على أولياء الأمور، فهو في ظاهره مكتمل الأركان والشروط، ولكن في حقيقته ليس زواجا .

    ثالثا: هو زواج بنية الطلاق:
    هذا الزواج الذي كان لمصلحة سينتهي بانتهاء المصلحة، وهي السفر وأخذ الشهادة العليا، فكأن الطلاق محدد المدة، وهو ما يدخلنا في زواج المتعة، وإثم النية، وحرمة الغش والتدليس.

    نظرة اجتماعية إنسانية:
    الزواج بهذه الطريقة لا يبني بيتا وما أحوج الناس بفطرهم إلى بيت ينعمون فيه بالأمن والراحة والسعادة، وأولاد يملئون الحياة سعادة ، نربيهم على طاعة الله تعالى، كي تستمر الحياة. فهل بهذا الزواج ستكون السعادة، وسيكون التناسل، وعلى فرض وجدت السعادة المؤقتة بوقت الزواج، فإن وجد أولاد فمن يربيهم بعد الفراق وتحقيق ما تطمح له الذات؟!
    فبدلا من محضن أسري تربوي، سيكونون عبئا على الأم وربما عائقا عن زواجها مرة أخرى زواجا حقيقا صحيحا هذه المرة.
    انتفاء مقاصد الشريعة:
    الناظر لهذا الزواج يجد أنه ينتهك مقاصد الشريعة من أكثر من وجه:
    فمن مقاصد الشريعة في الزواج العفة، وهي منتفية هنا؛ لأن المقصد ليس الزواج من أجل العفة ولكن المقصد هنا الزواج من أجل السفر.
    ومن مقاصد الزواج التناسل، وربما لأن المدة قصيرة فإن موضوع التناسل هذا سيُتفق على ألا يكون من حيث الأصل لأن الفراق هو المكتوب على هذا الزواج.
    ومن مقاصد الزواج التأبيد، وهنا لا تأبيد ولكن تأقيت حتى تنتهي الإجراءات أو المهمة المزمع إنجازها.
    كل ما سبق يجعلنا نحكم مطمئنين على حرمة مثل هذا الزواج.
    ونقترح ما يلي:
    1- أن تؤمن الدولة للطالبات أساتذة في بلادهن يعلموهن العلم النافع المفيد لكل الدولة، ويرضي طموحاتهن.
    2- أن تؤمن الدولة مكانا في الدولة الموفد إليها وليكن في سفارتها أو ملحقها الثقافي يكن فيه كما في بيوتهن، وترعاهن مشرفات مؤهلات لذلك.
    3- أن تطور الدولة التعليم وتستجلب مظاهر التطوير من أي مكان.
    4- أن يتم الإيفاد لدولة رايتها الإسلام، تأمن فيه الطالبة على نفسها وعرضها.
    5- أن يكون معها محرم من أهلها فإن لم تجد فلتكن رفقة من الطالبات المؤمنات المخلصات.
    6- أن تقطع الدولة منحتها وتأمر بترحيلها فورا إن بدر منها أي عيب أخلاقي، أو تكاسل في عمليتها التعليمية.
    والله أعلم.

    د. محمد عبداللطيف البنا
  2. هههههههههه .. طيب .. ما نغفل الراي الثاني .. ماشالله عليك موجود في كل مواضيعي

    على العموم ... كل المشايخ حرمو زواج المسفار ما عدا المطلق .. ويقال انه تراجع عن فتواه ..

    اتوقع هذا رأي شاذ ... لانه راي واحد مقابل آراء كل العلماء
    7 "
ADs

قم بتسجيل دخولك للمنتدي او

الانضمام لمبتعث

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.